شريط الأخبار

الأنفاق تسهم في إغراق أسواق القطاع بالبضائع الرمضانية

09:21 - 16 تموز / أغسطس 2010

الأنفاق تسهم في إغراق أسواق القطاع بالبضائع الرمضانية

فلسطين اليوم-غزة

أسهمت أنفاق التهريب في إغراق أسواق قطاع غزة بكميات كبيرة وأصناف عديدة من السلع والبضائع الرمضانية التي أكثر مالكو الأنفاق من تهريبها خلال الفترة الماضية.

مالكو الأنفاق الذين يعانون بسبب التسهيلات الإسرائيلية الأخيرة على المعابر وإدخال بضائع جديدة للقطاع، إضافة إلى الحملة المصرية المتواصلة في الجانب الآخر من الحدود، وجدوا في شهر رمضان فرصة جيدة لإنعاش عمل أنفاقهم وأكثروا من تهريب بضائع وسلع رمضانية.

ويقول "أبو أحمد" أحد مالكي الأنفاق، إنه وأمثاله زادوا خلال الفترة الماضية من تهريب الأجبان والمكسرات والحلوى والعصائر، إضافة إلى الملابس والأحذية، موضحا أن تهريب هذه السلع تم بشكل غير مدروس ما تسبب في إغراق الأسواق بالبضائع التي تعاني أصلا حالة تشبع بعد سماح إسرائيل بإدخال العديد من الأصناف من خلال المعابر.

وتوقع أبو أحمد أن يتعرض بعض التجار ومالكي الأنفاق لخسائر جراء تكدس البضائع في مخازنهم وعدم تمكنهم من تسويقها، ما سيضطرهم لخفض أسعارها بصورة كبيرة.

أما الأسواق، فقد بدت مشبعة بالبضائع والسلع الرمضانية المصرية وغير المصرية، في حين وصف تجار الحركة الشرائية فيها بالنشطة.

وأكد محمود جبر، أحد الباعة في سوق رفح الأسبوعية "السبت"، أن البضائع المصرية أغرقت السوق بصورة غير مسبوقة، خاصة الأجبان التي وصل إلى القطاع منها أصناف وأشكال عديدة.

ولفت إلى أن كثرة العرض والتنافس الشديد بين البضائع المصرية والإسرائيلية خفض الأسعار بصورة حادة، موضحا أن الأسواق تتمتع بحركة شرائية نشطة لم تشهدها منذ سنوات.

وتوقع جبر أن تزيد الحركة الشرائية خلال الأسابيع المقبلة خاصة مع اقتراب حلول عيد الفطر، موضحا أن مالكي الأنفاق ورغم الإجراءات المصرية نجحوا في تهريب كميات كبيرة من الملابس والأحذية والألعاب.

أما البائع إسماعيل سليمان، ويقطن مدينة غزة، فأكد أن الانخفاض المتوالي على أسعار السلع أصاب بعض التجار بخسائر، خاصة الذين أكثروا من شراء بضائع وقاموا بتخزينها أملا في ارتفاع الأسعار لتحقيق عائد ربح كبير.

ولفت إلى أن السوق لا تزال متذبذبة وغير مستقرة رغم أنها تتمتع بحركة شرائية نشطة، موضحا أنه لا يشتري بضاعة إلا على قدر حاجته.

ارتياح لدى المواطنين

المواطنون أبدوا ارتياحهم لما آلت إليه الأسواق من تكدس للبضائع فيها وانخفاض للأسعار.

وأكد المواطن إبراهيم حسنين الذي كان يتجول في سوق رفح الأسبوعية، أنه وباقي المواطنين لا يهمهم مصدر البضائع ولا طريقة وصولها للقطاع ولا يعنيهم التنافس بين التجار، موضحا أن كل ما يعنيهم توفر أنواع عديدة من البضائع الجيدة في السوق بأسعار مناسبة للجميع.

وأشار حسنين إلى أن هذا الأمر متوفر حاليا، وقد مكن ذلك المواطنين من شراء معظم احتياجاتهم في شهر رمضان ولبى حاجة الأسر الفقيرة، متمينا أن يستمر هذا الحال.

ووصف المواطن محمود يوسف أنفاق التهريب بـ "النعمة" وتمنى دوامها، موضحا أنها وفرت بضائع رخيصة وجيدة.

وقال إن ثمن الكيلوغرام الواحد من الجبنة الصفراء المصرية 6 شواكل في حين يزيد ثمن الكيلو من نظيرتها الإسرائيلية على 26 شيكلا.

وأوضح أن هذا الحال ينسحب على معظم أنواع السلع والبضائع، متحدثا عن وجود تنوع كبير في البضائع بسبب الأنفاق.

انشر عبر