شريط الأخبار

بولنت:"سنعد فيلقًا كبيراً لدخول غزة سيدهش العالم أجمع"

01:04 - 20 تموز / يوليو 2010

رئيس هيئة الإغاثة التركية:"سنعد فيلقًا كبيراً لدخول غزة سيدهش العالم أجمع"

أنقرة- فلسطين اليوم

كشف بولنت يلدرم رئيس هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية، النقاب عن عزم الهيئة رفع دعاوى قضائية ضد الاحتلال الصهيوني، الذي ارتكب مؤخراً مجزرة بحق "أسطول الحرية" الذي كان في طريقه لكسر الحصار عن قطاع غزة.

كما أكد، أن الهيئة تسخر كل إمكانياتها من أجل تحريك الآلية الدولية ضد الكيان الصهيوني، سيتجاوز العدد، مبيناً أنه في حال لم يحصل أي تقدم على هذا الصعيد، ستعد هيئته فيلقًا أكبر لدخول غزة، بل ذلك بكثير، وسيكون محل دهشة العالم أجمع.

وقد أوضح يلدرم، في تصريحات صحفية لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن الهيئة التقت رجال قانون ومحامين من 23 دولة، وأجرت اجتماعات واستشارات معهم، لرفع الدعاوى بدعم من دولتهم تركيا.

وقد أكد يلدرم أن دفاع الاحتلال الصهيوني، عن نفسه في هجومه على "الأسطول"، ليس سوى مزاعم وأكاذيب يخدع به نفسه وعقول المخدوعين، مشدداً أن الهجوم الصهيوني على الأسطول جاء بدافعٍ انتقاميٍّ ضد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لمواقفه المناهضة لسياسات الاحتلال وإدانته للكيان في منتدى "دافوس" وانسحابه من المؤتمر.

ونوه إلى أن أردوغان أحرج الرئيس الصهيوني شيمون بيريز، وهو ما أدى فيما بعد إلى توتر العلاقات التركية - الصهيونية بشكل غير مسبوق، مضيفاً أن نتيجة هذا الهجوم على أرض الواقع تؤكد أن العلاقات التركية - الصهيونية أصيبت بجرح عميق ستصعب معالجته.

وأكد يلدرم، أن سفن الإغاثة التي انطلقت من تركيا حققت أهدافًا أكثر مما كانت متوقعة ولا تزال الحملة مستمرة؛ مبيناً أن العمل الإرهابي أي- مجزرة الأسطول- وضع الاحتلال في موقف حرج جدًّا، وفضح وجهها البشع أمام العالم كله.

وبين، أن هذه المجزرة، أثبتت للعيان وأمام العالم أجمع كم أن الكيان الصهيوني ليس سوى "دولة" استبداد وقرصنة ولا يعرف للقتل أي حدود، وكيف أنه هو المجرم والمذنب فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكيف أن سياسته المتهورة والظالمة هي المسبب الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

وشدد يلدرم، أن الحصار الصهيوني الظالم سيرفع بشكل كلي عن قطاع غزة خلال وقت قصير؛ فحادثة "مرمرة" تعد أكبر حملة مدنية على مستوى العالم، ومرشحة بقوة لدخول التاريخ؛ لكونها أحرجت الكيان بشكل غير مسبوق؛ فهذه الحادثة وضعت الكيان أيضًا تحت مساءلة سياسية من "شعبه" وكل يهودي يملك ضميرًا حيًّا في العالم.

وانتقد يلدرم، المساعي الصهيونية على المستوى الدولي لإدراج هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية في لائحة المنظمات الإرهابية، منتقداً سياسة الغرب الذين ينظرون بعين الإرهاب للعديد من من المنظمات التي تناضل من أجل الحرية، مشيراً إلى المذابح الصهيونية في فلسطين وقد قتلت 1500 فلسطيني عام 2008 أمام مرأى ومسمع العالم، والقنابل الجوية والبرية التي ألقيت على مدار 22 يومًا على الشعب الفلسطيني، وجثث الأطفال التي كانت تظهر من تحت أنقاض المنازل التي هدمت في هذه الحرب، ولا تلق أي إدانة.

وقال رئيس الهيئة:"هدفنا واضح للغاية وهو مساعدة الشعب الفلسطيني المظلوم؛ فالكيان الصهيوني لا يملك أي دليل ليتهمنا بالإرهاب سوى مساعدتنا الفلسطينيين، ولكن في حال قبول العالم هذه الافتراءات الصهيونية فإنه بذلك يكون قد داس كل العرف القانونية والحقوق الإنسانية التي كان يؤسس لها ويدعى إليها طوال السنين الماضية.

وشدد يلدرم، على أن هيئته لا تخشى مثل هذه التهديدات، معتبراً أن ذلك مجرد محاولات لإرهابهم وثنيهم عن وضع الكيان الصهيوني أمام مسائلة قانونية دولية.

 

انشر عبر