شريط الأخبار

نيويورك بوست: أمريكا يجب أن تجبر مبارك على إعلان نائبا له

04:41 - 20 تشرين أول / يوليو 2010

نيويورك بوست: أمريكا يجب أن تجبر مبارك على إعلان نائبا له

فلسطين اليوم: غزة

أوضحت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية أن واشنطن قلقة من مرحلة ما بعد الرئيس حسني مبارك، الذي يعتبر أكثر الحلفاء العرب الذين تثق بهم الولايات المتحدة الأمريكية. ومنبع قلق الإدارة الأمريكية هو فقدان هذا الحليف المهم.

 

وكتب بيني آفني في عموده الدوري بالصحيفة يقول إنه ينبغي على واشنطن أن تتوقف عن مراقبة الوضع، وأن تبدأ بالتدخل الفعلي، وتجبر الرئيس مبارك على إعلان من سيكون نائبه أو خليفته، حيث إنه مع تواتر الأنباء حول صحة الرئيس، أصبح من المحتم على الرئيس مبارك تسمية نائب له، خلفا لسابقيه الرئيس أنور السادات والرئيس جمال عبد الناصر، وأن يعلن عن نواياه فيما يتعلق بتوريث الحكم لنجله جمال مبارك، الذي أصبح صعود نجمه سياسيا يثير التساؤلات.

 

ويقول آيال زيسير الأستاذ بمركز ديان بجامعة تل أبيب، إن احتمالات توريث الحكم هي الأقرب، وربما تحدث دون مشاكل إذا ما تم الاعتماد على الحكومة أو الجيش أو حتى الاقتصاد لتسهيل العملية بأكملها. وأعرب زيسير عن اعتقاده بأن الشعب المصري سيتأقلم على أي خليفة لمبارك، خاصة لو كان عسكريا كالوزير عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية مثلا، فالمهم عند المواطن المصري هو أن يحصل على ما يكفيه العيش في النهاية.

 

وعلى الرغم من مهاجمة النظام المصري لإسرائيل في المحافل الدبلوماسية العلنية، فإنه يحتفظ بعلاقات متينة مع القادة في إسرائيل، وبشكل غير مباشر يساعد في الحرب على "حماس" في غزة، بحسب ما قالت الصحيفة.

 

وشبهت الصحيفة مبارك بشاه إيران المخلوع، محذرة من عاقبة أن يكون نظام ما بعد مبارك إسلاميا، وبالتالي تفقد أمريكا أهم حلفائها المخلصين في المنطقة، لاسيما وأن النظام الحاكم في مصر لم يتخلص بشكل كامل من جماعة الإخوان المسلمين، التي تعتبر امتدادا لحركة حماس الإسلامية وتطالب بالحكم طبقا للشريعة الإسلامية منذ الأربعينات.

 

وأكدت الصحيفة على أنه في اللحظة التي سيعلن مبارك فيها عن خليفته، سيكون بهذا قد أنهى فترة رئاسته للأبد، وهي الخطوة التي ستحل الكثير من المشاكل التي يمكن أن يستغلها الأصوليون لصالحهم. وختمت الصحيفة الأمريكية تقريرها بأن شددت على أن تتدخل أمريكا، وتتوقف عن الاعتماد على مبارك لحل مشاكل المنطقة، وتجبره على حل مشاكل بلاده الداخلية

انشر عبر