شريط الأخبار

إسرائيل تشن حربها على التعليم في فلسطين

11:01 - 11 حزيران / يوليو 2010

إسرائيل تشن حربها على التعليم في فلسطين

نابلس- فلسطين اليوم

دأبت قوات الاحتلال الإسرائيلية خلال السنوات الماضية على استهداف مبرمج للمؤسسات التعليمية في الأراضي الفلسطينية، حيث عمدت على تدمير وقصف واقتحام العديد من المداس، كما تعرض آلاف الطلبة الجامعين وطلبة المدارس والمعلمون للاعتقال والاستهداف من قبل الجيش الإسرائيلي.

كما شمل هذا الاستهداف التدخل في محتوى المناهج التعليمية في المدارس بحجة الحد من التحريض ومعادة السامية، في الوقت الذي تفيض فيه المناهج الإسرائيلية  بالكراهية للعرب والمسلمين والتنكر للحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

ورغم توقيع دولة الاحتلال على الاتفاقيات الدولية وقبولها عضواً دائماً وكاملاً في جميع المواثيق العالمية، إلا أن ممارسات سلطة الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية تعد انتهاكا صريحا لتلك الاتفاقيات وقلة احترام لها؛ في محاولة منها لفرض سيطرتها على الأرض والإنسان والعقل الفلسطيني.

كما لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلية تمنع طلبة قطاع غزة من إكمال دراستهم الجامعية في جامعات الضفة الغريبة، كما حرم الحصار المفروض على القطاع مئات الجامعيين وخاصة الحاصلين منهم على منح تفوق من إكمال مشوارهم الجامعي في مختلف الجامعات العالمية.

كما يعتبر جدار الفصل العنصري والحواجز الإسرائيلية العقبة الأساسية أمام آلاف طلبة المدارس والجامعات من الوصل إلى مدارسهم وجامعاتهم، هذا بالإضافة إلى ما يتعرض له الطلبة من مضايقات وضرب واعتقال ومعاملات مشينة من قبل جنود الاحتلال المتمركزين على الحواجز العسكرية المقامة على الطرق الرئيسية والفرعية في المناطق الفلسطينية، فضلا عن عمليات القتل والتصفية التي تعرض لها الطلبة الفلسطينيين والتي تعد بالمئات.

كما تعرضت عشرات المنشئات التعليمية للتدمير خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة بفعل آلة الحرب الإسرائيلية حيث دمرت طائرات الاحتلال ( 67 ) مدرسة، تم استهداف بعضها بصورة مباشر، هذا بالإضافة إلى تدمير أجزاء كبيرة من الجامعة الإسلامية.

وقد رصدت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان أبرز الانتهاكات الإسرائيلية بحق المؤسسات التعليمية في الأراضي الفلسطينية خلال النصف الأول من العام 2010، وفيما يلي ابرز هذه الانتهاكات:

- بتاريخ 5/1/2010 قامت مجموعة من المستوطنين المتسللين إلى منطقة " قبر يوسف" في مدينة نابلس بالاعتداء على مدرسة الحاج معزوز المصري للبنات وعاثوا فيها تخريبا وإفسادا.

- بتاريخ 20/1/2010 أقدمت مجموعة من المستوطنين على تخريب مدرسة في قرية عورتا قرب نابلس.

- بتاريخ 23/1/2010 سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدو الكعابنة إخطارات بهدم مدرسة الكرنفانات قرب مدينة أريحا بحجة عدم الحصول على ترخيص.

- بتاريخ 11/2/2010 أقدمت مجموعات كبيرة من المستوطنين على اقتحام مدرسة الحاج معزوز المصري للإناث في مدينة نابلس وحطمت أبوابها ونوافذها، وهي المرة الثانية خلال شهر.

- بتاريخ 15/2/2010 منعت قوات الاحتلال طلاب منطقة الرماضين في قلقيلية من التوجه إلى مدارسهم.

- بتاريخ 11/3/2010 منعت قوات الاحتلال معلمي وطلاب مدرسة "الضبعة" الواقعة خلف جدار الفصل العنصري قرب قلقيلية من الوصول إليها وأخضعتهم للتفتيش بالأشعة.

- بتاريخ 13/3/2010 أقدمت قوات الاحتلال على اقتحام مدرسة الأقصى الثانوية في محيط المسجد الأقصى وأصدرت أمرا بإغلاقها.

 

- بتاريخ 13/3/2010 أقدمت قوات الاحتلال على اقتحام المدرسة الشرعية الثانوية في محيط المسجد الأقصى وأصدرت أمرا بإغلاقها.

- بتاريخ 27/3/2010 منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنتشرة حول المسجد الأقصى مئات الطلاب من التوجه إلى مدارسهم في باحات الحرم بدعوى أن دخول الأقصى يقتصر على من هم فوق 50 عام.

- بتاريخ 31/3/2010 طوق عدد كبير من مستوطني (بزكات زئيف) حافلة تقل 55 طالبا من طلاب مدرسة ابن خلدون في بيت حنينا في القدس خلال مرورها قرب المستوطنة بحجة أن الطلاب القوا الحجارة على سيارة احد المستوطنين.

- بتاريخ 4/4/2010 تحولت مدرسة الطيرة غرب مدينة رام الله إلى سجن كبير بعد أن طوقها الجيش الإسرائيلي بالجدران العازلة من جميع الجهات.

- بتاريخ 4/4/2010 اقتحم جنود الاحتلال مدرستي بيت دقو للذكور والإناث شمال غرب القدس وحاصروا الطلاب والطالبات وأصابوا العشرات منهم بحالات اختناق، كما تم الاعتداء على مدرسي المدرستين.

من الواضح أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهدف من خلال هذه الممارسات المتراكمة بحق القطاع التعليمي الفلسطيني  إلى تدمير العملية التعليمية برمتها وخلق جيل فلسطيني أُمي حتى يسهل للاحتلال اقتياده وتدجينه بعيدا عن الهم الوطني والسياسي.

هذا وتدعو مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري والعاجل من أجل وقف هذه الممارسات، كما تطالب بوضع دولة الاحتلال أمام المسائلة القانونية وضمن طائلة القانون، وإلزامه باحترام الاتفاقيات الموقعة والانصياع لقرارات الشرعية الدولية.

 

انشر عبر