شريط الأخبار

وفد أميال: الوضع في غزة كارثة إنسانية

05:08 - 07 تموز / أغسطس 2010

وفد أميال: الوضع في غزة كارثة إنسانية

فلسطين اليوم: غزة

أكد رئيس مؤسسة انتربال البريطانية إبراهيم هيوت، أن الوضع في قطاع غزة كارثة إنسانية، وليس أزمة فحسب، وقال هيوت أحد وفد قافلة أميال من الابتسامات في تصريحات خاصة للقدس: " لابد أن تكون قضية حقوق الإنسان الفلسطيني القضية المركزية التي يجب أن يتم الحديث فيها في كل مكان من أجل الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني".

 

وفي رسالة وجهها للشعب الفلسطيني عامة ولأهل غزة خاصة قائلاً: "استمروا بالعمل والوقوف على الحقيقة وصارعوا من أجل نيل حقوقكم خاصة أن ذلك يعد المفتاح للوصول لحقوق الإنسان التي تتمثل في العمل والسفر وكسب العيش الكريم من خلال السفر واستيراد البضائع".

 

وأشار إلى وجود قوافل مساعدات أخرى قادمة لقطاع غزة لكن ليس الآن، وستكون من منظمات مختلفة ستأتي عبر معبر رفح، وستعمل كافة الإجراءات للسماح لها بالدخول بدون أي عراقيل.

 

وعبر عن شعوره بالسعادة بسبب تواجده في قطاع غزة خاصة أن وجوده في القطاع يشعره بوجوده في بلده.

 

وردا على ادعاءات الاحتلال في التخفيف الحصار عن قطاع غزة، أكد قائلاً: "هذا الحصار غير شرعي ونحن نؤمن بأن هذا الحصار لابد أن ينتهي وغير أخلاقي وحتى إن تم الحديث عن تخفيف الحصار فهو أيضا غير شرعي ويجب كسره".

 

ولفت إلى أن المساعدات التي تحملها قافلة أميال من الابتسامات "2" هي مساعدات طبية من أجل مرضى قطاع غزة، مضيفا: " هذه القوافل تنطلق تحت شعار كلنا فلسطينيون".

 

وقال اللورد البريطاني لوري هليتون: " حينما قمنا في جولة في قطاع غزة للمناطق المدمرة وجدنا مناطق مدمرة بالكامل مما يعكس المعاناة الحقيقية لأبناء غزة".

 

وأضاف: "ورغم صعوبة الأوضاع التي يعيشها الشعب الغزي إلا أنه بصبر وتحدي الإنسان الغزي سوف يعيد بناء غزة من جديد رغم الدمار".

 

وقال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لفك الحصار بعد تسليم درع الجامعة الإسلامية للوفد حول أهم الموضوعات التي تم مناقشتها: "كان التركيز على إعادة الاعمار وكيفية الشروع بهذا العمل في ظل ما تدعيه إسرائيل من تسهيل دخول مواد البناء إلى القطاع"، مؤكداً أن هناك صعوبة كبيرة في دخولها بسبب الحصار المفروض على القطاع.

 

وأشار الخضري إلى أن الاعمار لن يكون بالشكل الحقيقي إلا بدخول مواد البناء وفتح المعبر وزيادة الشحنات القادمة إلى قطاع غزة، إلى جانب تسهيل الحركة واستمرارها بين الضفة والقطاع.

 

وأوضح أن زيارة الوفد تأتي ضمن الجهود التضامنية للوقوف مع الشعب الفلسطيني، متابعاً:"أعتقد نحن معنيين بمثل هذه الوفود لأنهم يروا الحقيقة بأعينهم ويلمسوها بأنفسهم"، مشيراً إلى أن رؤيتهم للحقيقة ستكون أكثر قرباً عند الاتصال بزملائهم بالخارج.

 

وقد انطلق وفد أميال من الابتسامات اليوم السبت إلى أنحاء مختلفة من قطاع غزة للاطلاع على معاناة أبناء غزة جراء الحصار ومخلفات العدوان بعد حرب غزة.

 

وتنقل الوفد بين المناطق المتضرر التي لازال ركام المباني شاهدا عليها، وكانت الجولة في أماكن مختلفة من القطاع، ومن بينهم مقر مبنى الوزارات المهدم التابع للحكومة المقالة في غزة، إضافة إلى زيارة الجامعة الإسلامية والتطلع إلى مخلفات الدمار التي لحقت في عدد من مبانيها جراء الحرب على غزة، كما زار الوفد مقر وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين والاطلاع على مستجدات عملها ومعيقات العمل في وجود الحصار على قطاع غزة.

 

ويشارك في الحملة أكثر من أربعين متضامنا من جنسيات مختلفة، بينهم نواب وأعضاء في مجلس اللوردات البريطاني وعدد من المتضامنين الأتراك الذين شاركوا في قافلة سفن الحرية.

 

وستقدم الحملة 42 سيارة خاصة بالمعاقين وأربعة سيارات إسعاف، إضافة إلى كميات من الأدوية والمعدات الطبية.

 

والجهات المنظمة للقافلة هي مؤسسة (شركاء السلام والتنمية للفلسطينيين في أوروبا) بالتعاون مع اللجنة الدولية لكسر حصار غزة ونصرة فلسطين، والحملة الدولية للتضامن مع أطفال غزة، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والاتحاد العام لجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وسبق تنظيم قافلة "أميال من الابتسامات 1" في نوفمبر الماضي وتضمنت 102 سيارة صغيرة وسيارات إسعاف وعدد من كراسي المعاقين ولوازم للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتم إدخالها إلى القطاع عن طريق ميناء رفح البرى.

انشر عبر