شريط الأخبار

دمشق: إطلاق رابطة أطباء لأجل القدس في مشفى الأسد الجامعي

01:37 - 13 تموز / يونيو 2010

 فلسطين اليوم-وكالات

أعلنت مؤسسة القدس الدولية فرع سورية عن إطلاق رابطة أطباء لأجل القدس أمس في مشفى الأسد الجامعي بدمشق وذلك لتنظيم الجهود المبذولة من العاملين في الحقل الطبي نصرة للقدس والقضية الفلسطينية.

 

وأكدت عضو القيادة القطرية لحزب البعث رئيس مكتب المنظمات الشعبية شهناز فاكوش في المؤتمر التأسيسي الأول للرابطة ضرورة سلوك السبل كافة وفتح كل الآفاق في فضاء عربي وإسلامي ومسيحي للدفاع عن القدس ومقدساتها والعمل من اجل إقرار حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الى ديارهم.

 

ونوهت فاكوش بالدور الهام والفعال الذي تلعبه مؤسسة القدس الدولية في دعم صمود المقدسيين وفضح الممارسات الإرهابية الصهيونية المنظمة والعمل على إعادة اعمار كل ما دمرته آلة الحرب الصهيونية اضافة الى الحفاظ على مقومات الحياة في القدس وقالت.. لا بد لهذه المؤسسة أن تنتشر في كل العواصم العربية والإسلامية لتحمل مسؤولية الدفاع عن القضية الفلسطينية ومدينة القدس واستنهاض طاقات الأمة وتعميق وعيها وإتباع شتى السبل لمواجهة تهويد القدس.

 

ولفتت فاكوش الى أن رابطة أطباء لأجل القدس واحدة من ساحات الحراك العلمي الهام في مواجهة ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي وتعزيز إمكانات الأطباء والطواقم الطبية في مدينة القدس وتطوير أدائهم وتمكينهم من المهارات والتقنيات التي تساعدهم في القيام بما يترتب عليهم تجاه القضية الفلسطينية اضافة الى تعميق تواصلهم مع المنظمات العربية والدولية لمواكبة اخر المستجدات والتطورات على الساحة الطبية.

 

 

وقالت فاكوش.. إن المؤتمر التأسيسي لرابطة أطباء لأجل القدس خطوة رائدة في التواصل مع أهلنا في الداخل المحتل ولا بد من روابط لإعادة اعمار القدس والحفاظ على مقدساتها والتواصل مع شعبنا الفلسطيني الذي يعاني من غطرسة وإرهاب العدو الصهيوني مؤكدة إن الإرادة المقاومة لشعوب المنطقة قادرة على الوقوف في وجه المخططات والمشاريع العداونية الصهيونية.

 

بدوره أوضح عضو مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية الدكتور فايز صندوق أن قضية فلسطين ليست قضية عربية واسلامية فقط بل قضية إنسانية بامتياز مشيرا الى ان مؤسسة القدس تسعى لان تكون أوسع إطار مدني عربي وإسلامي وعالمي يجمع وينظم الجهود للحفاظ على الهوية الحضارية للقدس وإنقاذها من محاولات التهويد وتغيير معالمها التاريخية وبنيتها الديموغرافية التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي اضافة الى المحافظة على مقدساتها الإسلامية والمسيحية وتثبيت سكانها وتعزيز صمودهم.

 

ونوه صندوق بالدور الهام الذي يضطلع به الأطباء في خدمة القضية الفلسطينية داعيا الى تكريس ثقافة المقاومة والصمود والتلاحم بين أبناء الشعوب العربية والإسلامية.

