شريط الأخبار

"إسرائيل" تتابع بقلق ما قالت انه تدهور في الوضع الصحي لـ"مبارك"

08:03 - 14 تموز / يوليو 2010

"إسرائيل" تتابع بقلق ما قالت انه تدهور في الوضع الصحي لـ"مبارك"

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

يتابع قادة الكيان الصهيوني بقلق عميق المعلومات التي تتحدث عن ازدياد سطوة مرض السرطان الذي يعاني منه الرئيس المصري محمد حسنى مبارك، والذي أفضى إلى تدهور وضعه الصحي.

 

وكان من المفترض أن يلتقي رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اليوم الرئيس المصري في القاهرة، لكن ممثلي مكتب الرئيس أجلوا اللقاء مرتين.

 

وبيّن التعليل الرسمي الذي جاء عن مكتب نتنياهو أن "اللقاء أجل لأسباب متبادلة تتعلق بالجدول الزمني". لكن متخذي القرارات في المستوى السياسي – الأمني في كيان الاحتلال كشفت لهم في الأيام الأخيرة معلومات تبين أن مرض السرطان لمبارك زاد سوءا وان وضعه يتدهور من يوم إلى يوم. وفق قولهم.

 

وكان "مبارك" قد تلقى قبل نحو أربعة أشهر علاجا مكثفا في ألمانيا وأجريت له عملية جراحية لاجتثاث كيس المرارة واستئصال ورم خبيث من الأمعاء.

 

 وأذيع في مصر أمس أنباء عن تدهور مفاجئ لوضع مبارك، بل أن ثلاثة من رجال الحياة العامة المصريين هاتفوا مسئولين كبارا في الكيان محاولين فحص ماذا يختفي من وراء تأجيل اللقاء.

 

هذا وأفاد  مصدر رفيع المستوى جدا في مصر، يشغل منصبا مركزيا في حلقة المقربين من مبارك، بيّن في حديث إلى صحيفة "يديعوت احرونوت" أن "وضع الرئيس على ما يرام تماما، وانه موجود في القاهرة ولا يخطط للخروج إلى الخارج".

 

وأضاف المصدر، أن المصرين فضلوا تأجيل زيارة نتنياهو إلى أن تنقضي قضية الرحلة البحرية الليبية، مضيفاً "لا يخطر بالبال أن يلتقي مبارك نتنياهو بعد الصدام بين سلاح البحرية الإسرائيلي وركاب السفينة الليبية، من الفور، صحيح أننا حددنا لقاءا وأجلناه مرتين، لكن هذا يحدث أحيانا لأسباب عاجلة".

 

والجدير بالذكر من المقرر أن يفتتح مبارك اليوم شارعا التفافيا الى مطار القاهرة، واذا الغي هذا الحدث أيضا فسيصعب على مقربي الرئيس المصري الاستمرار على رد التقارير عن تدهور وضعه الصحي .

انشر عبر