شريط الأخبار

لمن رئيس الأركان- هآرتس

11:32 - 07 كانون أول / سبتمبر 2010


لمن رئيس الأركان- هآرتس

حقق ايهود باراك هذا الاسبوع انتصارا في المعركة التي بادر اليها في تحديد من سيكون رئيس الاركان التالي ومتى سيعين. اجراء تعيين اللواء يوآف غالنت، مثل تعيين اللواء باراك نفسه رئيسا للاركان قبل عشرين سنة، تم قبل خمسة اشهر من انتهاء ولاية رئيس الاركان القائم.

غير أن انتصار باراك هو انتصار أشبه بالهزيمة، تحقق بثمن باهظ يتمثل بتعكير الاجواء داخل هيئة الاركان وبين باراك وبين الفريق غابي اشكنازي. فقد ادعى باراك بان من الضروري تبديد الغموض الذي لف سلسلة القيادة السياسية – العسكرية. مثل هذا الغموض لم يكن، وذلك لان احدا في الجيش الاسرائيلي لم يشكك بتفوق القيادة المنتخبة على لابسي البزات.

التفسير الموسع لباراك لخضوع رئيس الاركان له واجه معارضة من رفاقه في الحكومة. فقد تحفظوا من تسرع الوزير – الذي يفترض أن يعمل بتكليف منهم – والتصرف وكأنه يكفي بيانه عن انتخاب غالنت لاطلاق اجراء تسلمه المنصب، ورفضوا تخويله بان يقرر اذا كان سيمنح رئيس الاركان مع قدوم الزمن سنة رابعة.

باراك يعرف جيدا تطورات العلاقات بين المستويين القياديين والخلفية لصياغة "القانون الاساس: الجيش" بعد حرب يوم الغفران. رئيس الاركان موتي غور تخوف من معنى حقيقة ان غولدا مائير ولا سيما موشيه دايان (الذي ادعى بانه لم يكن رئيس أركان اعلى بل مجرد سياسي في موقف استشاري) اعفيا من كل شيء في تقرير لجنة اغرنات بينما رئيس الاركان دافيد اليعزار وضباط كبار آخرون اضطروا الى الاعتزال. رأي مشابه كان لرئيس الوزراء، رئيس الاركان الاسبق اسحق رابين. هدف القانون كان اعادة وحدة المصير: شراكة في النجاح وفي المجد، مثلما في الفشل والاستقالة.

اذا كان باراك ايضا اعتقد كذلك عندما كان رئيس اركان، فقد تغير رأيه عندما اصبح في القيادة السياسية. شهادته أمام لجنة تيركل في موضوع الاسطول التركي عكست جهدا للتملص من دوره في المسؤولية وهكذا ايضا اقامة لجنة فحص برئاسة مأمور شكاوى الجنود، الخاضع له. وهو يسعى الى أن يكون حاكما منفردا في جهاز الامن، دون ان يتحمل النتائج. الوزراء ذكروه هذا الاسبوع بان رئيس الاركان، المستوى القيادي الاعلى في الجيش يأتمر بإمرة الحكومة بأسرها.

انشر عبر