 

من ناحيته أكد نقيب أطباء سورية الدكتور وائل الحلقي أن إطلاق رابطة أطباء لأجل القدس يؤكد للعالم أجمع ضرورة التحرك العاجل من اجل إنقاذ مدينة القدس من الاحتلال الصهيوني حيث لا يمكن لأي قوة عسكرية مهما بلغت قوتها أن تملك حق تهويدها أو تدويلها أو نزع هويتها لافتا إلى ضرورة نشر ثقافة القدس بين الشعوب والأجيال القادمة وان تكون عاصمة دائمة للثقافة العربية والإسلامية وان تترجم هذه الثقافة والوعي إلى استراتيجيات عمل تكون حاضرة في جميع الميادين من خلال المؤسسات الرسمية والأهلية والمنظمات الشعبية والنقابية.

 

ولفت الحلقي إلى أن رابطة أطباء لأجل القدس ستعمل على نصرة القدس والقضية الفلسطينية انطلاقا من مبادئ إنسانية وأخلاقية سلمية معتمدة أسلوب الحوار البناء مع الجميع كوسيلة للتواصل مع الآخر عبر التنسيق مع المنظمات والاتحادات والروابط الطبية السورية والعربية والتواصل مع الروابط والمنظمات الطبية الداعمة للقدس من جميع الدول وتأهيل وتدريب الأجيال الجديدة من الأطباء المقدسيين ومؤازرة مؤسسة القدس الدولية في المشاريع التي تتبناها.

 

وبين الحلقي دور اطباء سورية في تقديم الخدمات الطبية للمرضى وتحمل مسؤولياتهم الوطنية والقومية حيث شكلوا فرقاً طبية للذهاب إلى غزة أثناء العدوان الإسرائيلي عليها عام 2008 إضافة إلى استنكارهم العمل الإرهابي الذي قام به العدو الصهيوني على أسطول الحرية.

 

ولفت كل من نقيب صيادلة سورية الدكتور فواز زند الحديد وأمين سر نقابة أطباء الأسنان الدكتور عايش غنيم إلى ضرورة أن يطلق على الرابطة اسم رابطة المهن الصحية لأجل القدس لتشمل أكبر قطاعات ممكنة من المهن الصحية مؤكدين ضرورة دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته باعتبار هذا الدعم واجباً أخلاقياً ووطنياً وشرعياً وضرورة التحرك في المحافل الدولية ضد مخططات الاحتلال الرامية لمصادرة الأرض وتهويد المقدسات.

 

وأشار أمين سر الرابطة الدكتور علي أسعد في ختام المؤتمر إلى أن الرابطة تهدف إلى تثبيت سكان مدينة القدس وتعزيز صمودهم وتأمين الدعم الطبي لكل جهة تعمل على نصرة القضية الفلسطينية والإنسان الفلسطيني وربط المؤسسات الطبية بقضية القدس ومؤازرة مؤسسة القدس الدولية في المشاريع التي تتبناها وتأهيل وتدريب الأجيال الجديدة من الأطباء المقدسيين.

 

ولفت أسعد الى أن الرابطة تركز من خلال فعالياتها على عدة مبادئ من أبرزها أن القدس مدينة عربية وإسلامية ومسيحية وإنسانية وهي مهد الديانات السماوية الثلاث وهي ملك لأجيال الأمة ولا يحق لأحد أن يتنازل عن شبر منها والقدس من أهم محاور الصراع مع الصهاينة لذا فان مواجهة تهويدها واجب ديني ووطني وقومي وإنساني وتتبنى الرابطة كل الوسائل المدنية في نصرتها لأهل مدينة القدس.

 

يشار الى أن مؤسسة القدس الدولية فرع سورية مؤسسة مدنية مستقلة تضم شخصيات وهيئات عربية وإسلامية وعالمية غايتها العمل على إنقاذ القدس والمحافظة على هويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وتثبيت سكانها وتعزيز صمودهم.

 

حضر المؤتمر عضو القيادة القومية لحزب البعث محمد صالح الهرماسي والأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الدكتور طلال ناجي وعدد من الأطباء والمهتمين في الشأن الفلسطيني.

انشر عبر