شريط الأخبار

بالصور.. تفاصيل خطيرة ومثيرة حول استشهاد الأسير محمد عابدين

10:28 - 15 تموز / يونيو 2010

بالصور.. تفاصيل خطيرة ومثيرة حول استشهاد الأسير محمد عابدين

فلسطين اليوم- نابلس

كشف مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان عن تفاصيل هامة وخطيرة حدثت مع الأسير محمد عبد السلام عابدين (38عاماً) حدثت معه أثناء نقله من سجن مجدو لمعبار الرملة.

وقال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان:"إن شهادة حصرية تلقاها مركز أحرار الذي يديره من الشخص الذي كان مع الشهيد عابدين في غرفة معبار الرملة من شاب ساقه قدره أن يكون مع الشهيد وقت نقله من مجدو للرملة ووقت وفاته".

وأضاف الخفش، أن الشاهد رفض وطلب عدم ذكر اسمه كونه موقوفاً واكتفى بنقل شهادته التي اعتبرها المركز الحقوقي أحرار هي السبب الحقيقي وراء استشهاد المجاهد محمد عابدين من بلدة العيزرية بالقرب من مدينة القدس.

وفي شهادة شاهد العيان لمركز أحرار لدراسات الأسرى قال الشاهد:"إن الشهيد ومن دون جميع الأسرى تعرض لتفتيش مذل ومهين أثناء خروجه من سجن مجدو وأن التفتيش كان إذلالياً حيث أجبر الأسير على خلع جميع ملابسه وإجباره بعمل بعض الحركات التي اعتبرها الشهيد إذلالية حيث أجبر وهو عارٍ على الجلوس بشكل (القرفصاء) وقد أجبر على تكرار هذه العملية أكثر من مرة الأمر الذي أدّى إلى أن يصاب الأسير بنوبة من الغضب الشديد".

ويضيف الشاهد، أن الشهيد لم يستطع الكلام وكان حزيناً جداً لما تعرض له وغير قادر على الحركة وحالة من الإحباط والذهول أصابته وبمجرد وصوله لمعبر الرملة ساءت حالته النفسية بشكل كبير وأصر على عدم الكلام وكان ظاهر عليه الإعياء التام وما لبث سوى نصف ساعة من وصوله معبر الرملة حتى استلقى على سريره ومات.

وبين الخفش، أن الإنسان كتلة من المشاعر والأحاسيس وأنه لديه طاقة تحمّلية وقدرة استيعابية، وأن ما يتحمله إنسان ليس من الضروي أن يتحمله شخص آخر وما حدث مع الشهيد عابدين هو نتيجة متوقعة لشخص شاهد الإذلال بأم عينه وأجبر على القيام بحركات استفزازية أثناء عملية التفتيش.

وأضاف الخفش أن جهازه العصبي لم يتحمل مثل هذا الأمر كونها التجربة الأولى للأسير وهو رجل أعمال وتاجر ناجح .. الأمر الذي أدى إلى وفاته وانتقاله إلى جوار ربه.

وقال الخفش:"إن مصلحة السجون الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير محمد وأن السبب في وفاته الضغط النفسي الذي تعرض له الأسير وحالة الإذلال التي واجهها الأسير فأن يرى الإنسان نفسه بلا ملابس أمام جنود يضحكون عليه أمر صعب وصعب جداً".

واستهجن الخفش حالة اللامبالاة التي أبدتها الجهات الفلسطينية سواء كانت رسمية أو غير رسمية إزاء هذا الحادث الكبير وأن الشهيد تحول لمجرد رقم .. فمسيرة واحدة لم تخرج من أجل الشهيد ولا صورة واحدة رفعت له .. الأمر الذي يدعو للخجل.

 

انشر عبر