شريط الأخبار

"الانقسام" يعطّل حركة السيارات تجاه غزة

12:26 - 20 تموز / يوليو 2010

"الانقسام" يعطّل حركة السيارات تجاه غزة

غزة- فلسطين اليوم (خاص)

أزمات ومشكلات تتلاحق وأخرى تنتظر دورها فالكهرباء وموسم العمرة قضايا مازالت عالقة بين حكومتي رام الله وغزة، لتضاف إليها مشكلة "السيارات" التي تعطلت حركتها تجاه غزة في وقت سمح فيه كيان الاحتلال بدخولها للقطاع، لتوقفها حالة الانقسام الداخلي الفلسطيني.

 

ففي الحادي والعشرين من شهر يونيو/ حزيران الماضي سمح كيان الاحتلال بإدخال السيارات إلى غزة، فطلبت وزارة المواصلات والنقل برام الله من تجار غزة الراغبين بإدخال السيارات إلى القطاع بالتوجه بطلباتهم للوزارة لاستكمال الإجراءات المتعلقة بهذا الشأن.

 

فيما رفضت وزارة المواصلات والنقل التابعة لحكومة غزة ذلك وقالت إنها لن تسمح بإدخال السيارات إلى قطاع غزة دون التنسيق المسبق معها، وأن وزارته لن تتعامل مع أية طلبات يتم تقديمها عبر الوزارة في رام الله.

 

وبين هذا وذاك، يقف المواطن الفلسطيني وتحديداً تجار السيارات مكتوفي الأيدي، لا حول لهم ولا قوة، عبثاً تضيع نداءاتهم المتكررة بتجنيب المتطلبات الأساسية للمواطنين المناكفات السياسية والانقسامات والخلافات بين الفصائل التي لا تجني سوى مراً وعلقم على المواطنين.

 

فقد عبر السائق أبو خليل عارف في حديث لـ"فلسطين اليوم الإخبارية" عن غضبه وسخطه جراء ما يجري من منع لحكومتي غزة ورام الله لإدخال السيارات بعد موافقة إسرائيل، متسائلاً:" لماذا تصر حكوماتنا على إيذاء المواطنين وحرمانهم من متطلبات حياتهم اليومية".

 

وناشد عارف حكومتي غزة ورام الله بالكف عن المناكفات لأجل مصلحة المواطن، وعدم تسييس حياة المواطنين، مشيراً إلى أن المواطن في غزة يكفيه ما يعانيه جراء الحصار الإسرائيلي الخانق على قطاع غزة.

 

فيما اعتبر المواطن أبو صالح حمدان، أن مشكلة المواطنين في غزة تكمن في الانقسام الداخلي وتبادل الاتهامات التي تضر بمصلحة المواطنين، موضحاً أن المواطنين ملُو هذه المناكفات، وأصبح وضعهم لا يطاق.

 

جدير بالذكر، أن السيارات ممنوعة من دخول غزة منذ فرض الحصار الصهيوني على قطاع غزة، وأدخلت نحو ألف سيارة من أنفاق أرضية من مصر.

 

وقد طالبت جمعية تجار السيارات وقطع الغيار الحكومتين في رام الله وغزة بالعمل على إنهاء أزمة إدخال السيارات وقطع الغيار إلى قطاع غزة، خاصةً أن عدد كبير من التجار لديه سيارات وقطع غيار محتجزة أكثر من 3 سنوات وسدد مستحقات كبيرة لتخزينها وحجز أرضيات لها في اسرائيل)".

 

ودعا اسماعيل النخالة رئيس الجمعية، الحكومتين في رام الله وغزة، لوضع خلافاتهم جانباً والسماح بدخول السيارات لأن المواطنين بغزة بحاجة إلى سيارات جديدة بعد أن حرموا منها 4 سنوات وأصبحت أسعارها خيالية وكذلك قطع الغيار غير المتوفرة".

 

وأوضح النخالة أن الجمعية أجرت اتصالات مع الطرفين لتذليل العقبات والوصول إلى توافق بخصوص عملية الإدخال لا سيما بعد إعلان إسرائيل جاهزيتها لإدخال السيارات بدءاً من يوم الاثنين في حالة تشكيل لجنة تنسيق فلسطينية بخصوص هذا الأمر.

 

وكان مدير الارتباط والتنسيق الفلسطيني في غزة ماهر أبو العوف أعلن صباح الجمعة أن إدخال السيارات إلى قطاع غزة سيبدأ منتصف هذا الأسبوع.

 

وأضاف وفق المصدر الإسرائيلي، فإنه سيتم إدخال السيارات المستخدمة وسيارات جديدة بموديلات قديمة.

 

 

انشر عبر