شريط الأخبار

راوية الشوا تتهم حماس وفتح باستخدام القسوة ضد الشعب

07:57 - 01 تموز / يوليو 2010

راوية الشوا تتهم حماس وفتح باستخدام القسوة ضد الشعب

فلسطين اليوم: وكالات

أكد الدكتور أحمد بحر، نائب رئيس المجلس التشريعى، خلال استقباله الوفد المصري ضمن قافلة نواب الأمة بمقر المجلس التشريعي المدمر، أنهم مع الوحدة ويعملون لها، معلنا تأكيده للتقدير للدور المصري حكومة وشعبا، وخاصة قرار الرئيس مبارك بفتح معبر رفح، معبراً عن أمنيته أن يدوم فتح المعبر إلى الأبد.

 

وأوضح بحر، في حضور عدد من نواب المجلس التشريعي من الجبهة الشعبية وجبهة التغيير وعضو مسيحي، أنهم قدموا ورقة للاتفاق الفلسطيني للدكتور عمرو موسى، الأمين العام للجامعة العربية، تكون بجانب الورقة المصرية لاستئناف الحوار والمصالحة، لكنه أضاف أن الفيتو الأمريكي يبدو أنه دخل على الخط في هذه الورقة، معتبرا أن الضجة الإعلامية وبعض المفسدين والمشككين هم الذي يعلون أصوات الخلاف ويمنعون النجاح لأي اتفاق.

 

وقدم بحر درع المجلس التشريعي للوفد المصري من البرلمانيين المرافقين للوفد، مطالبا أن يشارك المصريون والعرب والمسلمون جميعا في الدعوة والضغط لفك الحصار الممتد لأكثر من أربع سنوات على شعب غزة، معربا عن أسفه للمعايير الدولية والأمريكية والتقصير العربي تجاه الحصار الإسرائيلى لغزة، داعيا د. أحمد فتحي سرور، رئيس البرلمان المصري، أن يضع قضية إبعاد النواب الفلسطينيين من القدس إلى خارجها، واختطاف النائب محمد أبو طير أمس عن طريق القوات الإسرئيلية على أجندة البرلمان المصرى، معلنا رفضهم لشروط الرباعية والإملاءات الإمريكية والتمسك بالثوابت الفلسطينية، قائلا: "حقا علينا للعرب والمسلمين أن لا نفرط فى شبر أو حق أو أرض عربية فلسطينية، وعلى العرب والمسلمين وأحرار العالم أن يقفوا معنا وأن ينصرونا، وسنظل للأبد نقف ونناضل من أجل الحق العربى الفلسطينى".

 

ومن جانبه، أكد محمد شردى، رئيس الوفد البرلمانى، وأعضاء حزب الوفد فى القافلة التى عبرت إلى غزة ظهر اليوم، الخميس، أنهم حضروا لغزة لتقديم ولو مساهمة بسيطة فى كسر الحصار، معربا عن أمله فى كسر كامل للحصار وحل المشكلات الداخلية والخلافات الفلسطينية الفلسطينية لإعادة الهدوء والروح للحفاظ على الكيان الموحد للقضية الفلسطينية والوصول للحقوق الشاملة الكاملة.

 

وأوضح شردى أن زيارتهم تعبر عن رسالة من جميع أعضاء الوفد والشعب المصرى للشعب الفلسطينى "إننا معكم وندافع عنكم فى البرلمان والإعلام وكل موقع.

 

فيما أشار مصطفى بكرى، عضو الوفد، أن زيارة غزة هى زيارة للامتداد الطبيعى لمصر، مؤكدا أن غزة واحدة من أبرز مفردات الأمن القومى العربى ومصر على وجه الخصوص، مشيرا إلى أن الشعب المصرى بكل فئاته وحكومة وشعبه يضع القضية الفلسطينية خطا أحمر وأن قرار الرئيس مبارك بفتح المعبر لم يكن ردا على العدوان الذى وقع على قافلة الحرية، ولكن استجابة للمطالبة الشعبية التى ترى أن أمرا طبيعيا أن تظل المعابر وخاصة رفح مفتوحة.

 

وأكد أن الواجب على الفصائل الفلسطينية السعى لدرء الخلافات وتنحيتها باعتبار أن المستفيد الأول من أى خلاف هى إسرائيل، قائلا: "نتألم عندما نجد الخلاف الفلسطينى الذى يعطى بعض الأسباب والمبررات للبعض للتشفى أو التهرب من المسئولية، داعيا إلى طى صفحة الخلاف على بناء على الثوابت والمشروع الوطنى الفلسطينى.

 

وأكد بكرى أن مصر مع القضية والشعب الفلسطينى، لكنه طالب ألا يتم إعطاء أى فرصة أو خطوة لشق الصحف أو التصريحات والإعلام الذى وصفه بالمتصهين أو يجد له مكانا، مشددا على ضرورة إنهاء الخلافات والفراق الفلسطينى، موضحا أن الجميع يدرك أن المصريين والفلسطينيين والعرب فى خندق واحد، ومشددا أيضا على عدم وجود مجال للتسوية أو سياسة المفاوضات والاتفاقيات بدون المقاومة الخيار الرئيسى والوحيد الذى أثبت نجاحه فى هذه المواجهة، قائلا: "الخيار المسلح والمقاومة تحتاج إستراتيجية ولا تتحقق إلا بتكتيك وهى عدم الإخلال بالثوابت، وأولها المصالحة الفلسطينية، تمهيدا لمصالحة عربية عربية".

 

ورد أحمد بحر: إنهم يعملون على التهدئة وتوحيد الشعب الفلسطينى، إلا أن راوية الشوا، عضوة المجلس التشريعى المستقلة، ردت بأن ما يحزنها هى الانقسامات والاختلافات، معربة عن شعورها بالأمان أن يخترق المصريون الحدود التى لا يمكن تجاهلها معتبرة أن هذه الحدود تمنعها وتمنع غيرها الكثيرين من زيارة مصر، قائلة: "مصر لنا وليست لكم وحدكم وللعروبة ونشأتنا وارتباطنا الحقيقى قومى عربى، وحماس جبهة شعبية وكل من فى غزة نحن مع مصر، ومصر فى القلب النابض".

 

وقالت النائبة بالمجلس التشريعى إنها تأمل أن تكون الزيارة القادمة للمصريين وقد تحركت الضمائر والقلوب القاسية فى فتح وحماس لينقذوا الشعب الفلسطينى فى غزة الذى يطحن يوميا، مشيرة إلى إدراك العقبات التى تواجه السياسيين أصحاب رؤية تختلف عن الآخرين، ولكن الأهم الوطن قائلة: "سوف يسجل التاريخ هذه الأوقات الصعبة والسوداء لمن يسكت على هذا الانقسام، فالانقسام دمرنا ولم يعد الأخ يريد أن يرى وجه أخيه، ولا أحد يتصور أن يحدث هذا فى غزة، فلم نكن يوما بهذا الانقسام ولا بهذه القسوة على الشعب البرىء والمواطن الغزاوى الذى يدفع الثمن، لافتة إلى أن كل اتفاقيات السلام، ومنها أسلوا، كذب ووهم كبير.

 

فيما قام الوفد المرافق للقافلة بجولة داخل غزة ومعالم المدينة المحاصرة.

انشر عبر