شريط الأخبار

لوس أنجلوس تايمز: الزيدي انتعل أقدم أحذيته لضرب بوش

12:51 - 21 تشرين أول / يونيو 2010

لوس أنجلوس تايمز: الزيدي انتعل أقدم أحذيته لضرب بوش

فلسطين اليوم – وكالات

أجرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية حوارا مع الصحفي العراقي منتظر الزيدي صرح خلاله بأن إلقائه الحذاء على الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش كان مخططا له بعناية منذ سنوات وأنه تعمد انتعال أقدم وأبلى حذاء لديه ليظهر أمام العالم قيمة الرئيس الأمريكي.

 

وقال الزيدي إنه كان ينتظر الفرصة المناسبة، حيث ظل يترقب كل زيارة أجراها بوش إلى العراق وهو ما توافر لدى حضوره المؤتمر الصحفي الذي عقده بوش مع رئيس الوزراء العراقي نور المالكي في ديسمبر 2008.

 

وتابع أنه كان يغلي حينما رأى بوش يدخل إلى الغرفة ووجهه ملوث بدم ضحايا العراق تماما مثل دراكولا وأنه تعمد انتعال أقدم وأبلى حذاء لديه ليظهر أمام العالم قيمة بوش، مشيرا إلى أن الحكومتين العراقية والأمريكية تعمدتا التخلص من الحذاء كليا، كي لا يصبح رمزا.

 

وأوضح الزيدي أن بعد انقضاض رجال الأمن عليه ظل داخل زنزانة في سجن المخابرات المركزي لمدة 3 شهور، حيث منعه سجانيه من الحديث مع الآخرين، لكنهم سمحوا لشقيقه فقط بزيارته مرة واحدة، ليبرهنوا على أنه لا يزال حيا عقب التعذيب الذي تعرض له.

 

وقال الزيدي إنه تعرض لأشكال متعددة من العذاب من بينها الصعق بالكهرباء والجلد وأشياء من ذلك القبيل، إضافة إلى تكسير الطاولات على ظهره، لافتا إلى أن جلاديه كانوا كالمجانين مما أدى إلى كسر أسنانه وأنفه وأحد ساقيه.

 

وأشار الزيدي إلى أنه كان قد ترك وصيته في منزل شقيقه وطلب منه فتحها وعرضه على العالم في حال مقتله، حيث سجل شريطا تصل مدته لـ 5 دقائق منذ 4 سنوات، أخبره فيه أنه سوف يضرب بوش بحذاء بمجرد أن تتاح أمامه الفرصة.

 

وختاما، قال الزيدي إنه لا يخشى الذهاب إلى العراق، غير أن المقربين إليه نصحوه بعدم العودة حيث أن وجوده سوف يعرضه إلى الخطر، إن لم يكن من الحكومة فسيكون من المعارضة التي سترغب في قتله لتدعي أن الحكومة هي من ارتكبت الجريمة.

 

جدير بالذكر أن الزيدي توقف عن ممارسة الصحافة واتجه إلى العمل الإنساني حيث أنشأ مؤسسة الزيدي، التي تهتم بحقوق المدنيين العراقيين من ضحايا الحرب الأمريكية، فضلا عن إلقاء المحاضرات في أوروبا والشرق الأوسط حول الأوضاع في العراق والسعي إلى تقديم بوش للمحاكمة عن جرائم الاحتلال الأمريكي في العراق.

 

انشر عبر