شريط الأخبار

الشعبية والديمقراطية تجددان رفضهما لاستئناف المفاوضات المباشرة

01:47 - 30 تموز / يوليو 2010

الشعبية والديمقراطية تجددان رفضهما لاستئناف المفاوضات المباشرة

فلسطين اليوم-غزة

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضها لقرار لجنة المتابعة العربية  "بالعودة للمفاوضات المباشرة و تحديد موعد بدءها لرئيس السلطة محمود عباس " ، باعتبار هذا الموقف تجاهلا لجرائم الاحتلال المتواصلة ضد الأرض و الشعب و المقدسات و سياسات التهويد و الاسرلة للمدينة المقدسة و سكانها و تهربا من تحمل المسؤوليات القومية أمام الشعوب العربية و الإسلامية .

و دعت الجبهة في تصريح صحفي مكتوب وصل "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" نسخة عنه رئيس السلطة محمود عباس إلى عدم الاستجابة لهذا القرار والتقيد بقرارات المؤسسات الوطنية وفي مقدمتها المجلس المركزي الذي ربط العودة لهذه المفاوضات بالوقف التام للاستيطان في مدينة القدس و الضفة الغربية و تحديد قرارات الشرعية الدولية مرجعية لها .

و أكدت الجبهة أن الموقف الوطني المسؤول بات يتطلب مغادرة الرهان نهائيا على ما يسمى بخيار المفاوضات و وعود البيت الأبيض ، و الانكباب الفوري على إنهاء الانقسام و استعادة الوحدة وفق وثيقة الأسرى و إعلان القاهرة و نتائج الحوار الوطني الشامل و ترتيب البيت الفلسطيني على أساس ديمقراطي بما يعيد مكانة ودور م.ت.ف قائدة نضال شعبنا وممثله الشرعي و الوحيد و حماية حقوقه في العودة و تقرير المصير و الدولة المستقلة كاملة السيادة و عاصمتها القدس .

 

من جهة ثانية أدان مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الغطاء  الرسمي العربي لـ "المفاوضات المباشرة" بين السلطة الفلسطينية و"اسرائيل"، في اجتماع وزراء الخارجية للجنة المتابعة العربية وتحت سقف الجامعة العربية.

 

وأضاف المصدر أن الاجتماع الذي جرى بالأمس كان يجري في الوقت الذي كان الاحتلال الاسرائيلي يمارس البلطجة العنصرية في القدس المحتلة عام 1967، ويلقي بإثنتي عشرة عائلة مقدسية بالعراء وخارج سكنهم تنفيذاً لتهويد القدس.

 

وحسب المصدر، فإن الرد العربي لم يتأخر بعد ضغوط نتنياهو رئيس الحكومة الصهيونية المتطرفة؛ ولم يتأخر امام ضغوط الادارة الامريكية لذات الهدف.

 

وشدد المصدر، على أن هذا القرار الرسمي العربي يأتي في الوقت الذي ينبغي العمل على عزل "اسرائيل" كدولة منبوذة، وحالة استثناء مستديمة في خرق الشرعية الدولية والقانون الدولي العام وحقوق الانسان، وتالياً العمل على مساءَلتها ومحاسبتها دولياً وصولاً الى الفصل السابع من الميثاق الدولي، لا الالتفاف على ارهابها وطمس جرائم استيطانها الاستعماري، وتهويد القدس والذي لم يتوقف.

 

 وتوقف المصدر عند ترحيب نتنياهو بالقرار الرسمي العربي، بالموافقة على المفاوضات المباشرة، ورفض وقف الاستيطان رداً على قرار لجنة المتابعة العربية.

ودعا المصدر، السلطة الفلسطينية والدول العربية الى سياسة وطنية وقومية جديدة برفض المفاوضات دون الوقف الكامل للاستيطان في القدس والضفة ، وفك الحصارعن قطاع غزة.

 

انشر عبر