شريط الأخبار

ليبرمان: عباس لن يقاتل لن يوقع ولن يستقيل

09:30 - 06 حزيران / سبتمبر 2010

ليبرمان: عباس ولن يقاتل لن يوقع ولن يستقيل

فلسطين اليوم-رام الله

رغم الصورة الوردية التي عرضها رئيس وزراء (إسرائيل) بنيامين نتنياهو خلال جلسة السباعيه الوزارية التي عقدت الأحد 5-9-2010، لاطلاع الوزراء على مجريات الأمور أثناء قمة واشنطن عكس ليبرمان في حديث أدلى به نهاية الجلسة صورة قاتمة تحمل الكثير من التحدي والإصرار على مواصلة الاستيطان.

 

وقال ليبرمان فور خروجه من اجتماع السباعية بان "اتفاق سلام شامل لا يمكن تحقيقه خلال العام القادم ولا حتى خلال الجيل القادم".

 

وأضاف ليبرمان الذي كان يتحدث في اجتماع لحزبه (إسرائيل بيتنا) بمناسبة السنة العبرية الجديدة" لا شئ يمكنه أن يساعد أو يفيد لا تسويات تاريخية ولا تنازلات مؤلمة، يقولون بان أبو مازن يقف ضد الإرهاب وأنا أوافق مع هذا القول لكن يجب علينا أن نفهم بان أبو مازن لن يوقع اتفاقية سلام وأقصى ما يمكنه فعله التهديد بالاستقالة وهو لن يقاتل ولن يوقع ولن يستقيل لذلك يجب علينا الاهتمام بالقضيتين الرئيسيتين الأمن والاقتصاد".

 

وتطرق ليبرمان لموضوع تجميد الاستيطان قائلاً: "لم أر سببا واحدا يبرر تجميد الاستيطان، فحكومة (إسرائيل) قررت من طرف واحد تجميد الاستيطان وحصلنا مقابل ذلك على اتهامات فلسطينية تقول بان هذه الخطوة خدعه وكسب الفلسطينيون فترة تسعة أشهر وخلال الشهر الأخير يمارسون الضغوط كي نمدد "الخدعة" ومن الآن لن نقدم لفتات أحادية الجانب ونحن لن نوافق على تجميد الاستيطان لا نصف عام ولا لثلاثة أشهر ولا حتى لدقيقة واحدة".

 

وطرح ليبرمان رؤيته للوصول إلى ما أسماه بـ"الحل الأمثل"، معتبرا أن مرحلة انتقالية طويلة الأمد هي الحل الأمثل الذي يطمح للوصول إليه، وقال: "أنا لا اعرف أي سحر بإمكانه جسر الهوة في المواقف خلال عام وسنصر على عدم تقديم تنازلات أحادية الجانب بشرط ضمان عدم استمرار تجميد الاستيطان وان تكون المفاوضات مسؤولة تشتمل على لفتات متبادلة وليس فقط لفتات إسرائيلية من 17 عاما تكفي للتوصل إلى نتيجة مفادها ما يكمن عمله يمكن القيام به وما ليس بممكن لا يمكن القيام به".

انشر عبر