شريط الأخبار

الوزير الغول يحمَّل الاحتلال المسئولية عن استشهاد الأسير المحرر ربيع حرب

12:04 - 12 تموز / يوليو 2010

 

الوزير الغول يحمَّل الاحتلال المسئولية عن استشهاد الأسير المحرر ربيع حرب

فلسطين اليوم-غزة

حمَّل رئيس اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى ووزير الأسرى بغزة محمد فرج الغول سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن استشهاده الأسير المحرر ربيع على حرب 27 عاماً ، من بلدة سكاكا بمحافظة سلفيت ، نتيجة تردى وضعه الصحي خلال فترة الاعتقال، حيث كان قد أصيب بشلل نصفى بعد إطلاق النار عليه خلال اعتقاله بتاريخ 5/11/2006 .

 

وأوضح الغول في بيان وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه أن الأسير المحرر الشهيد "حرب" عانى خلال اعتقاله من سياسة الإهمال الطبي المتعمد الذي يمارسها الاحتلال بحق الأسرى  ، ورغم خطورة حالته وإصابته بالرصاص في كل أنحاء جسده ، الأمر الذي أدى إلى إصابته بشلل نصفى وتقطيع في الأمعاء ومشاكل في المسالك البولية وألام حادة في جسمه، إلا أن الاحتلال مارس بحقه التعذيب الشديد ، وحكم عليه بالسجن لمدة عامين ، أمضاها في مستشفى سجن الرملة وهداسا دون أن يطرأ اى تقدم على حالته الصحية .

وأشار الغول إلى أن الشهيد " حرب" أطلق سراحه فى12/10/2008 ، لتستمر معاناته ، وقد سافر إلى الصين للعلاج هناك وعاد قبل شهر تقريباً ، إلى أن استشهد أمس الأحد .

وكشف الغول أن العشرات من الأسرى المحررين قد استشهدوا بعد الإفراج عنهم نتيجة الأمراض الصعبة والخطيرة التي عانوا منها خلال فترة الاعتقال ، وعدم تقديم العلاج المناسب لهم من قبل إدارة السجون ، الأمر الذي فاقم معاناتهم وأدى إلى تراجع حالتهم الصحية إلى حد الخطورة ، وانعدام الفرصة في الشفاء بعد أن استفحلت الأمراض فى أجسادهم .

 

واعتبر الغول ما يجرى للأسرى المحررين هو سياسة ممنهجة ومقصودة بهدف الانتقام منهم بعد خروجهم من السجن، وتحويلهم إلى أجساد مريضة منهكة تشكل عالة على أسرهم ومجتمعهم ، بعد إهمال علاجهم من الأمراض التي إصابتهم خلال الاعتقال ، حيث استشهد بعضهم ولا يزال البعض الأخر طريح الفراش يعانى من أثار السجن .

واستعرض الغول أسماء بعض الأسرى المحررين الذين استشهدوا بعد التحرر ومنهم " فايز زيدات" من الخليل،الذي اصبب مرض السرطان في السجن،  والأسير المحرر "مراد أبو ساكوت"، والأسير المحرر "هايل ابو زيد" من الجولان ، والأسير المحرر "خميس الفار " الذي أصيب بسرطان الرئة ،وغيرهم العشرات الذين ارتقوا بسبب تلك الأمراض التي إصابتهم نتيجة ظروف السجن القاسية ، والإهمال الطبي ،وفى بعض الأحيان تقديم أدوية غير مناسبة لحالة المرضى .

وناشد الغول المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية تجاه الأسرى المحررين فهم  ضحايا لانتهاك الاحتلال للقانون الدولي الانسانى، والتحقيق في وفاة العشرات منهم بعد الخروج من السجون ،لارتباط أسباب الوفاة بالظروف القاسية التي عاشوها داخل تلك السجون .

 

انشر عبر