شريط الأخبار

الهلال الأحمر قلقة إزاء اعتداءات الاحتلال على طواقمها الطبية

03:14 - 19 تشرين أول / يونيو 2010

فلسطين اليوم-رام الله

 أبدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، قلقها البالغ إزاء ما تتعرض له طواقمها الطبية أثناء قيامها بواجبها في المناطق التي يوجد فيها احتكاك مع جنود الاحتلال، مذكرة باعتداء الجنود يوم أمس على أفراد منها في مسيرة نعلين ضد جدار الفصل العنصري.

 

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت، يوم أمس، خمسة مسعفين متطوعين في الجمعية، أثناء تدخلهم الإنساني لإسعاف أحد الصحافيين، الذي اختنق جراء قنبلة غازية ألقيت أثناء المواجهات في قرية نعلين، واعتقلت أحدهم بعد التحقيق مع الأربعة الآخرين.

 

وقالت الجمعية، في بيان لها، 'يمنع جنود الاحتلال أفراد طاقم إسعاف الجمعية من القيام بمهمتهم الإنسانية والاعتداء عليهم وإلقاء القبض عليهم، ويشكل هذا السلوك مخالفة صريحة وجسيمة لأحكام القانون الدولي الإنساني التي تؤكد واجب القوة المحتلة على تمكين الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من أداء رسالتها الإنسانية بما في ذلك الطبية للمصابين والمرضى. وهو تعد صارخ على حق المصابين في تلقي الخدمات الطبية العاجلة'.

 

وطالبت سلطات الاحتلال بـ'الإفراج فورا عن المسعف المتطوع جهاد موسى حيازة، الذي ما زال محتجزا بتهم ملفقة واحترام رسالة الجمعية وطواقمها والاقلاع عن هكذا ممارسات'.

 

وأوضحت أن 'المتطوعن تفاجأوا أثناء محاولتهم الوصول إلى المصور الصحفي، بالتفاف مجموعة من جنود الجيش الاسرائيلي حوله، وبدأوا بالصراخ عليهم، وتوجيه الشتائم دون أي مبرر،  وحاول مسؤول الفريق المسعف أن يشرح أن فريقه متواجد في المنطقة للقيام بمهمته الإنسانية، إلا أن الجنود لم يأبهوا بهذا وقام أحدهم بضربه، والاستيلاء على جهاز الاتصال اللاسلكي ورميه على الأرض وضربه بحجر كبير، ما أدى إلى كسره وإنقطاع الاتصال بين الفريق المسعف وإدارة مركز الإسعاف، كما استولى الجنود على الحمالة الطبية ومواد الإسعاف الأولية التي كانت بحوزة الفريق، بالإضافة لأغراضهم الشخصية'.

 

وأضافت جمعية الهلال الأحمر، في بيانها، 'أقتاد جنود الاحتلال الفريق المسعف، وهم مكبلو الأيدي ومعصوبي الأعين إلى مركز شرطة في منطقة بنيامين بالقرب من حاجز جبع، حيث تم استجواب ثلاثة منهم عن طبيعة مهمتهم، قبل أن يتم إخلاء ثلاثة منهم في منتصف الليل والرابع في فجر اليوم الثاني، فيما ما يزال الخامس محتجزا حتى تاريخه، بدعوى اعتدائه على أحد الضباط، وهي تهمة ملفقة لتبرير اعتقال طاقم الإسعاف والاعتداء عليه، وهو ما تظهره مقتطفات من شريط فيديو متوفر لدى الجمعية تم تصويره من قبل صحفية تعمل في مؤسسة بتسيلم، وهي مؤسسة إسرائيلية تعنى بحقوق الإنسان'.

 

 

انشر عبر