شريط الأخبار

زملاء شاليط :"هكذا اعتقلت المقاومة الفلسطينية بغزة جلعاد "!

01:38 - 28 تموز / يوليو 2010

زملاء شاليط :"هكذا اعتقلت المقاومة الفلسطينية بغزة جلعاد "!

فلسطين اليوم-القدس المحتلة

كشفت القناة الصهيونية الثانية في تقرير لها أن زملاء الجندي الأسير جلعاد شاليط والذين تواجدوا معه ساعة أسره ما زالوا إلى الآن يعانون من مشكل نفسية واجتماعية كبيرة، وأنهم يجدون صعوبة كبيرة في مواصلة حياتهم الطبيعة على إثر حادثة الأسر.

 وحسب التقرير فان عدد من الجنود الذين شاهدوا الحادثة احتاجوا إلى استشارة معالجين نفسيين بشكل متواصل، وان قسم من هؤلاء الجنود يعانون من الأرق وقلة النوم، ويتم معالجتهم بالحبوب المهدئة.

 وأضاف التقرير أن جزء من هؤلاء الجنود وقع في أزمات عائلية كبيرة, وانه مع استمرار وجود شاليط في الأسر لدى المقاومة فان الضغوط النفسية على هؤلاء الجنود تزداد.

 وأشارت القناة الثانية إلى أن "زملاء شاليط الذين حاربوا أمام رجال "حماس" ظلوا صامتين طيلة الفترة الماضية" إلا أنهم في النهاية أردوا أن يتحدثوا عن  عملية الاختطاف و"عن الجرح النفسي الذي يأبي الشفاء" .

 وأجرت القناة الثانية عدة مقابلات مع الجنود الذين شاركوا في المعركة التي تم في نهايتها اسر شاليط . 

 أحد هؤلاء الجنود قال "إن ما حدث يشبه الهلوسة " وانه لا يصدق " كيف تمكن المقاومون من اخذ جلعاد شاليط تحت وابل من القنابل، وكيف استطاعوا ان يخطفوا جلعاد من بين مجموعة من الجنود الابطال".

 وفي مقابلة من جندي آخر قال الجندي: "طوال الأربع سنوات الماضية أحاول الاتصال بعائلة شاليط إلا أن الشعور بالذنب يتعاظم في داخلي وامتنع في النهاية من الاتصال بالعائلة". مؤكدا " منذ عملية الاختطاف وأنا أتناول الحبوب ثلاث مرات في اليوم لكي تساعدني على النوم والهدوء".

 أما الجندي الثالث فقد حاول إخفاء مشاعره طوال سنة كاملة بعد عملية الأسر, إلا انه بعد ذلك وجد صعوبة في إخفاء معاناته النفسية وحالة الارتباك والخوف التي تتملكه بالإضافة لقلة التركيز كما يقول الجندي نفسه.

وأشار التقرير إلى انه  تم عرض هذه الجندي على ضابط الصحة النفسية في جيش الاحتلال الذي سرحه من الجيش على الفور, وحدد له نسبة إعاقة بلغت50%. 

كيف تم اسر جلعاد شاليط

يروي احد الجنود الذي كانوا في موقع كرم أبو سالم الذي شهد عملية الأسر بعضا من تفاصيل الهجوم الفدائي, يقول الجندي:" كانت ليلة الهجوم عادية وهادئة، وكان شاليط على وشك أن ينهي دوامه... وفجأة بدأ إطلاق قذائف الهاون المصحوب بالهجوم من قبل رجال المقاومة الفلسطينية, واستمر القتال 30 دقيقة, وبعد انتهاء الهجوم وتوقف إطلاق النار ساد الهدوء في المكان".

ويضيف الجندي " بعد ذلك شاهدت مجموعة من المقاتلين تلبس زي الجيش الإسرائيلي يسحبون جلعاد شاليط".

وفي وصفه لهؤلاء المقاتلين قال الجندي "إنهم كانوا فارعي الطول ومفتولي العضلات, وأنهم كانوا يمسكون بشاليط من اليمين واليسار ومن الخلف".

 ويضيف الجندي، بعد ذلك صدرت الأوامر بإخلاء الجثث, حيث تم العثور على جثة فلسطينيين وجنديين.

انشر عبر