شريط الأخبار

الحريري يعترف بتسرعه في اتهامه لسوريا باغتياله والده

11:18 - 06 تشرين أول / سبتمبر 2010

الحريري يعترف بتسرعه في اتهامه لسوريا باغتياله والده

وكالات- فلسطين اليوم

أقر رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري بأنه تسرع في الاتهام الذي وجهه في الماضي لسوريا بشأن اغتيال والده الرئيس رفيق الحريري ، مشيراً إلى أنه كان اتهاماً سياسياً.

وقد وصف الحريري في تصريحات صحفية، العلاقات بين لبنان وسوريا بـ"علاقات تاريخية".

وقال الحريري: "فتحت صفحة جديدة في العلاقة مع سوريا منذ تأليف الحكومة، ويجب على المرء أن يكون واقعيا في هذه العلاقة لبنائها على أسس متينة، كما عليه أن يقيم السنوات الماضية، حتى لا تتكرر الأخطاء السابقة".

وأضاف "من هنا نحن أجرينا تقييمنا لأخطاء حصلت من قبلنا مع سوريا، مست بالشعب السوري، وبالعلاقة بين البلدين".

وتابع قائلا: "علينا دائما أن ننظر إلى مصلحة الشعبين والدولتين وعلاقتهما، ونحن في مكان ما ارتكبنا أخطاء، ففي مرحلة ما اتهمنا سوريا باغتيال الرئيس الشهيد، وهذا كان اتهاما سياسيا".

وعن موقفه من قضية "شهود الزور" قال الحريري: "حكي الكثير عن موضوع شهود الزور هناك أشخاص ضللوا التحقيق، وهؤلاء الحقوا الأذى بسوريا ولبنان وشهود الزور هؤلاء، خربوا العلاقة بين البلدين وسيسوا الاغتيال".

وعن محكمة الحريري، قال: "لا أريد أن أتكلم كثيرا عن المحكمة، لكني سأقول فقط أن للمحكمة مسارها الذي لا علاقة له باتهامات سياسية كانت متسرعة".

من جهة أخرى ، أشاد الحريري بالدور الذي يلعبه العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في استقرار لبنان والمنطقة.

وقال "إن الخطوات التي يقوم بها تساهم إلى حد كبير في استقرار المنطقة، وهذه سياسة حكيمة عودنا عليها، وتشكل شبكة أمان للواقع اللبناني والعربي.. من دون أن ننسى فضل المملكة في لبنان في المساهمة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب".

وكان الحريري زار دمشق أغسطس/ آب الماضي تلبية لدعوة من الأسد لتناول السحور معه.

وهذه الزيارة هي الخامسة للحريري إلى دمشق منذ توليه مهامه في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني 2009.

ويعود اللقاء الرابع بين الرجلين إلى 19 يوليو/تموز، اثر زيارة لرئيس حكومة لبنان إلى العاصمة السورية على رأس وفد وزاري شهدت توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين.

وزار الحريري دمشق للمرة الأولى في ديسمبر/كانون الأول بعد وقت قصير على تسلمه رئاسة الوزراء وبعد خصومة طويلة اثر اتهامه دمشق بالوقوف وراء اغتيال والده رفيق الحريري.

ثم زارها في مايو/ايار مرتين، الأولى قبل جولة خارجية قادته إلى الولايات المتحدة، والثانية بعدها.

 

 

انشر عبر