شريط الأخبار

تحذيرات أميركية من عدوان صهيوني وشيك جداً على إيران

06:33 - 05 آب / أغسطس 2010

تحذيرات أميركية من عدوان صهيوني وشيك جداً على إيران

فلسطين اليوم – وكالات

حذرت مجموعة من المسؤولين السابقين في الاستخبارات الأميركية، الأسبوع الحالي، الرئيس الأميركي باراك أوباما من احتمال أن تشن إسرائيل هجوماً على المنشآت النووية الإيرانية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مطالبين العمل فوراً لمنع اندلاع حرب شاملة.

 

وجاء في المذكرة التي أرسلت إلى الرئيس الأميركي وحملت عنوان "الحرب مع إيران" أن الهدف منها هو التحذير من احتمال أن تهاجم إسرائيل إيران خلال الشهر، ومن إمكانية تدهور الأوضاع إلى حرب شاملة.

 

وتتألف المجموعة من مسؤولين أمنيين سابقين توحدوا في هيئة أطلق عليها (VIPS- مسؤولون أمنيون من أجل العقلانية).

 

وجاء في المذكرة أنه ووفق حسابات القادة الإسرائيليين، ففي حال نشوب الحرب فلن يكون من المحتمل سياسياً سوى منح إسرائيل الدعم الكامل، بغض النظر عن كيفية اندلاع الحرب، ولذلك فمن المهم أن يشارك الجنود الأمريكيين وأن يتم نقل الذخيرة بشكل حر.

 

وسارعت الهيئة إلى التحذير من أن "الحرب الشاملة من الممكن أن تؤدي إلى تدمير دولة إسرائيل".

 

ويحاول عناصر الهيئة أن يرسموا صورة لإسرائيل لم تحصل من قبل تتضمن "المفاجآت والرشاوى" والتي أدت إلى مواجهات وحروب.

 

كما يشيرون إلى أن قادة إسرائيل قد استخدموا في السابق ادعاء أن الدول العربية ستشن حربا عن قريب من أجل شن عدوان 1967 واحتلال أراض، أو الإعلان عن بناء حي استيطاني في القدس المحتلة بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الأمريكي لإسرائيل جوزيف بايدن.

 

وبحسبهم فإن احتمالات شن الحرب تتصاعد في ظل تقديرات تشير إلى تجدد المحادثات بين إيران والمجتمع الدولي في الشهر القادم بشأن صفقة تخصيب اليورانيوم.

 

وحذر الأمنيون من أنه عندما تبدأ المحادثات في أيلول/ سبتمبر، التي يعتبرها قادة إسرائيل تحايلا، فإنه يوجد لدى إسرائيل محفز لشن الهجوم قبل التوصل إلى اتفاق.

 

ونصح المسؤولون الأمنيون في الهيئة الرئيس أوباما بعدم الوثوق برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، خاصة وأنه يستطيع التأثير على أداء الإدارة الأمريكية بدعم من الكونغرس. كما نصحوه بأن يوضح للإسرائيليين بشكل قاطع أنه يمنع عليهم شن أي هجوم مفاجئ على إيران، مشيرين إلى أن قيامه بخطوة من هذا النوع من شأنها أن تمنع إسرائيل من شن الهجوم.

 

وجاء في نهاية المذكرة أنه لا يوجد أي ضمان أن تؤدي الحرب إلى نتائج جيدة حتى بتدخل أمريكي. وبحسب المذكرة "إذا تعرضت الولايات المتحدة إلى إصابات كثيرة، فإن الأمريكيين سيدركون أن هذه الخسائر هي بسبب ادعاءات إسرائيلية مبالغ فيها تجاه التهديد النووي الإيراني، وعندها من الممكن أن تخسر إسرائيل جزءا كبيرا من مكانتها في الولايات المتحدة.

 

 

 

انشر عبر