شريط الأخبار

في أعقاب التعزيزات والفسفور الكاذب.. فصائل "لفلسطين اليوم": هناك عدوان قادم

10:25 - 16 تموز / سبتمبر 2010

في أعقاب التعزيزات والفسفور الكاذب.. فصائل "لفلسطين اليوم": هناك عدوان قادم

فلسطين اليوم-غزة(تقرير خاص)

تتصاعد وتيرة الادعاءات والفبركات الإعلامية الصهيونية والاستعدادات لحشد الرأي العام العالمي لتبرير أي تصعيد أو حرب مقبلة على القطاع , تزامناً من المفاوضات العبثية .

بدء الاحتلال الصهيوني منذ فترة وجيزة بإحاكة القصص والادعاءات فتارة إمتلاك العديد من الفصائل الفلسطينية للصواريخ التي قد يصل مداها لتل أبيب, أو حتى امتلاك كلاً من حزب الله والفصائل لصواريخ غير موجودة في أوروبا.

المسلسل متواصل وبوتيرة متسلسلة فبعد إدعاءات الصواريخ جاء أخرها سقوط قنابل فوسفورية بالأمس في مناطق بالنقب وإدعاءهم بأنها ليست المرة الأولى يطلق فيها مقاومين مثل من هذا النوع , ولكن التعزيزات التي أعلن عنها على انتشار طول الحدود مع القطاع يضع العديد من علامات الاستفهام حول حقيقة ما يدبر له الاحتلال .

حيث أوضح الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي, أن الشعب الفلسطيني قد تعود على نبرة التهديدات الصهيونية بعد كل عملية مفاوضات مع السلطة كون أن المقاومة هي الضحية في كل مرة , مشيراً  الي ان كافة النوايا أصبحت واضحة خلال هذه الأيام.

وقال حبيب خلال اتصال مع "فلسطين اليوم" أن كافة المؤشرات سواء من سو صواريخ فسفورية من المقاومة اوغيرها تدل على ان الاحتلال الصهيوني يجهز بكل طاقته لعدوان واسع النطاق في القطاع , محذراً الاحتلال من الإقدام على أي خطوة تمس بالمقاومة وبالشعب الفلسطيني.

وأكد حبيب على أن الاحتلال لا يريد المفاوضات إنما يريد أن يجمل وجهه المشوه والقبيح أمام العالم اجمع ويحاول أن يستفيد من جولاته لضرب المقاومة, معتبراً أن المقاومة ستكون غاية في القسوة في حال فكر الاحتلال بشن أي عدوان.

ومن جانبه قال الناطق بأسم حركة حماس سامي أبو زهري "لفلسطين اليوم" الاحتلال يبحث عن مبررات إضافية لتبرير تصعيده المحتمل ضد قطاع غزة، وفي هذا السياق يسوق ادعاءات حول إطلاق قذائف باتجاه الكيان".

وشدد المتحدث ابوزهري على أن الاحتلال "يسعي لشن مزيد من العدوان ضد القطاع، بالتزامن مع إجراء المفاوضات المباشرة مع سلطة فتح في رام الله"، مشيراً إلى أن هذا التصعيد وما سبقه وما يرافقه من تهديدات لا تخفينا، وسنواجهها بالصمود، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية هذا العدوان وما يمكن أن يترتب عليه من تداعيات.

انشر عبر