شريط الأخبار

محامى عائلة أشرف مروان يتمسك باستدعاء ضابط من الموساد.. والقاضى يرفض

02:31 - 14 تموز / يوليو 2010

محامى عائلة أشرف مروان يتمسك باستدعاء ضابط من الموساد.. والقاضى يرفض

فلسطين اليوم-وكالات

أعلن وليم دولمان، قاضى محكمة «وستمنستر» للطب الشرعى، فى بريطانيا، أمس الأول، أن السفارة الصهيونية لم ترد على طلبه حضور ممثل لها فى جلسة الاستماع العلنية للنظر فى قضية مصرع رجل الأعمال المصرى أشرف مروان، وهى الجلسة لتى تغيب عنها أى ممثلين للسفارة الأمريكية، فى حين مثل السفارة المصرية القنصل العام عمرو الحناوى، الذى أكد لـ «المصرى اليوم» خارج القاعة أنه مكلف رسميا بالحضور لمساندة عائلة أشرف مروان الذى أكد الرئيس حسنى مبارك فى أكثر من مناسبة وطنيته.

 

وكان من المتوقع أن تكشف شهادات الشهود وخبراء الشرطة والأدلة الجنائية بعض الزوايا الغامضة فى الحادث، لكن تضاربت بعض الأقوال وخالف شهود آخرون شهاداتهم الأولى أمام الشرطة.

 

ففى حين قال خبير طبى إنه بعد يومين من الحادث تم فحص الجثة، وكانت هناك آثار للخمر فى الدم، وأن الأدوية التى كان يتعاطاها الراحل كانت تحتوى على مواد تؤثر على التوازن، قالت السيدة منى عبد الناصر، أرملة مروان، أنه لا يشرب الخمر، وكان يستعد لأداء فريضة الحج.

 

من جانبها، روت مديرة منزل مروان أنها ناولته كوب ماء، ثم أخذت الكوب إلى حجرتها، ولدى سؤال المحامى لها عن سر ذلك بدا عليها الارتباك ولم توضح السبب.

 

وكان محامى العائلة روى كامبل قد اعترض على رفض القاضى الدكتور وليم دولمان دعوة بعض الشهود، وصمم على طلبه، وقال القاضى إن «المحكمة هدفها تقصى الحقائق. وعلى رأس من تمسك المحامى بطلب مثولهم للشهادة «أهارون بيرجمان»، ضابط مخابرات صعيوني سابق، تحول إلى مؤرخ ويقيم فى لندن. وكان هو أول من كشف اسم أشرف مروان كعميل مزدوج، ويرى أنه هزم الكيان من الداخل، كما كان آخر من ترك له الراحل رسائل على الهاتف يوم مصرعه يطلب مقابلته.

 

ومع رفض القاضى طلب المحامى، تصاعدت المشادات الهادئة، على الطريقة الإنجليزية، بين الرجلين لتصل إلى أن رد المحامى المخضرم بأنه لا يقبل أن يسكته أحد «حتى لو كان هذا الشخص هو القاضى نفسه».

 

ورغم أن شهادة منى عبد الناصر، كانت الأهم، لكن هيئة القضاة لم تولها الأهمية نظرا لأنها لم تكن بالبيت وقت الحادث.

 

وجددت منى فى شهادتها قولها إن المخاوف ظلت تحيط بها وزوجها طوال العامين الأخيرين قبل رحيله.

 

واتهمت منى عبدالناصر المخابرات الصهيونية «الموساد» بقتل زوجها، فى ٢٧ يونيو ٢٠٠٧ . وقالت أمام جلسة الاستماع إن زوجها أبلغها قبل وفاته بأنه شرع فى كتابة الجزء الثانى من مذكراته. وانتقدت أرملة مروان إجراءات التحقيق البريطانية، قائلة إنها تتسم بالإهمال.

 

ودافعت الشرطة عن تقصيرها، وكان الفريق الذى مثل شرطة «سكوتلانديارد» فريقاً مكوناً من ٧ عناصر، بينما كان فريق الأسرة بمحاميها ومساعده ٤ فقط.

  

انشر عبر