شريط الأخبار

تعقيباً على اغتيال شلباية..الجهاد الإسلامي تحمل أمن السلطة المسؤولية

12:26 - 17 تشرين أول / سبتمبر 2010

تعقيباً على اغتيال شلباية.. الجهاد الإسلامي تحمل أمن السلطة المسؤولية

غزة- فلسطين اليوم

حملت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الجمعة، أجهزة أمن السلطة المسئولية المباشرة عن كل ما تتعرض له المقاومة ومجاهديها من اعتقالات واغتيالات، التي كان آخرها جريمة إعدام المجاهد إياد شلباية في طولكرم.

وأوضح مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي في بيان صحفي تلقت "فلسطين اليوم الإخبارية" نسخة عنه، أنه مع إطلاق جولات "المفاوضات" بين سلطة أوسلو والعدو الصهيوني، أطلقت حملة أمنية مزدوجة لاستهداف أبناء شعبنا ومجاهديه بدأت بملاحقات ساخنة واعتقالات لتصل إلى ارتكاب الاحتلال لجريمة إعدام المجاهد شلباية أحد قيادات كتائب القسام في الضفة المحتلة.

وأكد المصدر، أن هذه الجريمة الصهيونية البشعة تمت تحت ستار "المفاوضات"، وفي ظل تمادي أجهزة أمن السلطة في التنسيق الأمني، وهي تواصل وتُصعد من ملاحقاتها للمقاومين والمجاهدين والتي تؤدي إلى كشف ظهر المقاومين الأمر الذي يسهل للاحتلال متابعتهم والوصول إليهم.

وأشار المصدر المسؤول إلى أن بعض المجاهدين الذين يتم اعتقالهم أو اغتيالهم على يد قوات الاحتلال قد تم استدعائهم أو اعتقالهم من قبل أجهزة السلطة قبل يوم أو يومين من وصول قوات الاحتلال إليهم.

واحتسبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المجاهد إياد شلباية شهيداً عند الله تبارك وتعالى، مشددةً على أن سياسات القتل والإرهاب والعدوان لن تفت في عضد شعبنا ومقاومتنا، وأن جهادها سيتواصل رغم ما يتعرض له المجاهدون من لأواءٍ وأذىً.

 

وفيما يلي نص البيان:

           تصريح صحفي

العدو يُصعد جرائمه تحت ستار المفاوضات

 

تعقيباً على جريمة إعدام المجاهد إياد شلباية في طولكرم  .. صرَّح مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي بما يلي:-

 

 

-   مع إطلاق جولات "المفاوضات" بين سلطة أوسلو والعدو الصهيوني، أطلقت حملة أمنية مزدوجة لاستهداف أبناء شعبنا ومجاهديه بدأت بملاحقات ساخنة واعتقالات لتصل إلى ارتكاب الاحتلال لجريمة إعدام الأخ المجاهد/ إياد شلباية أحد قيادات كتائب القسام في الضفة المحتلة.

 

-   إن هذه الجريمة الصهيونية البشعة تمت تحت ستار "المفاوضات"، وفي ظل تمادي أجهزة أمن السلطة في التنسيق الأمني، وهي تواصل وتُصعد من ملاحقاتها للمقاومين والمجاهدين والتي تؤدي إلى كشف ظهر المقاومين الأمر الذي يسهل للاحتلال متابعتهم والوصول إليهم. وبالتالي فإن أجهزة أمن السلطة تتحمل مسئولية مباشرة عن كل ما تتعرض له المقاومة ومجاهديها من اعتقالات واغتيالات. خاصة عندما يتأكد لنا أن بعض المجاهدين الذين يتم اعتقالهم أو اغتيالهم على يد قوات الاحتلال قد تم استدعائهم أو اعتقالهم من قبل أجهزة السلطة قبل يوم أو يومين من وصول قوات الاحتلال إليهم.

 

-   إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ نحتسب المجاهد إياد شلباية شهيداً عند الله تبارك وتعالى، فإننا نؤكد على أن سياسات القتل والإرهاب والعدوان لن تفت في عضد شعبنا ومقاومتنا، وأن جهادنا سيتواصل رغم ما يتعرض له المجاهدون من لأواءٍ وأذىً.  

 

      

المكتب الإعلامي

لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الجمعة 8 شوال 1431هـ، 17/9/2010م

--

انشر عبر