شريط الأخبار

الحريري: ارتكبنا أخطاء واتهامنا لسورية كان سياسيا

07:57 - 06 تموز / سبتمبر 2010

الحريري: ارتكبنا أخطاء واتهامنا لسورية كان سياسيا

فلسطين اليوم – وكالات

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري انه "جرى ارتكاب أخطاء تجاه سورية مست بالشعب السوري، وبالعلاقة بين البلدين" من خلال اتهامه وفريقه السياسي دمشق باغتيال والده رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.

 

ووصف الحريري هذا الاتهام بأنه كان اتهاما سياسيا، مشيرا إلى وجوب "عدم تكرار الأخطاء السابقة وبناء العلاقة اللبنانية-السورية على أسس متينة".

 

وأشار رئيس الحكومة إلى أن العلاقات اللبنانية السورية علاقات "تاريخية"، معلنا انه "عندما يذهب إلى سورية يشعر انه يزور بلدا أخا وصديقا".

 

وجاء كلام الحريري بعد زيارة أجراها إلى دمشق واجتماعه للمرة الثالثة بالرئيس السوري بشار الأسد.

 

وتكلم الحريري للمرة الأولى في مقابلة أجرتها معه صحيفة "الشرق الأوسط" عما يعرف بقضية "شهود الزور" في التحقيق بجريمة اغتيال والده قائلا أنهم "ضللوا التحقيق".

 

وأضاف الحريري: "قيل الكثير عن شهود الزور، وهم ضللوا التحقيق والحقوا الأذى بسورية ولبنان، فشهود الزور خربوا العلاقة بين البلدين وسيسوا الاغتيال".

 

كما تطرق إلى موضوع المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري قائلا انه "لن يتكلم كثيرا عن المحكمة، ويجب التوضيح ان مسارها لا علاقة له بالاتهامات السياسية التي جاءت متسرعة".

 

يذكر ان الحريري وحلفاؤه في ما يعرف بقوى 14 مارس/ آذار المناوئة لسورية كانوا قد اتهموا دمشق بالوقوف وراء عملية الاغتيال التي حصلت بواسطة انفجار كبير في 14 فبراير/ شباط 2005 وأودت بحياة رفيق الحريري و22 شخصا آخرين.

 

وأدى هذا الاغتيال إلى تظاهرات كبيرة جدا طالبت بخروج الجيش السوري من لبنان، ما دفعه إلى الانسحاب في ابريل/ نيسان 2005 تحت ضغط الشارع والمجتمع الدولي على رأسه الولايات المتحدة بعد وجود دام أكثر من ثلاثة عقود.

 

حزب الله

ولكن، وبعد سنوات من المعارضة السياسية للحريري وفريقه لسورية، بدأت هذه العلاقة بالتحسن منذ تولي الحريري رئاسة الحكومة نهاية عام 2009، وبمسعى سعودي بعد تقارب بين دمشق والرياض الداعمة للحريري.

 

وفي سياق متصل، يشن حزب الله منذ أسابيع حملة عنيفة على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مشككا بمصداقيتها، وذلك استنادا إلى تقارير صحافية تحدثت عن احتمال توجيه الاتهام له في القرار الظني الذي ستصدره المحكمة.

 

ويطالب حزب الله بإلحاح الحكومة اللبنانية بالتحقيق في ملف "شهود زور"، ويقول ان هؤلاء ضللوا التحقيق ويجب محاكمتهم، الا ان مدعي عام المحكمة دانيال بلمار أعلن ان المحكمة غير معنية بهؤلاء الشهود.

 

انشر عبر