شريط الأخبار

قائد الجيش اللبناني: "يونيفيل" ترتبط بالامم المتحدة وليس بمواقف بلدان مساهمة فيها

10:09 - 05 حزيران / يوليو 2010

قائد الجيش اللبناني: "يونيفيل" ترتبط بالامم المتحدة وليس بمواقف بلدان مساهمة فيها

فلسطين اليوم-وكالات

لفت قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي الى أن القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان ترتبط بالامم المتحدة بكل ما يتعلق بمهماتها ولا تنعكس عليها المواقف السياسية التي قد تصدر عن بعض الدول التي تنتمي اليها.

 

وشدد بعد لقائه اليوم قائد القوات الدولية العاملة في لبنان الجنرال البرتو اسارتا على تمسك لبنان بالقرار 1701مع المحافظة على قواعد العمل التي ينص عليها معتبرا أن المطلوب الزام كيان الإحتلال تطبيق هذا القرار.

 

وبحث قهوجي مع الجنرال سارت في سبل تعزيز آلية العمل لزيادة التنسيق بين الجيش واليونيفيل مع توطيد العلاقة مع الأهالي.

 

وتنص الفقرة "ب"من المادة العاشرة من القرار1701في اشارة الى مهام القوات الدولية على ما يلي: "مرافقة القوات المسلحة اللبنانية في أثناء انتشارها في جميع أرجاء الجنوب ،بما في ذلك على طول الخط الأزرق وأثناء سحب قوات الإحتلال الصهيوني قواتها المسلحة من لبنان وفق ما نصت عليها الفقرة 2.

 

وتعتبر الدولة اللبنانية وحزب الله والجيش أن ما حصل في الأيام القليلة الماضية وأدى الى الأشكالات الأمنية بين الأهالي وقوات الطوارئ الدولية سببه عدم تطبيق هذه الفقرة وقيام "يونيفيل" بمناورات ودوريات داخل القرى دون مواكبة من الجيش اللبناني.

 

واتهم رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد فرنسا دون أن يسميها بأنها تخالف القرار 1701 وقال: "اذا كان هناك وحدة من قوات الطوارئ ووزير خارجية بلدها أحب أن يقدم ورق للصهاينة فليقدمها من جيبه ومن جيب بلده وليس من جيب اهلنا وبلدنا".

 

وأضاف: "ان بعض الوحدات المشاركة تتلقى أوامرها من وزير دفاعها مباشرة أو من وزير خارجيتها مباشرة من دون الالتزام بالقرار 1701 فليسمحوا لنا "و يخيطوا بغير هالمسلة".

 

وحصلت سلسلة اشكالات خلال الفترة الاخيرة بين دوريات لـ"يونيفيل" ومجموعات من السكان في الجنوب، كان آخرها السبت مع عناصر دورية فرنسية تابعة للقوات الدولية الموقتة استخدم فيه عدد من الاشخاص الحجارة والعصي لاعتراض الجنود الدوليين قبل ان يتدخل الجيش اللبناني.

 

وربط الخصوم السياسيون لحزب الله تصرف الأهالي في الجنوب اللبناني بموضوع الملف النووي الأيراني على أساس أن فرنسا كانت من اشد المطالبين بالعقوبات على ايران وان حزب الله يحاول الرد عليها من الجنوب اللبناني، اضافة الى ان حزب الله يحاول افتعال مشكلة في الجنوب للرد على ما قد يصدر عن المحكمة الدولية بجريمة اغتيال الحريري.

 

واستتب الهدوء في الجنوب اللبناني بعد سلسلة الأجتماعات المشتركة بين "يونيفيل" والجيش اللبناني وحزب الله، لكن الصحف اللبنانية الصادرة اليوم تكهنت بالأعلان عن موقف فرنسي وأسباني في الأيام القليلة المقبلة يشجب ما تعرضت له القوات الدولية ويحذر لبنان من عدم تكرارها ويطالب بحرية الحركة لهذه القوات من دون الأستئذان من أحد او الطلب الى الجيش اللبناني مرافقتها في العمليات التي تنوي القيام بها ما قد يؤدي الى اشكالات سياسية معقدة هذه المرة وذلك على ابواب التجديد لهذه القوات من قبل مجلس الأمن الدولي خلال شهر تموز (يوليو) الجاري.

  

انشر عبر