شريط الأخبار

توسعة معبر "كرم أبو سالم" لاستقبال 300 شاحنة يومياً اعتباراً من الشهر المقبل

08:48 - 25 حزيران / يوليو 2010

توسعة معبر "كرم أبو سالم" لاستقبال 300 شاحنة يومياً اعتباراً من الشهر المقبل

فلسطين اليوم-وكالات

أعلن ناصر السراج وكيل مساعد وزارة الاقتصاد الوطني أنه سيتم الانتهاء من أعمال توسعة معبر كرم أبو سالم في مطلع الشهر المقبل ليستقبل 300 شاحنة من البضائع والسلع المختلفة الواردة إلى غزة يومياً.

وبين السراج في حديث لـ "الأيام" أن أعمال توسعة المعبر ستشمل رفد المعبر في الجانب الفلسطيني بمسافة 36 دونما مجهزة لاستقبال أعداد إضافية من الشاحنات، حيث سيستقبل المعبر اعتباراً من الشهر المقبل نحو 300 شاحنة بدلا من نحو 160 شاحنة يومياً.

وأكد السراج أن أصناف السلع والمنتجات الواردة إلى غزة ستشهد زيادة كمية ونوعية اعتباراً من مطلع الشهر المقبل باستثناء السلع التي ما زالت تصنف ضمن القائمة السوداء التي تحظر إسرائيل دخولها غزة، وتشمل في ذات الوقت بعض المنتجات والمواد المحظورة من الدخول إلى أسواق الضفة.

وأوضح أن أولوية إدخال البضائع إلى غزة تنصب على ما يستورده التجار من أسواق الضفة والخارج خاصة البضائع التي ما زالت محتجزة في الموانئ الإسرائيلية.

ونوه إلى أن طاقم المفاوضات المتعلقة بالمعابر والذي يرأسه الوزير حسين الشيخ مسؤول هيئة الشؤون المدنية سيبحث الأسبوع المقبل مع المسؤولين الإسرائيليين جملة من القضايا ذات العلاقة بإزالة العوائق التي تعترض دخول العديد من السلع والبضائع، وسيتم التركيز على قضية تصدير منتجات القطاع وإصدار التصاريح للتجار ورجال الأعمال، وسيجري بحث فرص تزويد القطاع بمستلزمات البناء والمواد الخام اللازمة للصناعات المختلفة.

واعتبر أن تركيز المباحثات الفلسطينية الإسرائيلية المتعلقة بشؤون المعابر ينصب حاليا على حركة البضائع الواردة عبر معبر كرم أبو سالم، فيما أن قضية معبر المنطار الذي كان يشكل المعبر الرئيسي لمختلف البضائع الواردة إلى القطاع ما زالت تخضع لمحاذير أمنية يعتبر الإسرائيليون فيها أن عدم وجود جهة أمنية فلسطينية تشرف على المعبر يشكل المشكلة الأساس في إعادة تشغيله.

ولفت السراج إلى أن الزيادة الطفيفة في عدد الشاحنات الواردة إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم ومحدودية أصناف البضائع ترجع خلال الأسابيع الأخيرة إلى ما استحوذته المساعدات الإنسانية الواردة إلى القطاع من عدد شاحنات البضائع الواردة إلى غزة، ومنها المساعدات التي كانت تنقلها قافلة سفن أسطول الحرية والسفينة الليبية وبالتالي كان هناك بعض النقص في عدد الشاحنات الواردة.

وشدد السراج على أهمية رفع القيود المفروضة على دخول مستلزمات إعادة إعمار القطاع وتزويد الصناعات باحتياجاتها المختلفة من المواد الخام ومدخلات الإنتاج وإزالة القيود المفروضة على تصدير منتجات القطاع وإعادة فتح المعابر في الاتجاهين كخطوة لرفع الحصار المفروض كلياً.

وأكد أهمية الابتعاد عن التجاذبات والخلافات السياسية التي أثرت سلبا على حياة ما يزيد على مليون ونصف المليون مواطن في غزة التي أصبح 70% من مواطنيها يعتمدون على المساعدات الإغاثية.

 

انشر عبر