شريط الأخبار

البردويل: اجتماع "فتح" و"حماس" القادم سيبحث الملف الأمني

07:27 - 27 كانون أول / سبتمبر 2010


البردويل: اجتماع "فتح" و"حماس" القادم سيبحث الملف الأمني

فلسطين اليوم- غزة

أعرب الدكتور صلاح البردويل، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن أمله في أن تكلل الاجتماعات التي ستلتئم بين قيادتي "حماس" و"فتح" في دمشق، عن التوصل إلى صيغة تفاهمات نهائية بشأن القضايا المختلف بشأنها في الورقة المصرية.

 

وذكر البردويل في تصريحات لـ"قدس برس" أن اجتماعاً آخر سيتم بين قيادتي "حماس" و"فتح" في دمشق هذا الأسبوع لمتابعة نتائج اجتماعات الأسبوع الماضي، التي جمعت بين رئيس المكتب السياسي لحركة"حماس" خالد مشعل ووفد من حركة "فتح" برئاسة عزام الأحمد، وقال: "سيخصص هذا الاجتماع لاستكمال بحث صيغة تفاهمات حول القضايا المختلف بشأنها، لا سيما منها المتصلة بالملف الأمني، وربما ستتلوه اجتماعات أخرى قبل الذهاب إلى القاهرة للتوقيع على الورقة المصرية"، على حد تعبيره.

 

وفي القاهرة أكد الإعلامي المصري إبراهيم الدراوي، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن أجواء من التفاؤل تسود الساحة السياسية بشأن تحقيق اختراق جوهري في ملف المصالحة الفلسطينية، بعد اللقاء الذي وصفه بـ "الاستراتيجي"، الذي جمع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل ووزير المخابرات المصرية عمر سليمان في مكة المكرمة نهاية رمضان الماضي.

 

وأضاف: "سيركز الحوار بين حركتي "حماس" و"فتح" على الملف الأمني تحديداً، وبحله سيتم القدوم إلى القاهرة، والأغلب أن يكون ذلك بعد عطلة عيد الأضحى المقبل، للتوقيع على الورقة المصرية".

فيما قال عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية: إن اللقاء الذي جمعه مع قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في دمشق الجمعة الماضية، نجح في التوصل لحل 3 قضايا هي “الانتخابات ومحكمة الانتخابات ومنظمة التحرير".

 

وأضاف الأحمد في تصريحات لصحيفة "الأيام" المحلية ، نشرت اليوم الاثنين (27-9): بقيت قضية الأمن التي سيصار إلى حلها بمشاركة المختصين بهذا الموضوع مطلع الشهر المقبل، معرباً عن أمله في  تحقيق المصالحة وطي صفحة الانقسام قبل منتصف شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

 

وتابع: أن "حل قضية الأمن سيفتح الطريق أمام إعلان التفاهمات بكاملها، ما سيعني التوجه إلى القاهرة من قبل الفصائل التي لم توقع على الورقة المصرية للمصالحة وفي مقدمها حركة حماس من أجل التوقيع".

 

وشدد على أن إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة سيفتح الأبواب على مصراعيها أمام شراكة حقيقية تقوم على التعددية واحترام ما يتفق عليه.

انشر عبر