شريط الأخبار

إطلاق موقع الكتروني في الداخل المحتل يعِدُ بالجرأة السياسية والثقافية والاجتماعية

09:18 - 17 حزيران / أغسطس 2010

إطلاق موقع الكتروني في الداخل المحتل يعِدُ بالجرأة السياسية والثقافية والاجتماعية

فلسطين اليوم-وكالات

أطلقت مجموعة من الكتاب والمثقفين والصحافيين العرب في الداخل المحتل امس الاثنين موقعا الكترونيا جديدا اسمه 'قديتا.نت'، قالوا انه سيعنى بالثقافة والسياسة على وسعهما وامتدادهما.

وتأتي تسمية الموقع على اسم قرية 'قديتا' الجليلية التي هُجرت في نكبة العام 1948.

ويشغل الكاتب والناقد والصحافي أنطوان شلحت مهام المحرر المسؤول، فيما يشغل الكاتب والصحافي علاء حليحل مهام مدير التحرير.

وقال بيان عممه الموقع امس إنه يحوي موادّ خاصة وحصرية لكتاب وكاتبات من فلسطين والعالم العربي، حيث يُعرّف الموقع نفسه على أنه مساحة 'لإعادة الاعتبار إلى الكلمة المنشورة في عجالة اليوميّ والرّاهن، ومَركزتها ثانية كحالة أدبية وثقافية وسياسية واجتماعية، لها ما تقول، بعمق وإصرار ومن دون مداهنة'.

وأضاف 'ستكون الجودة المعيار الأول والأساسيّ، ولن تقع كتابة متمردة أو 'غير محافظة' ضحية الشطب لأنّ نشرها سيغضب البعض أو سيثير 'الحساسية' ونحن نعتقد أنّ هامش الحرية في النشر باللغة العربية آخذ في الانحسار، في ظلّ التوترات السياسية والاجتماعية والاصطفافات المختلفة، وفي ظلّ المشهد العربي- الإسلامي السّاعي يوما بعد يوم، بمعزل عن الأسباب، نحو تضييق الخناق على الإبداع الخَلاق'.

ويركز الموقع الجديد على المواد والكتابات في مجال الأدب والسينما والمسرح والفن التشكيلي والسياسة، وسيحوي ولأول مرة زاوية للكتابة المثلية العربية، بالتعاون مع مؤسسة 'القوس' للتعددية الجنسية والجندرية في المجتمع الفلسطيني.

وتؤكد الهوية التأسيسية للموقع على أنّ 'الإبداع الخَلاق هو غايتنا وحين نتحدث عن الإبداع الخَلاق فإننا نتحدّث في الأساس عن حقّ الكاتب/ة في كتابة وصوغ ما يخالف النهج المتبع، ما يشهر سيفًا على البقرات المقدّسة، ما يستفزّ الحياء العام والأصحّ- ما يستفز الجُبن العام'.

وتابع البيان 'هذه هي غاية الإبداع الأساسية: أن يعيد النظر في المسلمات، أن يسائلها وأن يُمهّد لطريق أخرى، مخالفة ومتباينة وريادية.

نحن لسنا حياديين ولن ندّعي الموضوعية ولن نختبئ وراء صياغات فضفاضة لا تغني ولا تسمن، بل نحن منحازون للانفتاح على الجهات الأربع، على إعادة النظر والفحص، على تحدّي الحدود والخطوط الحمراء بشكل دائم ومثابر'.

واستدرك أن 'هذا لا يعني أننا سنكون فوضويين من أجل الاستفزاز وسنحاول أن نكون جريئين وسبّاقين من أجل حماية حرية الكلمة والنشر والتعبير'.

وأضاف البيان 'نحن نؤمن بأنّ الجودة الإبداعية هي الحلّ لحالة الشرذمة الفكرية والثقافية التي يصطبغ بها حالنا العربيّ الراهن وما نريده هو أن نكون منصّة منتصرة للمبدع وليس ضده؛ أن نتعامل مع النصّ على أنه اللبنة الأساس في صوغ الأفكار والمستقبل نحن نحلم بمستقبل أفضل يحفظ مكانًا لائقًا للإبداع والخَلق، لا للارتكان والتسليم'.

انشر عبر