شريط الأخبار

اتهامات لتوني بلير باستغلال منصبه لتمرير صفقات تجارية بدلاً من حل مشاكل الفلسطينيين

03:34 - 13 حزيران / سبتمبر 2010

اتهامات لتوني بلير باستغلال منصبه لتمرير صفقات تجارية بدلاً من حل مشاكل الفلسطينيين

فلسطين اليوم: غزة

كشفت صحيفة "ميل أون صنداي" البريطانية في تقرير لها أمس الأحد أن مبعوث اللجنة الرباعية للأراضي الفلسطينية توني بلير منغمس في عقد صفقات تجارية بدلا من قيامه بمهامه الموكلة إليه والمتعلقة بمساعدة الفلسطينيين.

وأشارت الصحيفة إلى تورط بلير واستغلاله منصبه لتمرير صفقات تجارية لشركات كبرى مستغلا منصبه مقابل مبالغ مالية يتقاضاها مقابل ذلك.

وذكرت الصحيفة أن أن بلير شن حملة ضغط سياسية مكثفة لإنقاذ صفقة تجارية للهاتف المحمول في الضفة الغربية ويقصد بها الشركة الوطنية للهاتف المحمول، والتي  يملكها أحد زبائن بنك "جي بي مورغان" الأميركي الذي يدفع له مليوني جنيه استرليني سنويًّا مقابل عمله كمستشار غير متفرغ فيه.

وقالت الصحيفة إن شركة الهاتف المحمول "الوطنية" أقامت شبكة جديدة لعلامتها التجارية في الضفة الغربية المحتلة، غير أنها كادت أن تنهار قبل إطلاق خدماتها مما هدد مصير استثماراتها البالغة 450 مليون جنيه استرليني، بسبب رفض الحكومة الصهيونية السماح لها باستخدام الترددات التي تحتاج لتشغيلها.

ونوهت  الصحيفة  إلى أن بلير يكلف اللجنة الرباعية سنويا لقاء إقامته في فندق "كولوني" بالقدس المحتلة 1.1 مليون جنيه استرليني سنويا لقاء حجزه عشرة غرف بشكل دائم في الفندق حيث يقضي فيها بضعة أيام شهريا لدى زيارته إلى فلسطين في إطار مهمته.

ونقلت عن مصادر فلسطينية مطلعة  قولها أن ما حققه بلير منذ تعيينه في حزيران (يونيو) 2007 وحتى الآن كان محدودًا جدًا.

كما تشير الصحيفة إلى أن بلير لم يكتف بعمله لصالح مصرف "جي بي مورغان" وشركة التأمين العملاقة "زيورخ"، فقد استغل علاقاته مع الزعيم الليبي معمر القذافي لتوفير فرص استثمار لمصرف "جي بي مورغان" مع ليبيا، كما استغل علاقاته ودوره في الحرب على العراق للحصول على عوائد لقاء خدماته الاستشارية من العائلة الحاكمة في الكويت ودبي.

ونوهت إلى  أن بلير أسس عقب تركه منصبه كرئيس للحكومة البريطانية في عام 2007، مؤسسة بلير وشركاه لاستشارات التي درت عليه عوائد بلغت نحو 15 مليون جنيه استرليني.

وأشارت الصحيفة إلى أن شركة "الوطنية" موبايل تمكنت من الحصول على قروض إضافية خاصة من برنامج وضعته الحكومة الأمرسكية لمساعدة المزارعين الفلسطينيين والشركات الصغيرة بقيمة 11 مليون جنية استرليني من خلال توني بلير، على الرغم من الدعم الذي حصلت عليه من شركة اتصالات قطر "كيوتل" ومصارف مثل "جي بي مورغان".

وقالت إن منتقدين أشاروا إلى حقيقة أن جهات بارزة في سلطة عباس تقف وراء "الوطنية"، ومن بينها المستشار المالي لمحمود عباس  محمد مصطفى الذي يتولى رئاسة صندوق الاستثمار الفلسطيني بدعم من ياسر نجل الرئيس محمود عباس، الذين يرافقانه في كل رحلاته الخارجية، وبحكم منصبه فإن محمد مصطفى يتولى رئاسة شركة "الوطنية" في فلسطين.

ونسبت الصحيفة إلى المهندس الاسكتلندي ألن ريتشاردسون، الذي أسس شبكة للهاتف المحمول في العراق وتولى منصب المدير التنفيذي لشركة "الوطنية" في فلسطين حتى حزيران (يونيو) الماضي قوله إن بلير حاول بشراسة انقاذ الشركة منذ اليوم الأول لهذه المشكلة وكان ناشطاً جدًا من خلال دوره كممثل للرباعية.

انشر عبر