شريط الأخبار

الأسرى يجمعون على أولوية إطلاق سراح القدامى منهم

11:57 - 29 تموز / يونيو 2010

الأسرى يجمعون على أولوية إطلاق سراح القدامى منهم

فلسطين اليوم-نابلس

أجمع الأسرى من كافة الفصائل داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، على ضرورة إعطاء الأولوية لإطلاق سراح الأسرى القدامى المعتقلين قبل اتفاق اوسلو 1994، الذين يبلغ عددهم 320 أسيرا، من بينهم 19 قضوا أكثر من 25 عاما في السجن.

 

وقال الأسرى في رسالة تلقاها وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن نجاح صفقة شاليط بشكل محدد وغير قابل للمساومة والتمييز، يتمثل بالإفراج عن كافة الأسرى القدامى وخاصة الذين يقضي بعضهم 33 عاما داخل السجون.

 

ورفضوا في رسالتهم الشروط الاسرائيلية التي أعلنها رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو المتمثلة بوضع معايير عنصرية للإفراج عن الأسرى وعدم إطلاق سراحهم إلى أماكن سكناهم، مؤكدين رفضهم لتلك الشروط.

 

وأوضحوا أن استمرار احتجاز أسرى لأكثر من 20 عاما يعتبر مأساة إنسانية كبيرة، خاصة وأن حياة معظمهم مهددة بالخطر بسبب تدهور وضعهم الصحي، وأن الجندي الإسرائيلي شاليط ليس أهم من هؤلاء المناضلين.

 

وحذروا من الضغط عليهم من خلال مجموعة إجراءات وقوانين تعسفية لن تساعد الاسرائيلين في إطلاق سراح الجندي شاليط ولن يؤدي ذلك إلى التنازل فلسطينيا عن مبادئ أساسية لا يمكن تجاوزها وهي الإفراج عن كافة الأسرى القدامى.

 

ورد الأسرى في رسالتهم على الادعاءات الإسرائيلية التي يروجها الإعلام الإسرائيلي، ولفتوا إلى أن هناك سوابق في صفقات التبادل وافقت عليها حكومة إسرائيل أطلقت خلالها سراح أسرى محكومين بالمؤبدات، بغض النظر عن التهم الموجهة إليهم وعن أماكن سكناهم أو انتماءاتهم السياسية.

 

وشددوا على ضرورة ألا يكون مقياس الإفراج عن الأسرى 'أمني'، وأن وجود أسرى محتجزين في السجون هو بسبب وجود الاحتلال غير الشرعي على الأرض الفلسطينية، وأن الأسرى هم جنود حرية قاوموا هذا الاحتلال بشكل شرعي وليسو إرهابيين ومجرمين وخاضعين للإجراءات الأمنية الاسرائيلية المرفوضة.

 

وطالب الأسرى كافة المؤسسات الحقوقية والقوى السياسية الوطنية والإسلامية الضغط والتحرك لإنقاذ الأسرى القدامى من المصير المجهول الذي يتعرضون له ومن الخطر الذي يهدد وضعهم الصحي.

انشر عبر