شريط الأخبار

مصادر بالسلطة تتباهى: الأجهزة الأمنية تعرفت على منفذي عملية الخليل

09:08 - 04 تموز / سبتمبر 2010

مصادر بالسلطة تتباهى: الأجهزة الأمنية تعرفت على منفذي عملية الخليل

فلسطين اليوم –وكالات

قالت مصادر مطلعة في رام الله إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة اعتقلت مشتبهين في علاقتهما بالهجوم الذي قتل فيه 4 مستوطنين قرب الخليل مساء يوم الثلاثاء الماضي.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إنه تم اعتقال أشخاص كانوا يملكون سيارة استخدمت في العملية قبل بيعها لآخر يعتقد أنه يقف وراء العملية ولا يزال مطاردا.

وتواصل السلطة حملة هي الأكبر منذ أن سيطرت حماس على قطاع غزة قبل 3 سنوات، لاعتقال قياديين وناشطين من الحركة في الضفة، ووصل عدد المعتقلين إلى أكثر من 600 حتى صباح أمس.

ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بعد أن سمحت "إسرائيل" للسلطة أمس باقتحام مدن وقرى في مناطق «ج» في الخليل تقع تحت سيطرتها، واعتقلت عشرات آخرين من حماس.

وفتحت عملية إطلاق نار ثالثة على سيارة إسرائيلية عند مستوطنة عوفرا قرب مدينة رام الله ليل الجمعة، شهية السلطة على مواصلة الاعتقالات، بداعي التوصل إلى معلومات جديدة حول خلايا مسلحة قادرة على العمل في الضفة الغربية.

واتهمت حماس في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه السلطة بتعريض المعتقلين للشبح والتعذيب الشديد، ونشرت أسماء نحو 500 منهم. وحذر إسماعيل رضوان، أحد ناطقي حماس السلطة من استمرار عمليات الاعتقال.

وتتوقع إسرائيل والسلطة شن مزيد من الاعتقالات في مدن أخرى من الضفة، بعدما تعهدت حماس مع 12 فصيلا آخر؛ من بنيها حركة الجهاد الإسلامي، بتصعيد المقاومة.

وقال أبو عبيدة الناطق باسم «القسام» الجناح العسكري لحماس، في مؤتمر صحافي في غزة، إن الفصائل جميعا اتفقت على شن مزيد من الهجمات على إسرائيل بما في ذلك احتمال تنفيذ تفجيرات في الداخل، وأضاف: «سنعمل من أجل عمليات أكثر فاعلية للرد على مفاوضات بيع الأرض الفلسطينية».

والجماعات المسلحة الـ13 هي كتائب القسام، سرايا القدس (الجهاد)، ألوية الناصر صلاح الدين، كتائب الناصر صلاح الدين، كتائب المجاهدين، حماة الأقصى، كتائب شهداء الأقصى (فتح)، وحدات الشهيد نبيل مسعود، كتائب أبو علي مصطفى (الجبهة الشعبية)، كتائب سيف الإسلام، كتائب الشهيد جهاد جبريل (القيادة العامة)، قوات الصاعقة (البعث السوري)، وكتائب الأنصار.

وفي ما تتخذ السلطة إجراءات لمنع تكرار عمليات مسلحة في الضفة، اتخذت إسرائيل هي الأخرى إجراءات واضحة للعيان، ودفعت بمزيد من قواتها في شوارع الضفة الغربية التي يمر منها المستوطنون وعلى مداخل المدن، ونشرت مزيدا من الحواجز الثابتة والمتحركة التي عادة ما تعرقل حركة الفلسطينيين.

وزار المفتش العام للشرطة الإسرائيلية الجنرال دودي كوهين أمس منطقة تنفيذ العملية في الخليل، وقال إن «شهر سبتمبر (أيلول) الحالي يعتبر حساسا بشكل خاص من الناحية الأمنية بسبب التطورات السياسية الأخيرة وحلول شهر رمضان والأعياد العبرية، ولهذا فإن قوات الأمن أجرت استعداداتها اللازمة تحسبا لأي طارئ».

 

انشر عبر