شريط الأخبار

مصر ترفض اتهام حماس لها بعرقلة فك الحصار عن غزة

09:08 - 11 تشرين أول / يونيو 2010

مصر ترفض اتهام حماس لها بعرقلة فك الحصار عن غزة

فلسطين اليوم – وكالات

رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكى الاتهامات التى وجهها المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري بان مصر هي التي تعرقل الاقتراح الفرنسي بفك الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، وقال "هذا الكلام مرفوض بالكامل".

 

ونقل موقع "اتحاد الإذاعة والتلفزيون" المصري عن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية خلال مقابلته مع راديو هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" انه لا يوجد مقترح فرنسي واضح لرفع الحصار عن غزة، مضيفا "إذا كان هناك مثل هذا المقترح الواضح؛ فليتقدم به الفرنسيون.. فمصر لا تمنع اى طرف، بل مصر هي التي تدعو إلى رفع الحصار".

 

ووصف المتحدث المصري اتهامات ابو زهري بأنها "مجرد ترديد لأفكار الماضي، فهذه الأصوات مازالت موجودة، ومازال خطها السياسي متمسك بالأفكار القديمة ورفض المصالحة الفلسطينية".

 

وأضاف حسام زكى أن هناك أجندات سياسية وإقليمية متداخلة، وهذه الاتهامات هي مجرد ترديد لهذه الأجندات وترديد للأهداف السياسية المتوخاة من قبل بعض الأطراف في موضوع رفع الحصار وموضوع رفض المصالحة".

 

وحول تصريح وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير بأن أصدقاءه المصريين يمنعوه من الحديث مع حماس، قال زكي "اعتقد ان فهمه ضيق للأمور، فدولته نفسها وهو نفسه ممنوع بقرار الاتحاد الأوروبي من انه يتصل بحماس، وليست مصر هي المتسببة في ذلك، بل الاتحاد الأوروبي ذاته ودولته ورئيسه ذاته هم الذين يرفضون الحديث مع حماس، فلا يعلق على شماعة مصر عجزه".

 

وردا على سؤال عن سبب إدلاء وزير الخارجية الفرنسي بمثل هذا التصريح، قال حسام زكى "هو يسأل عن ذلك، فالرجل معروف ان له مواقف علنية كثيرة ربما تتقاطع مع سياسة بلده، ولكن على حد علمي فرنسا ليست بوارد أنها تحقق اتصال صباح باكر مع حماس او ان رئيسه الرئيس ساركوزى يمكن ان يوافق على مثل هذه الفكرة او حتى الاتحاد الأوروبي الذي تنتمي إليه فرنسا ليس في وارد أن يغير سياسته باكر من اجل ان تتحدث مع حماس"

 

وردا على سؤال آخر حول وجود دعوة من الجامعة العربية لفك الحصار عن غزة وقيام الأمين العام لجامعة الدول العربية بنفسه بزيارة لغزة لكسر هذا الحصار ولماذا لا تكسر مصر الحصار وتسمح للفلسطينيين بالحصول على المساعدات التي يريدونها، قال حسام زكى "إن مصر انضمت في الجلسة الأخيرة لمجلس وزراء الخارجية العرب إلى الدعوة لكسر الحصار، وانضمت إلى التوافق على القرار بشأن كسر الحصار، فمصر لا تعطل ولا ترفض ولا تمنع، ولكن إذا كان هناك اى طرف يريد أن يعود إلى النغمة القديمة بان معبر رفح هو الذي سيحل القضية الفلسطينية، فهذا قصور شديد في الفهم، ويعبر عن قصر نظر بالغ في الناحية السياسية لأنه إذا فتحنا معبر رفح بشكل طبيعي وعادى وأصبح كل شيء مسموح بدخوله وخروجه من هذا القطاع بشكل مباشر؛ فان هذا الأمر سوف يقضى على القضية الفلسطينية لان هذا الأمر معناه أن إسرائيل تقول هناك كيان شبه مستقل في قطاع غزة، وأنها نفذت قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية وأنها غير مطالبة بالانسحاب من أي أراضى فلسطينية أخرى، وهذا في منتهى الخطورة ومصر متنبهة لهذا الكلام، ولن تسمح بتحقيقه".

 

 

انشر عبر