شريط الأخبار

مفاجآت تنتظر مجرمي الحرب الصهاينة ولجنة غولدستون بغزة خلال أيام

08:04 - 21 تموز / يونيو 2010

فلسطين اليوم-غزة

أعلن المحامي راجي الصوراني مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن وفدا من الخبراء المستقلين المعنيين بمتابعة تقرير غولدستون سوف يصلوا إلى غزة الأسبوع القادم.

وأضاف الصوراني في حديث خاص لـ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" أن الهدف من الزيارة بالأساس هو متابعة ما تم من تحقيق في ما نسب لسلطات الاحتلال الصهيوني من إرتكاب جرائم حرب خلال الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة نهاية عام 2008 وأوائل عام 2009، وكذلك متابعة التحقيق الذي أجرته فصائل المقاومة الفلسطينية في ما نسب إليها في نفس التقرير بإنها إرتكبت جرائم حرب مزعومة، حيث طالب تقرير غولدستون الجهات الصهيونية والفلسطينية الرسمية بإجراء تحقيق داخلي حول ما ورد في التقرير.

وأوضح الصوراني، أن الاحتلال أعلن منذ اليوم لصدور التقرير بأنه لن يشكل لجنة تحقيق ولن يحاكم أي عنصر سواء على المستوى السياسي أو العسكري على جرائم الحرب التي إرتكبوها ضد المدنيين الفلسطينيين العزل خلال الحرب، أما على الجانب الفلسطيني، فقد تم اتخاذ بعض الإجراءات، التي سيقوم الوفد بتقييمها.

وأشار الصوراني إلى أن زيارة الوفد مهمة جدا، لأن الوفد سيرفع تقريره لاحقا للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الجديدة في شهر أغسطس من هذا العام، أما التقرير الثاني وهو الأهم فسيتم عرضه على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف في شهر سبتمبر المقبل.

وحول الجهود التي يقودها، لاعتقال ومحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة، أكد الصوراني أن المركز لا يعلن عادة عن خططه، حتى لا يفقد عنصر المفاجآة والمباغتة ضد مجرمي الحرب الصهاينة، مضيفا بأنهم في حالة متابعة مستمرة ضد كل من تورط في دولة الاحتلال سواء كان سياسيا أو عسكريا في ارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني.

ووصف الصوراني هذا الملف بأنه ليس "مناسبتيا" وأن العمل عليه يجري منذ سنوات، فالجرائم الصهيونية لم تبدأ في يناير 2009 وهي لم تنته إلى الآن، مؤكدا أن الملاحقة الإستراتيجية ضد مجرمي الحرب الصهاينة ستستمر.

وحسب الصوراني، فإن الجريمة الصهيونية الأخيرة بحق أسطول الحرية، أعطت زخما جديدا لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة، ورغم انحياز الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للموقفين الأمريكي والصهيوني إلا أنه رفض لجنة التحقيق الصهيونية لأنها لا تتناسب مع المعايير الدولية.

انشر عبر