شريط الأخبار

لجنة المصالحة الـ 15 تفشل في تحقيق أهدافها

05:07 - 29 حزيران / يونيو 2010

لجنة المصالحة الـ 15 تفشل في تحقيق أهدافها

فلسطين اليوم: الجزيرة

قالت لجنة المصالحة الفلسطينية إن اجتماعاتها مع حركتي "فتح" و "حماس" والقيادة المصرية بينت وجود نية للمصالحة، لكن اختلاف المواقف منع ترجمتها، ونفت أن يكون رئيس السلطة محمود عباس رفض التمديد لها لإتمام المصالحة.

 

وأكد منيب المصري رئيس لجنة الـ15 التي شكلها عباس أن اللجنة أدت الغرض منها، وهو الاجتماع مع المعنيين بفتح وحماس، "ولمسنا من جميع الفرقاء من حماس وفتح وحتى القيادة المصرية نية للمصالحة".

 

وأشار إلى أن النقطة الإيجابية الأخرى التي أحرزوها بتشكيل اللجنة هو توافق اللجنة نفسها وعقدها العزم على استمرار جهودها لإتمام المصالحة، "وتذليل كل العقبات التي حالت دون توقيع الورقة المصرية".

 

وبشأن ما توصلت إليه في إطار الجهود المبذولة لتقريب وجهات نظر الفرقاء، قال ناصر الشاعر عضو لجنة الـ15 إنهم كانوا يتوقعون إمكانية الضغط لوضع ملاحظات وحلول فلسطينية فلسطينية، لكنهم وجدوا موقفين مختلفين.

 

وأشار إلى أن رئيس السلطة يقول إنه لا مجال لأي خطوة إلا بعد التوقيع على الورقة، وموقف حماس أنه لا مجال للتوقيع إلا بعد فحص الملاحظات، "وبالتالي هذا طريق مسدود، وعادت الأمور للمربع الأول، ونحن ربما نفكر بطريقة جديدة".

 

هذه الطريقة التي تحدث عنها الشاعر تكمن باستمرار اجتماعات الشخصيات الاعتبارية والمستقلة "بعيدا عن الفصائل التي تريد فرض أجنداتها والعودة بنا للمربع الأول، وبعيداً عن موضوع التكليف "لخلق حالة فلسطينية ضاغطة باتجاه إتمام المصالحة".

 

وبشأن رفض رئيس السلطة محمود عباس التمديد للجنة نفى المصري ذلك، لافتا إلى أن اللجنة شكلت لمدة أسبوعين بناء على طلب منه وسلمت تقريرها له في ختام عملها في 19 يونيو/حزيران الجاري.

 

وهذا ما أكده أيضا الشاعر بقوله إنهم لم يطلبوا مطلقا تمديد تكليف الرئيس لهم باللجنة، وقال إنه كان لديهم مهمة محددة خلال أسبوعين تقضي بتذليل العقبات أمام المصالحة.

 

وأكد أن أحدا لا يستطيع أن يقول إن الرئيس رفض أو لم يرفض التمديد، "فلم يطلب أحد ذلك"، قائلاً إنه وعندما لاحظوا أنه لا يوجد مجال للنقاش الداخلي بشأن ملاحظات حماس وبشأن تذليل العقبات، "وجدنا أنه لا جدوى من المناقشة الداخلية، وعادت الأمور للمربع الأول".

 

وأشار إلى أنهم سيجتمعون الأسبوع القادم للضغط باتجاه البحث عن مخارج وليس لمجرد الضغط، لأنه لا خيار سوى المصالحة، "وحتى لو فشلنا سنحاول من جديد".

انشر عبر