شريط الأخبار

إسرائيل تستأنف الاستيطان ببناء مدرسة يهودية وروضة وأبنية جديدة وإخلاء أراض

07:02 - 27 كانون أول / سبتمبر 2010


تصعيد اسرائيلي: بؤرتان استيطانيتان في يطا وقصره ومدرسة يهودية بالخليل وروضة للأطفال في سلفيت وأبنية جديدة في بيت لحم وإخلاء اراض في تفوح

فلسطين اليوم- وكالات

صعدت سلطات الاحتلال وقادة المستوطنين اليوم، وبشكل غير مسبوق، عمليات الاستيطان في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية مع انتهاء ما يسمى قرار تجميد البناء في المستوطنات.

 

وأفاد غير مصدر لمراسلينا، بأن المستوطنين أقدموا على وضع حجر أساس لمدرسة يهودية في قلب مدينة الخليل، ولروضة اطفال داخل مستوطنة في محافظة سلفيت، وأعادوا إنشاء مستوطنة في يطا، واقاموا بؤرة استيطانية في قصرة بنابلس، واضافوا ابنية استيطانية جديدة في محافظة بيت لحم، ونفذوا سلسلة اعتداءات وجرفوا أراض بالتزامن مع أوامر إخلاء عشرات الدونمات من أراضي بلدة تفوح.

 

وقال صابر الهريني رئيس مجلس قروي اللتواني، إن المستوطنين وجرافات تابعة لقوات الاحتلال، بدؤوا منذ ساعات صباح اليوم، بإعادة بناء مستوطنة 'هافات معون' القريبة من مستوطنة 'معون' شرق بلدة يطا جنوب محافظة الخليل، والتي كان قد جرى تفكيكها مطلع انتفاضة الأقصى.

 

وأضاف شهود عيان أن مستوطنين مسلحين وتحت حماية جنود الاحتلال، شرعوا بتسوية الأرض، وأقاموا 'كرفانات' استيطانية في المنطقة إيذانا بإعادة إنشاء المستوطنة التي جرى تفكيكها قبل نحو 9 سنوات.

 

وفي البلدة القديمة من مدينة الخليل احتفل مستوطنون وأنصارهم من حركات يمينية إسرائيلية متطرفة بوضع حجر أساس لمدرسة دينية بالقرب من مدرسة أسامة التي استولى عليها المستوطنون وأقاموا على أنقاضها ما يسمى مستوطنة 'بيت رومانو'، حيث من المقرر أن يتم تدشين المدرسة بشكل رسمي غدا، بحضور القائم بأعمال رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير تطوير النقب والجليل سلفان شالوم.

 

وبالقرب من مستوطنة 'كريات أربع' شرق مدينة الخليل، قال المواطن كايد دعنا أحد سكان المنطقة لمراسلنا، إن جرافة إسرائيلية قامت اليوم، بتسوية وتجريف قطعة أرض مملوكة لعائلة البوطي جابر تقع في واد الحصين، تمهيدا لإقامة إنشاءات استيطانية عليها.

 

وأضاف دعنا أن جنود الاحتلال عملوا على حراسة المستوطنين خلال عملية التجريف، واعتلوا أسطح المنازل المحيطة في المنطقة، وقيدوا حركة المواطنين ومنعوهم من ممارسة أعمالهم الاعتيادية في حقولهم القريبة من المنطقة، ونفذوا عمليات مطاردة لتلاميذ المدارس.

 

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت مساء أمس، أربعة مواطنين كانوا يتواجدون في المنطقة وفرضوا على المناطق المحيطة بمستوطنة 'كريات أربع' سلسلة من الإجراءات والتدابير المشددة.

 

إلى ذلك، أكدت مصادر أمنية في الخليل قيام عشرات المستوطنين بإلقاء الحجارة على المنازل في البلدة القديمة من المدينة، وقيامهم بعمليات عربدة وعنف ضد المواطنين.

