شريط الأخبار

بين هذا وذاك ضاع امل الاشقياء !!

12:48 - 26 تشرين أول / يونيو 2010

بين هذا وذاك ضاع أمل الاشقياء !!

فلسطين اليوم-غزة(خاص)

أصوات متعالية ..ضجيج في كل مكان...مولدات كهربائية بين الأزقة.. أثار منازل مدمرة ..ظلام دامس..روائح كريهة جراء إنبعاث مياه الصرف الصحي في معظم الحارات.. وشوارع مشققة..ووجوه شاحبة .. وجفاف مدقع ..منازل تبحث عن الهواء في ظل إنقطاع الكهرباء المتواصل وانقطاع المياه ..وحتى متابعة وسيلة التسلية الوحيدة "التلفزيون" محكوم عليه بالفشل سواء من انقطاع الكهرباء أو من الطائرات ...!!نعم انت على الكرة الارضية وانت على بقعة عليها..انت في قطاع غزة اكثر المناطق تهديداً للعالم كما "يدعوا" كونها تحمل اطفالاً في عمر الزهور وشيوخ ونساء ورجال يحملون أفكار بسيطة للعيش بسلام .

 

"قطاع غزة" مدينة يحيطها البحر من الغرب ومصر من الجنوب والاحتلال من الشمال والشرق ليكون سكان القطاع مغلوب على أمرهم ويعاني الأمرين من ظروف الحصار الخانق والانقسام القاتل.

 

حيث أصبح المواطن في القطاع يعيش في وضع مغاير عن كافة أنحاء العالم ويحاول في كل مرة أن يتحدى من حوله ويضع لنفسه الحلول ويبرهن انه قادر على العيش في كل الظروف ..الا ان "للصبر حدود" كما يقول العديد منهم ولابد من البحث عن الحلول سريعاً.

الكهرباء

أعرب العديد من المواطنين أن مشكلة الكهرباء كما كانت منذ أربعة أعوام  وكاد المواطن ان يتكيف عليها وعلى الجدول الذي وضعته شركة التوزيع ولكن المشكلة تعود لتطفوا بين الفينة والأخرى من جديد لتنغص عليهم حياتهم خصوصا في انقطاعها في أوقات الامتحانات .

قال المواطن احمد سعيد ان المواطن في غزة حاول التأقلم مع الكهرباء بشراء المولدات وإشعالها وقت انقطاع الكهرباء ولكن الانقطاع المتواصل يعيق ذلك , مشيرا الي أن الاحتلال يتحمل المسؤولية بالإضافة الي مسئولي الطاقة في غزة والضفة وإقحام الكهرباء في الانقسام.

وسط غياب حل للمشكلة مع إطلاق الوعود "أشار سعيد الي أن الغزي مل هذة الوعود وبات عليه أن ينتفض لحلها وبسرعة.

مياه

مع انقطاع التيار الكهربائي أصبح من الصعب تشغيل مولدات المياه لضخها للمواطنين  , مما أدى لانقطاعها بشكل متواصل, حيث قالت المواطنة ام إبراهيم "أهم حاجة في الدنيا المياه لايمكن لأحد الاستغناء عنها" وقالت عودنا أنفسنا على انقطاع الكهرباء ولكن كيف يمكن لنا ان نكيف انفسنا على انقطاع المياه " .

قالت يوم بعد يوم يزيد الضيق على شعبنا , متمنيا ان تنتهي الخلافات الداخلية وان يزول الحصار المفروض على غزة كون ان كل ما  يدور في غزة مرتبط بهما.

العديد من القضايا الحيوية حكم عليها بالاعدم كالصناعة والبناء وغيرها من الأمور التي تنتظر الحلول القريبة البعيدة ولكن دون جدوى وسط إصرار طرفي الانقسام على الانقسام وبقاء الحال على ماهو عليه ؟؟؟وسط تساؤلات المواطنين عن دفعهم لثمن اكبر من طاقتهم الاستيعابة من شدة الضربات التي تلاحقهم وغياب الحلول في الوقت القريب ..!!   

انشر عبر