شريط الأخبار

هل استقالة مسئولي الكهرباء بغزة والضفة سيحل المشكلة!!؟

11:50 - 24 تموز / يونيو 2010

هل استقالة مسئولي الكهرباء بغزة والضفة سيحل المشكلة!!؟

فلسطين اليوم-غزة (تقرير خاص)

بمجرد سماع المواطنين في قطاع غزة بخبر تقديم وزير الكهرباء بالعراق كريم وحيد استقالته اثر تظاهرات صاخبة عمت أرجاء المناطق العراقية احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي, دفعهم للتساؤول هل ان المظاهرات وتقديم وزير الطاقة بغزة ورام الله لاستقالتهما سيحل من المشكلة المتفاقمة أصلا .

حاولت مراسلة "فلسطين اليوم" استطلاع أراء الغزيين الذين راقت لهم الفكرة بالاحتجاج لإسقاط وزيري الطاقة في كلا من غزة والضفة , لحل المشكلة التي أصبحت صعبة الحل في ظل إقحامها في الخلافات الداخلية والانقسام  بين حركتي فتح وحماس ووجود الاحتلال كطرف في تأزم المشكلة .

 قال الشاب أحمد المدهون وهو يغادر احد قاعات الامتحانات في جامعة الأزهر "مشكلة الكهرباء تفاقمت كثيراً خلال ولا يوجد حل خلال هذة الأيام لان المشكلة مرتبطة بالاحتلال , ومرتبطة بالخلاف الداخلي فهو مستخدم للتضييق على الشعب الغلبان"

,أوضح حتى لو تظاهرنا من نريد ان يستقيل وزير غزة أم رام الله؟؟؟ , فنحن لنا وزيران ولا نعرف من نريد ان نسقط حتى نعيد الكهرباء, متهمكما " من شدة القضايا التي نتظاهر من اجلها مللنا التظاهر".

وتمنى ان تحل المشكلة كون ان المواطن هو من يدفع الثمن .

ومن جانبها قال الحاجة سعاد الحلو والله مفروض وزير غزة يستقيل حتى وزير رام الله  لانو عندنا أثنين ومش عارفين يحلو المسألة , وأشارت الي ان الاحتجاجات في العراق حلت المشكلة فلماذا لا نفعلها نحن أيضا .

العديد من المواطنين الذين اعتبروا ان مشكلتنا لن تحل بإقالة الوزراء انما برفع الحصار وحل الخلاف الداخلي بين الأطراف المتنازعة لحل المشكلة والعيش كباقي الشعوب التي تنزعج عند اقل انقطاع للتيار للكهرباء وتقوم بمحاسبة فعلية للمتسبب وتقله.

تجدر الاشارة الي ان أزمة الكهرباء في القطاع تشهد بين الفنية والاخرى تبادل الاتهامات بين حكومة رام الله وغزة عن المسبب الحقيقي للازمة في ظل شح كمية السولار الصناعي المستخدم لتشغيل محطة الكهرباء , وسط استمرار إنقطاع الكهرباء بصورة يومية.  

 

وكان جمال الدردساوي مدير العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء في محافظات غزة قال إن "واقع كهرباء غزة يشهد أزمة خانقة تنذر بكارثة كبيرة"، مقدراً نسبة العجز في كميات الكهرباء بحوالي 60% ,مشيراً الى ان الكهرباء مهدد بالانقطاع خلال 48 ساعة في حال لم يتم إدخال الوقود لمحطة توليد الكهرباء .

وأشار إلى أن "الأزمة تزداد حدة، وتنعكس على كل شؤون الحياة ومجرياتها وقطاعات الخدمات التي أصبحت تواجه بالفعل بوادر الانهيار والشلل والتراجع الكبير في خدماتها المقدمة للجمهور في ظل حصار خانق، وهذا يقود بسرعة أكبر نحو كارثة إنسانية".

وأوضح أن "مستوى الأزمة الآن يتصاعد بسبب تراجع كميات الكهرباء المتوافرة على شبكات التوزيع، نتيجة نقص الوقود المتوافر لتشغيل محطة التوليد".

واعتبر الدردساوي أن "هذا العجز تصعب إدارته مع أي برامج للتوزيع، ما ينعكس على الجمهور مباشرة، بقطع التيار لأكثر من 12 ساعة يومياً على مرحلتين".

انشر عبر