 

وعلى صعيد آخر، قال خبير الخرائط والاستيطان في الخليل عبد الهادي حنتش، إن ما يسمى مفتش التنظيم العسكري الإسرائيلي قام بإعطاء أمر إخلاء لـ (44) دونما تقع في بلدة تفوح مملوكة للمواطن محمد إبراهيم الخماسية، بدعوى أنها أراضي دولة.

 

وقدر حنتش أن أوامر الإخلاء إنما تتم لصالح توسيع ما يعرف بمحجر 'ابن آري' المقام على أراضي المنطقة منذ العام 1996.

 

وفي محافظة بيت لحم، نصب عدد من مستوطني 'نوكديم' المقامة على أراضي خربة جب الذيب القريبة من قرية الفرديس شرق المحافظة عددا من 'الكرفانات' على أراضي المواطنين في منطقة أم الناظور التابعة للقرية المذكورة.

وأفاد حسن بريجية رئيس اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم في تصريح خاص لمراسلنا، بأنه جرى مساء أمس، نصب ثلاثة 'كرفانات' من قبل عدد من المستوطنين في منطقة المسحب من أراضي أم الناظور التي تعود ملكيتها لأهالي خربة جيب الذيب.وأشار بريجية إلى أن أعمال بناء وحدات سكنية ما زالت متواصلة في مستوطنتي 'اليعازر' و'افرات' جنوب بيت لحم، خلال اليومين الماضيين رغم حلول عيد 'العرش'، رغم أن اليوم هو اليوم الأخير لموعد تجميد الاستيطان.

وفي محافظة نابلس، أقامت جماعات استيطانية متطرفة، اليوم، بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من بؤرة 'شفوت راحيل' المقامة على أراضي قرية قصرة جنوب المحافظة. وأكد غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة لـ 'وفا'، أن مستوطنين متطرفين وضعوا قبل قليل، 'كرافانات' على أراض تعود للقرية تزامنا مع الدعوات التي وجهها المستوطنون اليوم بضرورة تكثيف النشاط الاستيطاني مع انتهاء فترة التجميد.

وفي محافظة سلفيت جرى اليوم، وضع حجر الأساس لإقامة روضة للأطفال في مستوطنة 'كريات نتبيم' الواقعة بالقرب من مستوطنة 'اريئيل' شمال الضفة الغربية، بمشاركة أعضاء كنيست من حزب الليكود، وذلك مع انتهاء فترة تجميد الاستيطان.

وشارك في وضع حجر الأساس المئات من المستوطنين وعضو الكنيست من الليكود داني دنون، وهو من أكثر أعضاء الكنيست معارضة لتجميد الاستيطان.

 

وهاجم رئيس مجلس المستوطنات جرشون مسيكه الرئيس الأميركي باراك اوباما بالقول: 'أتوجه من هذه المنصة إلى الرئيس حسين اوباما وأقول له إن أرض إسرائيل ملك لشعب إسرائيل، وهناك زعماء ينكلون باليهود لكنهم انتهوا من هذا العالم، أما شعب إسرائيل فقد بقي حيا، ونحن سنواصل البناء وتطوير المستوطنات رغم المعارضة من الداخل والخارج'.

 

يذكر أن المستوطنين سيقيمون اليوم احتفالا قي مستوطنة 'ربيبيم' لمناسبة انتهاء فترة تجميد الاستيطان.

 

 وكان المستوطنون قد دعوا إلى مشاركة واسعة في بناء عشرات البؤر الاستيطانية ابتداء من اليوم، في تعميم وزع صباح اليوم، بينما تجول العشرات من أعضاء الكنيست الإسرائيلي اليمينيين منذ ساعات الصباح، في المستوطنات المقامة في الضفة الغربية، وأبلغوا المستوطنين أن فترة تجميد الاستيطان قد انتهت اليوم، وعليهم استئناف البناء في هذه المستوطنات.

انشر عبر