شريط الأخبار

الفلبين تقدم مقترحا لتقريب وجهات النظر حول القدرات النووية "الإسرائيلية"

08:17 - 22 حزيران / سبتمبر 2010

الفلبين تقدم مقترحا لتقريب وجهات النظر حول القدرات النووية "الإسرائيلية"

 فلسطين اليوم-وكالات

تبحث حركة عدم الانحياز في فيينا مساء اليوم الاربعاء مقترحا فلبينيا حول القدرات النووية الاسرائيلية في محاولة لتقريب وجهات النظر المتباعدة بين المجموعتين الغربية والعربية.

وابلغت مصادر دبلوماسية وكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم بان مقترح الفلبين لا يختلف كثيرا من حيث المضمون عن الرسالة التي نقلها مبعوث الرئيس الامريكي باراك اوباما لنزع التسلح غيري سامور الذي اجرى سلسلة من المشاورات الجانبية للحث على سحب مشروع القرار العربي الخاص بالقدرات النووية الاسرائيلية.

وكشفت المصادر بان المقترح الفلبيني يقضي بان تؤجل المجموعة العربية طرح بند القدرات النووية الاسرائيلية لمدة عام بهدف فسح المجال امام مفاوضات السلام و تمهيد الطريق امام المؤتمر المزمع عقده عام 2012 الرامي الى جعل الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل.

واشار الى انه على الرغم من تمسك الدول العربية بطرح بند القدرات النووية الاسرائيلية على اعمال المؤتمر العام للوكالة الذرية ومطالبتها المدير العام بتنفيذ قرار المؤتمر العام للوكالة الصادر العام الماضي.

يشار الى ان القرار يدعو اسرائيل الى الانضمام الى معاهدة حظر الانتشار النووي الا ان المجموعة العربية حريصة في ذات الوقت على ابقاء قنوات الحوار حول مشروع قرارها الخاص بالقدرات النووية الاسرائيلية مفتوحة.

وردا على سؤال حول طبيعة الموقف الغربي من المقترح الفلبيني اكدت المصادر بانها مازالت تنتظر ردا ايجابيا من الدول الغربية على مقترح الفلبين عبر اعطاء ضمانات باعادة طرح هذا الموضوع على المؤتمر العام للوكالة العام المقبل في حال تعثر مفاوضات السلام.

ويطالب المشروع العربي بضم اسرائيل الى معاهدة عدم الانتشار النووي وفتح منشآتها للتفتيش الدولي غير أن اسرائيل ترفض هذه المطالب بحجة كونها في حالة حرب مع الدول المجاورة لها.

وكانت اسرائيل قد جددت رفضها فتح منشآتها للتفتيش الدولي والانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي متذرعة بان هذه المعاهدة غير قادرة على مواجهة التحديات الامنية في منطقة الشرق الاوسط معتبرة بان معاهدة عدم الانتشار النووي غير قادرة وحدها على مواجهة التحديات الامنية في الشرق الاوسط.

هذا وتتهم الدول العربية وايران وتركيا ودول اخرى في حركة عدم الانحياز الدول الغربية باستخدام معايير مزدوجة حيال قضية منع الانتشار النووي عبر تجاهل احتكار اسرائيل للسلاح النووي بدعم ضمني من الولايات المتحدة والتركيز على الخطر النووي الايراني رغم كون طهران عضوا في معاهدة عدم الانتشار وتخضع لعمليات تفتيش دورية من قبل الوكالة الدولية.

وكان المؤتمر العام للوكالة الذرية في دورته 53 العام الماضي قد اعتمد قرارا ولاول مرة من حوالي 20 عاما يطالب اسرائيل بالانضمام الى المعاهدة واخضاع منشآتها لرقابة مفتشي الوكالة.

 

 

 

انشر عبر