شريط الأخبار

"حزب الله": نملك "بنك أهداف إسرائيلية واسعاً ودقيقاً" لضربها إذا وقعت مواجهة

08:11 - 15 حزيران / يوليو 2010

"حزب الله": نملك "بنك أهداف إسرائيلية واسعاً ودقيقاً" لضربها إذا وقعت مواجهة

فلسطين اليوم-وكالات

أكد نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في تصريحات صحافية نشرت، امس، ان الحزب  بات يملك "بنك اهداف اسرائيلية واسعاً ودقيقاً" لاستخدامه ضد الدولة العبرية في حال وقعت مواجهة جديدة بين الجانبين.

وقال قاسم لصحيفة "النهار" اللبنانية: "أصبح لدينا بنك اهداف اسرائيلية واسع ودقيق ولن تمر اية خطوة اسرائيلية من دون ثمن".

واضاف، ان "حزب الله عمل على تطوير جهوزيته ليكون على قدر التحدي، ونستطيع القول ان الحزب افضل بمراحل من تقدم اسرائيل في فترة السنوات الاربع الماضية".

ورغم ذلك، قال قاسم، ان "هذا لا يعني ان الحرب على الابواب".

وفي حديث الى صحيفة "البناء" القريبة من الحزب السوري القومي الاجتماعي، قال قاسم، ان "استعدادات المقاومة تأخذ بالاعتبار كل السيناريوهات المحتملة جواً وبراً وبحراً وعلى امتداد مساحة لبنان".

واعتبر ان "تجربة العام 2006 اقل بكثير من التجربة التي يمكن ان تنشأ في المستقبل".

واوقع نزاع بين "حزب الله" واسرائيل استمر 33 يوماً بين تموز وآب 2006 اكثر من 1200 قتيل لبناني معظمهم من المدنيين و160 اسرائيلياً خصوصاً في صفوف العسكريين.

ولم تتمكن اسرائيل خلال ايام الحرب، رغم عمليات القصف الجوي الكثيف، من منع اطلاق صواريخ على اراضيها.

وعن الاشكالات الاخيرة بين مجموعات من سكان جنوب لبنان والقوات الدولية المؤقتة، قال قاسم لـ"النهار"، ان هذه الحوادث "كانت بسبب الاخطاء التي ارتكبتها هذه القوات خلافاً للقرار 1701".

واضاف، "من الطبيعي ان يعترض الاهالي وبصورة سلمية في بعض القرى عندما يرون هذه القوات تتحرك بكثافة في قراهم وكأنها في حالة حرب وتنتهك القواعد المعروفة في ادائها".

وشدد على ان الحزب الشيعي لا يملك اي مشروع "يتعرض لليونيفيل او للقرار 1701" الذي انهى نزاع العام 2006 وعزز القوات الدولية.

واحصت الامم المتحدة في الايام الاولى من تموز اكثر من عشرين حادثاً بين اليونيفيل ومدنيين اقدموا على قطع طرق لمنع الجنود الدوليين من دخول قراهم.

وتحدث قاسم عن اعتراضات "حزب الله" على اتفاقيتين "امنيتين" احداها مع الولايات المتحدة والاخرى مع فرنسا تثيران جدلاً بين القوى السياسية.

وقال، ان الحديث عن تبادل المعلومات الذي تنص عليه الاتفاقيتان "نكتة غير لطيفة، لأن اميركا من موقعها تأخذ كل ما تريد تحت حجة مكافحة الارهاب بينما لا يستطيع لبنان ان يأخذ معلومة واحدة" منها.

وطالب بـ"وضع حد" للاتفاق الامني مع الولايات المتحدة، مضيفا، ان الاتفاق مع فرنسا "يجب الا يمر بصيغته الحالية لأن هناك عناوين في الاتفاقات يدخلون من خلالها الى كل شيء".

وفشلت اللجان النيابية في البرلمان اللبناني اول من أمس، في التصويت على اتفاقية تعاون في المجال الامني بين لبنان وفرنسا بسبب احتجاج "حزب الله" على بند حول "مكافحة الارهاب"، واعتباره ان مفهوم الارهاب يختلف بين البلدين.

كما يطالب "حزب الله" بإعادة النظر في مضمون اتفاق موقع بين السلطات اللبنانية والسفارة الاميركية بدأ العمل به منذ حوالي ثلاث سنوات وينص على تقديم واشنطن هبة بقيمة خمسين مليون دولار مع ملحق قيمته 12 مليون دولار الى قوى الامن الداخلي اللبناني من اجل تدريبها وتجهيزها.

 

انشر عبر