شريط الأخبار

هنية وعسقول ومديرة تربية شمال غزة يتفقدون لجان الثانوية العامة

05:08 - 12 تشرين أول / يونيو 2010

 فلسطين اليوم-غزة

أشاد رئيس حكومة غزة إسماعيل هنية اليوم، بأجواء الانضباط والهدوء المميزة التي سادت لجان امتحانات الثانوية العامة في محافظة شمال غزة، مؤكدا أنه لمس في عيون الطلبة إصرار على النجاح والتميز رغم الظروف التي مروا بها جراء تواصل الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة.

 

جاء ذلك خلال تفقد هنية وعسقول ووكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية د.زياد ثابت، ومديرة التربية والتعليم في شمال غزة د.نهى شتات، عددا من لجان امتحانات الثانوية العامة في شمال القطاع والتي انطلقت اليوم السبت بشكل موحد بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وقال هنية خلال مؤتمر صحفي عقده في مدرسة أم الفحم الثانوية، إن زيارة مدارس شمال القطاع تعبر عن مدى الفخر والاعتزاز الذي تكنه الحكومة الفلسطينية للمنطقة التي تعرضت لعدوان غاشم خلال الحرب التي شنتها قوات الاحتلال الصهيوني ودمرت خلالها المدارس في محاولة لتحطيم إرادة الصمود والتحدي لدى أبناء شعبنا.

 

وأضاف هنية، إن وزارة التربية والتعليم وبالرغم من كافة الصعوبات والمعوقات التي يمر بها شعبنا، استطاعت إعادة بناء وإعمار كافة المدارس التي تعرضت للتدمير في شمال غزة، مشيرا إلى انه رأى في عيون طلبة شمال غزة العزيمة والإصرار لمواصلة الطريق وتجاوز المحنة.

 

كما أعرب هنية عن ارتياحه من عقد وتنظيم الامتحانات النهائية للثانوية العامة هذا العام بشكل موحد مع الضفة الغربية المحتلة، وذلك للعام الثالث على التوالي، مجددا تمسكه بالتوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الانقسام وتداعياته على مجمل القضية الفلسطينية.

 

ومن داخل أرض مدرسة أم الفحم الثانوية، وجه رئيس الوزراء بغزة التحية للشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في أراضينا المحتلة منذ العام 1948م، مشيدا ببطولاته وتضحياته في مواجهة الاحتلال ومخططاته التوسعية والاستيطانية التي تستهدف المقدسات الفلسطينية.

 

بدوره أكد أ.د.عسقول أن وزارته استطاعت أن تتخطى المحنة التي مرت بها جراء الحرب الصهيونية المدمرة على قطاع غزة، حيث تمكنت الوزارة من إعادة بناء وتأهيل العديد من المدارس المدمرة ما أدى إلى خلق واقع تعليمي وتربوي جيد.

 

واعتبر الوزير عسقول  أن هذا العام قلَت فيه عوامل عدم الاستقرار، مقارنةً بالعام السابق له الذي وصفه بالأصعب على مدار سنوات المسيرة التعليمية، حيث استنكاف المعلمين في بداية العام، ونهايته بعدوان إسرائيلي وحرب شاملة على قطاع غزة.

 

وأكد أن الوزارة لازالت تحافظ على الوحدة التربوية بين شقي الوطن من خلال التواصل والتنسيق المستمر لإنجاح امتحانات الثانوية العامة، مشيرا  إلى أن الوزارة ستواصل مشاريعها التنموية التي تسعى من خلالها إلى الارتقاء بواقع العملية التربوية من خلال دراسات وأبحاث علمية ومنهجية، مؤكدا أن العام المقبل سيشهد تطورا ملحوظا في هذا الصعيد.

 

من جانبها أشادت د.شتات بالانضباط والهدوء العام الذي ميز قاعات الامتحانات في اليوم الأول، متوجهة بالشكر لكل من ساهم في توفير حالة الأمن والانضباط في محيط اللجان حتى يتمكن الطلبة من تأدية امتحاناتهم في جو طبيعي الأمر الذي سينعكس إيجابا على نتائجهم.

 

وأشارت مديرة التربية والتعليم إلى وجود (41) لجنة لعقد الامتحانات في شمال غزة ما بين نظامي ومنازل، حيث يبلغ عدد المتقدمين للامتحان هذا العام في شمال القطاع قرابة (5700) طالب وطالبة في كافة الفروع.

 

جدير بالذكر هنا أن العدد الكلي لطلبة الثانوية العامة لهذا العام في فلسطين بلغ 86557 منهم 68208 طالبا نظاميا، موزعين على الفروع المختلفة، ومن بينهم 36862 طالبا في قطاع غزة و 49695 طالبا في الضفة.

انشر عبر