شريط الأخبار

معلومات بأن صفقة تبادل الأسرى ستخرج لحيز التنفيذ وانطلاقتها في رمضان

11:30 - 12 تموز / أغسطس 2010

معلومات بأن صفقة تبادل الأسرى ستخرج لحيز التنفيذ وانطلاقتها في رمضان

فلسطين اليوم-وكالات

صعدت سلطات السجون الإسرائيلية مؤخرا من إجراءاتها القمعية للأسرى الفلسطينيين، حيث وصل الأمر حد اقتحام الزنازين وإجراء تفتيش مشدد, وزج العشرات منهم بالحبس الانفرادي.

وتأتي الإجراءات التصعيدية هذه في الوقت الذي أخذت صفقة تبادل الأسرى تتفاعل مجددا بالسجون الإسرائيلية وبين الأسرى الفلسطينيين، وتناقل المعلومات بينهم بأن الصفقة ستخرج لحيز التنفيذ وعلى مراحل، وقد تكون انطلاقتها في رمضان.

وشملت الإجراءات عائلات أسرى الداخل, والذين اشتكوا خلال زيارتهم المعتقلات من التفتيش المهين والمذل، خاصة لكبار العمر وللنساء اللواتي أجبر البعض منهن على خلع ثيابهن الداخلية.

وقالت سناء سلامة -من ذوي الأسرى بالداخل- إن الإجراءات الجديدة تستنفد قواهم وتجبرهم على الانتظار لساعات طويلة خارج السجن, في الحر الشديد حتى انتهاء التفتيش ولقاء أبنائهم.

وأضافت سلامة للجزيرة نت أن أسرى الداخل الفلسطيني تحديدا يتعرضون مؤخرا للتضييق والعقاب الجماعي، فهم معزولون تماما ولا يوجد لديهم أي معلومات عن الصفقة، التي يتم تداولها بين حماس غزة، وحماس المنفى وحماس بالسجون الإسرائيلية.

 

 

وشهد معتقل "هداريم" مداهمة القوات الخاصة لغرف قيادات الحركة الوطنية ونشطاء حركة المقاومة الإسلامية حماس, بعد ورود معلومات عن تهريب هواتف محمولة للأسرى، وتم تخريب ومصادرة العديد من الممتلكات والأغراض الشخصية، وزج بعضهم بالعزل.

وقام مندوبون عن جمعيات أسرى وأعضاء كنيست عرب بزيارة معتقلات الشارون، والجلبوع، والدامون وهداريم بهدف الاطلاع على أوضاع الأسرى الأمنيين وظروف اعتقالهم. وذلك بسبب حالة الاحتقان داخل المعتقلات.

وتطرق النواب أثناء الزيارات لصفقة تبادل الأسرى المرتقبة بين إسرائيل وحماس، وضرورة شمل أسرى من فلسطينيي الداخل بالصفقة.

وقال النائب مسعود غنايم إن صفقة التبادل هي محور الحديث الرئيسي في أروقة السجون، وينظر الأسرى للصفقة المرتقبة فرصة لا تعوض لنيل الحرية، وهذا ما لمسته من خلال زيارتي للأسرى.

وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن هناك تفاوتا واختلافا في وجهات النظر بين الأسرى، فمنهم من يعتقد بأن قيادة حماس لن تتخلى عن الأسرى، والبعض ممن ينتمون لحركة التحرير الوطني فتح يشككون بالإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل.

وقال غنايم إن الصفقة تتفاعل داخل السجون، "وإسرائيل لا تقوم بشيء لوجه الله"، قد تتم الصفقة على مراحل وقد نشهد إطلاق سراح بعضهم في رمضان كثمن لتجديد المفاوضات المباشرة مع السلطة الفلسطينية.

وقدمت النائبة حنين زعبي -عقب زيارتها معتقل جلبوع- استجوابا لوزير الأمن الداخلي الصهيوني يتسحاق أهرونوفيتش بشأن التفتيش الاستفزازي والمهين لأهالي الأسرى.

 

انشر عبر