شريط الأخبار

صحيفة: حرب جديدة تلوح فى أفق الشرق الأوسط

04:12 - 03 تشرين أول / أغسطس 2010

صحيفة: حرب جديدة تلوح فى أفق "الشرق الأوسط"

فلسطين اليوم: وكالات

تساءلت مجلة التايم الأمريكية عما إذا كانت هناك حرب جديدة تلوح فى الشرق الأوسط، وقالت المجلة إن هناك مجموعة من الأحداث التى وقعت فى الأونة الأخيرة التى إذا نظرنا إلى كل منها على حدة قد لا تبدو غريبة، لكن إذا تم ربطها ببعضها البعض ربما تكشف عن خطر قادم.

 

وتشير التايم إلى أن الصواريخ التى انطلقت من غزة على دولة الاحتلال الصهيوني، والهجمات الجوية الإسرائيلية على القطاع المحاصر خلال الأسبوع الماضي تبدو أموراً معتادة، وفى الوقت نفسه، فإن الزيارة غير المسبوقة التي قام بها زعيمي سوريا والسعودية لبيروت ربما كانت لتبدو ببساطة مجرد خطوة لوقف الصراع بين الفصائل اللبنانية، ودعوات رئيس الوزراء البريطاني لتركيا للإبقاء على قنوات اتصالها مع القادة الصهاينة ربما تبدو من صميم الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة وتل أبيب، لكن نظرة أوسع للأمور تدل على أنه ورغم الهدوء الخارجي الذي يحيط بالشرق الأوسط، إلا أنه على وشك أن يشهد حرباً كارثية.

 

وفى التقرير الذي كتبه تونى كارون، تمضى المجلة في القول إن هناك تقريراً جديداً مبنياً على محادثات مع صناع القرار في المنطقة كشفت عنه مجموعة الأزمات الدولية أمس الاثنين، يحذر من احتمالات شن حرب جديدة.

 

ويقول التقرير إن الوضع في المشرق العربي هادئ بشكل استثنائي وأيضاً خطير، والسبب في ذلك واحد فالتراكم في القوات العسكرية والتهديدات بحرب شاملة من شأنها أن تطول المدنيين والبني التحتية واحتمال مقلق أن تصبح هذه الحرب إقليمية. لكن بينما يعتقد حزب الله ومؤيديه أقليمياً سوريا وإيران أن البناء المتسارع في الترسانة العسكرية للحزب يستهدف منع دولة الكيان الصهيوني من إطلاق هجمات على أيا من هذه الأطراف، فإن دولة الاحتلال تعتبر أن بناء حزب الله لترسانة صواريخ قادرة على الوصول إلى المدن الصهيونية يمثل تهديداً لا يمكن قبوله.

 

ويشير تقرير مجموعة الأزمات إلى نمو القوة العسكرية لحزب الله، وكذلك تزايد رغبة دولة الكيان في التعامل مع هذه المشكلة قبل أن يفوت الأوان.

 

وفى حال اندلاع حرب جديدة، فإن دولة الكيان الصهيوني ستكون مصممة على توجيه ضربات مدمرة بسرعة أكبر مما كان عليه الأمر خلال الحرب الأخيرة، والتي فشلت في تحقيق هدفها المتمثل في تدمير حزب الله.

وحذرت دولة الكيان علناً من أنها ستدمر البنية التحتية المدنية اللبنانية ولن تكون سوريا التي تزود حزب الله بالأسلحة خارج حدود ذلك، لكن حزب الله يعتقد أن قدرته على إطلاق صواريخ على "تل أبيب" هي المفتاح لمنع دولة الكيان من العودة للقضاء عليه.

 

وعلى الرغم من أن كل طرف من الأطراف المعنية لديه أسباب وجيهة لتجنب الحرب في الوقت الحالي، إلا أن مجموعة الأزمات تحذر من أن التوترات تزداد دون أي صمام أمان واضح.

انشر عبر