شريط الأخبار

قراقع: استمرار الاحتلال في التنكيل بالأسرى سيكون له عواقب وخيمة

04:30 - 15 تشرين أول / يوليو 2010

قراقع: استمرار الاحتلال في التنكيل بالأسرى سيكون له عواقب وخيمة

فلسطين اليوم-رام الله

حذر وزير شؤون الأسرى والمحررين في حكومة رام الله عيسى قراقع، من أن استمرار مصلحة سجون الاحتلال في الاستفزاز والتنكيل بالأسرى والمعتقلين سيواجه بردة فعل لا تحسب نتائجها.

 

وأشار قراقع في بيان له اليوم، إلى وجود زيادة ملحوظة في عمليات الاقتحام التي تقوم بها مصلحة السجون لغرف الأسرى والمعتقلين بحجة التفتيش والبحث عن أجهزة خلوية وغيرها من الأمور التي تختلقها إدارة سجون الاحتلال، لتقوم بعد ذلك بعزل عدد من الأسرى وعقاب عدد آخر في الزنازين وحرمان كثيرين من زيارات الأهل فضلا عن عمليات تغريمهم ماليا ومنعهم من الشراء من 'كانتنينا' المعتقل.

 

وكانت مصلحة سجون الاحتلال قد صعدت في الآونة الأخيرة من سياسة الاقتحامات والتفتيشات لغرف وخيم الأسرى، كما تقوم قوات خاصة تدعى 'نحشون ومتسادا' تابعة لمصلحة السجون بعمليات تنكيل ممنهجة ومدروسة لخلق واقع صعب لا يمكن تحمله من قبل الأسرى الذين يعانون من سياسات الإهمال الطبي المتعمد والأحكام العالية التعسفية فضلا عن الأحكام الإدارية التي لا تستند إلى تهم مباشرة وتكون عادة مفتوحة ما يجعلها تسبب قلقا إضافيا بحكم عدم معرفة الأسير موعد الإفراج عنه.

 

وقال قراقع، إن ما حصل في سجن 'هداريم' من اقتحام لغرف الأسرى والتنكيل بهم، يعد أمرا بالغ الخطورة لما يشكله ذلك من انتهاك فاضح لحقوقهم التي شرعتها الاتفاقيات الدولية ونصت عليها في مواثيقها، لافتا إلى أن تلك الاقتحامات  تعمل أيضا على استفزاز الأسرى بحكم أنها تجري في منتصف الليل فتجعل غرفهم حطاما كاملا كما حصل في العديد من المعتقلات والسجون مثل 'رامون ونفحة وعوفر والدامون حيث تعتقل الأسيرات وكذلك بئر السبع.

 

وتستند تسمية قوات قمع الأسرى الصهيونية إلى خلفية تاريخية يهودية، فكلمة 'نخشون' تعني في القاموس العبري القوة والصلابة والقسوة، فيما 'ميتسادا' اسم له دلالة تاريخية بالنسبة لليهود.

 

ولا يوجد اختلاف بين عناصر 'ميتسادا'، و 'نخشون' من حيث التدريب والتسليح وحتى المهام والأهداف.

 

ورغم أن وحدة 'نخشون' كانت قد شكلت لقمع المعتقلين فيما شكلت وحدة 'ميتسادا' لإنقاذ محتجزين، إلا أن الوحدتين استخدمتا لقمع المعتقلين، وأفرادهما مزودين بأحدث الأسلحة لقمع إرادة الأسرى العزل.

 

وتعتبر وحدة 'نخشون' من أقوى وأكبر الوحدات العسكرية الصهيونية، وشُكلت خصيصاً -حسبما هو معلن - لإحكام السيطرة على السجون عبر مكافحة ما يسمى 'أعمال الشغب' داخلها.

 

وترتدي هذه الوحدات الخاصة زياً مميزاً كتب عليه 'أمن السجون'، وتضم عسكريين ذوي أجسام قوية وخبرات وكفاءات عالية جداً، سبق لهم أن خدموا في وحدات حربية مختلفة في جيش الاحتلال الصهيوني، ويمتلك أعضاءها مهارات قتالية تقنية من بينها استخدام الأسلحة والمعدات المختلفة إلى جانب القدرات القتالية البدنية اللازمة للمواجهة والاصطدام المباشر، ويتلقى عناصرها تدريبات خاصة لقمع أي 'تمرد' للأسرى ومواجهة كافة حالات الطوارئ داخل السجون والمعتقلات بما فيها عمليات احتجاز رهائن.

 

ويوجد في كل سجن ومعتقل على حده فرقة خاصة من تلك الوحدات، تعمل على مدار ساعات اليوم دون توقف أو انقطاع، وهذه الفرقة بمقدورها اقتحام الغرف وقمع الأسرى ليلاً أو نهاراً والسيطرة على السجن، ويمتلكون قدرات وإمكانيات فائقة في التنقل من سجن لآخر، ويتم استدعاء الوحدة في داخل السجن أو من السجون الأخرى فور نشوء ما يمكن أن يكون مؤشراً لحدوث احتجاجات من قبل الأسرى، أو إذا أرادت إدارة السجن التصعيد المقصود والمبرمج تجاه الأسرى.

 

 

 

انشر عبر