شريط الأخبار

غزة: الصليب الأحمر يعد بالضغط لتحسين خدمات الأسرى

08:26 - 26 حزيران / يوليو 2010

غزة: الصليب الأحمر يعد بالضغط لتحسين خدمات الأسرى

فلسطين اليوم-غزة

وعد مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر ستيفان تبرسون في لقاء عقده، أمس، مع وزير شؤون الأسرى والمحررين في حكومة غزة محمد فرج الغول في مكتبه بمدينة غزة، بالضغط من أجل تحسين الخدمات التي تقدمها اللجنة للأسرى في السجون الإسرائيلية-وذلك حسب ما ذكرته صحيفة الأيام المحلية اليوم.

وشدد تبرسون على ضرورة دراسة المطالب التي سُلمت إليه من خلال الغول، والتي تنتقد أداء الصليب الأحمر وتطالبه بالخروج عن صمته حيال ممارسات الاحتلال بحق الأسرى والرد عليها خلال عشرة أيام.

وكان الغول طالب تبرسون بالخروج عن حالة الصمت التي تتبناها اللجنة والمؤسسات الدولية، منبها إلى خطورة الأوضاع التي يعيشها الأسرى في ظل محاولات الاحتلال فرض "قانون شاليت" الذي سيحرمهم من بقية حقوقهم وإنجازاتهم التي حققوها عبر سنوات طويلة من المعاناة والقهر.

وفيما يتعلق ببرنامج زيارات الأهل لأبنائهم الأسرى المتوقف منذ أربع سنوات لأسرى قطاع غزة، أكد تبرسون أن قضية الزيارات قضية إنسانية بحتة.

وقال الغول في حديث للصحافيين إنه دعا الصليب الأحمر إلى استغلال ادعاء الاحتلال بتخفيف الحصار عن قطاع غزة والعمل على إعادة برنامج الزيارات المتوقف منذ سنوات، مطالبا بمواقف أكثر قوة ووضوح في هذا الجانب، لاسيما تجاه الممارسات اللا إنسانية التي يقوم بها الاحتلال بحق أهالي الأسرى في الضفة خلال الزيارة على الحواجز.

وأوضح أن المجتمعين ناقشوا مع مدير الصليب صعوبة أوضاع الأسرى في ظل حرمانهم من "الكانتينا" التي يعتمدون عليها بشكل كبير في ظل غياب كل مقومات الحياة.

وبين أن المجتمعين تطرقوا إلى سياسة الإهمال الطبي التي أدت إلى استشهاد أسيرين خلال العام الجاري، هما رائد أبو حماد ومحمد عابدين، واستشهاد أسيرين محررين نتيجة الظروف القاسية التي عانياها داخل السجون.

وشدد الغول على ضرورة قيام الصليب بإرسال وفود طبية لمتابعة حالات الأسرى المرضى وتقديم العلاج اللازم لهم والوقوف على أسباب استشهاد الأسرى داخل السجون.

وانتقد صمت "الصليب" تجاه سياسة الإبعاد التي يمارسها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني والنواب المنتخبين من مدينة القدس المحتلة.

كما انتقد موقف الممثلة العليا لشؤون الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون التي طالبت بزيارة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت وإطلاق سراحه دون مقابل!

وقال: "إن أشتون تناست معاناة 7000 أسير فلسطيني يحرمون يوميا من حقهم في الحياة والحرية، وإن سياسة الكيل بمكيالين تضاعف الظلم الذي يقع على الأسرى".

وأشار إلى أنه "لم يعد مقبولا لأحد أن يستمع إلى أعذار واهية، خاصة بعد فرض قانون شاليت، وكشف الاحتلال عن وجهه الحقيقي في التعامل مع الأسرى".

 

 

انشر عبر