شريط الأخبار

فضيحة فساد يهودية تهدد مصير رئاسة أوباما

10:13 - 15 تشرين أول / يونيو 2010


فضيحة فساد يهودية تهدد مصير رئاسة أوباما

فلسطين اليوم- وكالات

يسود الأوساط السياسية الأميركية في الوقت الحاضر لغط كبير حول قضية فساد يُقال بأن إدارة الرئيس أوباما وراءها.

وخلاصة القضية أن إدارة أوباما عرضت على النائب الديموقراطي عن ولاية بنسيلفانا جو سيستاك، وهو مسيحي كاثوليكي، شغل منصب تنفيذي في البيت الأبيض مقابل أن يسحب ترشيحه في الإنتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي لمجلس الشيوخ ضد السيناتور اليهودي أرلين سبيكتر، فكان أن رفض سيستاك العرض وفاز في الإتنخابات التمهيدية التي جرت في 18 أيار/مايو الفائت، ما سيجعل منه مرشح حزبه الديموقراطي في إنتخابات مجلس الشيوخ لولاية بنسيلفانيا في تشرين الثاني/نوفمبر القادم.

والمعروف أن سبكتر هو من أبرز أركان اللوبي اليهودي الأميركي، وكان عضواً في الحزب الجمهوري حتى سنة 1999 حين إنضم إلى الحزب الديموقراطي بسبب رفضه التصويت لصالح إقالة الرئيس بيل كلينتون، حينها إثر فضيحة اليهودية مونيكا لوينسيكي.

كما أن سبيكتر إشتهر بأنه أحد أصحاب النظرية الرسمية حول كيفية إغتيال الرئيس الراحل جون كينيدي سنة 1963، وهي النظرية التي تجعل من لي هارفي أوزوالد القاتل الوحيد للرئيس كينيدي برصاصة واحدة أصابت أيضاً حاكم ولاية تكساس الذي كان يجلس إلى جانبه وقت الإغتيال، (وقد عُرفت هذه الرصاصة بالـ"رصاصة السحرية") وبالتالي تبرىء المافيا اليهودية من أية علاقة بالحادث، رغم أن قاتل اوزوالد نفسه كان اليهودي المافياوي جاك روبي. (معظم الخبراء يعتبرون هذه النظرية ضرباً من الهراء لا يأخذ يعين الإعتبار الحقائق العلمية الثابتة الخاصة بمسارات الرصاصات...).

المهم أن العديد من المحافظين الأميركيين يقولون بأن عرض إدارة أوباما هذا إلى المرشح سيستاك هو بمثابة قضية رشوة وفساد تستحق المباشرة بتحقيق رسمي يمكن أن يؤدي إلى إقالة أوباما.

وتشير جميع الدلائل على أن "مهندس" عملية العرض هذه التي قد تطيح بأوباما هو رئيس أركان البيت الأبيض اليهودي الشهير المتطوع في الجيش "الإسرائيلي" راحيم عمانوئيل"

هذا، ولم تتضح بعد جميع ملابسات هذه القضية المتشعبة، على أنه يبدو حتى الآن بأنها أتت نتيجة لمكيدة يهودية من أجل ممارسة الضغط – أو لنقل الإبتزاز – على الرئيس الأميركي أوباما لمنعه من إتخاذ خطوات لا يريدها اللوبي اليهودي في أميركا، وذلك على نحو شبيه بما كان قد حصل مع الرئيس كلينتون بسبب قضية مونيكا لوينسكي بالذات...

انشر عبر