شريط الأخبار

تخوف ينتاب المواطنين بغزة من عودة أزمة الكهرباء بعد شهر

08:50 - 26 كانون أول / أغسطس 2010


تخوف ينتاب المواطنين من عودة أزمة الكهرباء بعد شهر

فلسطين اليوم-غزة

بين الخوف والأمل تأرجحت مشاعر المواطنين بعد سماع أخبار التوافق الذي تم التوصل إليه بين مختلف الأطراف بهدف تشغيل مولدين في محطة توليد الكهرباء، ما يعني تخفيف أزمة الكهرباء في قطاع غزة.

وأوضح المواطن أحمد أبو عتيلة أن أسرته فرحت بعد سماع الأخبار عن انفراج الأزمة، منوهاً إلى أن الجميع ينتظر بفارغ الصبر انتهاء المشكلة وعودة الكهرباء إلى الحالة الطبيعية.

ولفت إلى أن الأموال التي أنفقها المواطنون لتعويض الكهرباء من خلال شراء المولدات والوقود كفيلة بدفع فاتورة الكهرباء عن الشهر، منوهاً إلى أن ما جرى أزمة حقيقية أربكت المواطنين وجعلتهم يعيشون في ظلام.

وكان التيار الكهربائي قطع أمس عن العديد من العائلات والمناطق أكثر من 15 ساعة في منطقة الغفري بشارع الجلاء بغزة.

وكانت مصادر مختلفة أعلنت عن بدء ضخ 600 ألف لتر من الوقود الصناعي لحل أزمة الكهرباء ضمن الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين غزة ورام الله.

وأشارت المواطنة سماح محمود إلى افتقادها الشعور بالأمان حيال أي اتفاق حدث حول التيار الكهربائي بسبب العامل السياسي المرتبط بالموضوع، منوهة إلى أن أية قضايا مرتبطة بالسياسة والفرقاء باتت تعني لها الفشل والنهايات المظلمة.

وأكدت أن التيار الكهربائي أثر على مجرى حياتها وجعلها وأفراد أسرتها يعيشون على أمل وصوله لإنجاز متطلباتهم المنزلية، داعية الجهات التي وقعت على الاتفاق إلى مراعاة مشاكل المواطنين وهمومهم وألا تجعل من الخلافات سببا لإرهاقهم وإجبارهم على العيش تحت الضغط.

وأوضحت محمود أنها تنتظر بفارغ الصبر والقلق تطبيق الاتفاق، منوهة إلى أنها تشعر بقلق خوفا من العودة لاتخاذ الكهرباء وسيلة ضغط خلال الشهر القادم.

وطالبت شبكة المنظمات الأهلية في بيان لها كافة الأطراف بالالتزام بزيادة كميات الوقود الصناعي والمبالغ التي يتم تحويلها لشراء الوقود بما يضمن استمرار عمل مولدين على الأقل على طريق حل الأزمة بشكل كامل ونهائي.

واعتبر المواطن نور السرساوي أن الوصول إلى اتفاق أمر في غاية الأهمية ويحتاج إلى تنفيذ جدي من الطرفين، مشيرا إلى تخوف المواطن من عودة الأزمة عند أي خلاف.

وطالب الجميع بالحرص على مصلحة المواطن بعيدا عن الفرقة والخلاف، منوها إلى أن الجميع بات ينظر إلى مشكلة الكهرباء على أنها مشكلة سياسية بامتياز.

وكان مسؤولون في السلطة الوطنية أشاروا إلى استئناف العمل لتشغيل خط 161 الناقل للكهرباء من الجانب الإسرائيلي إلى قطاع غزة خلال العام الجاري لزيادة كمية الطاقة الكهربائية.

ودعا غالبية المواطنين الذين التقهم "الأيام" إلى تحرير قطاع الكهرباء وربطه ضمن شبكة الكهرباء العربية، والتواصل مع مختلف الجهات العربية والدولية من أجل تحويل محطة توليد الكهرباء لاستخدام الغاز الطبيعي بديلاً عن السولار الصناعي.

انشر عبر