شريط الأخبار

حزب التحرير: أوباما وعباس يحاولان تبيض صورتهما على حساب أهل غزة

10:05 - 11 حزيران / يونيو 2010

 فلسطين اليوم-غزة

قال عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الأستاذ حسن المدهون في تصريح صحفي وصل "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" نسخة عنه، إن اللقاء الذي جمع أوباما بعباس يوم أمس الأربعاء بواشنطن،  كان لقاءً تجميلياً لصورة كل من الرئيسين، ومحاولةً لتخفيف الحرج الذي وقعت فيه الإدارة الأمريكية بسبب موقفها من المجزرة التي ارتكبتها "إسرائيل"، حيث رفضت مجرد إدانة "إسرائيل" وسط أجواء السخط والغضب العالميين.

 

واعتبر المدهون قول أوباما لعباس "أقول أمامكم فخامة "الرئيس" إننا لسنا معنيين بالتحريض ضد إسرائيل ولا نرغب بذلك، ونحن معنيون بالتعايش مع إسرائيل" دليلاً على استمرار أمريكا في دعمها المطلق "لإسرائيل" وأمنها بل وتحريضاً للسلطة لتبطش بأهل فلسطين حتى في مجال التعبير عن الرأي لتحقيق ذلك.

 

هذا وانتقد المدهون موقف عباس الذي طالب بإجراء تحقيقٍ دولي حول الجريمة، فقال "لماذا يطالب عباس بتحقيق دولي، أمن أجل أن يكون مصيره كمصير تقرير غولدستون؟ أم ليكون تقريراً وتحقيقاً يُقدم إلى الهيئات الدولية بعد مخاضٍ عسيرٍ، ليذهب هو ونتائجه أدراج الرياح، كما ذهب من قبله تقرير غولدستون؟!".

 

وحول مطالبة عباس بضرورة فك الحصار المفروض على قطاع غزة، ودعوة أوباما لإنهاء الحصار، عقب المدهون بالقول: "إنّ من يشترك في حصار غزة لا يصح له الحديث عن معاناة أهلها وسبل تخفيف هذه المعاناة، وحديث أوباما عن حلٍ إبداعي لمسألة الحصار يشير إلى نية أمريكا تحويل الحصار الحالي إلى حصارٍ ذكي على غرار عقوبات ذكية، وأسلحة ذكية، وغيرها من البدع الإجرامية الدولية التي تقوم بها أميركا".

 

وقلل المدهون من أهمية تبرع أميركا بـ 400 مليون دولار للضفة وغزة، وأكد على أن تلك الأموال هي أثمان سياسية، هذا إن وصلت ولم يكن مصيرها كمصير مليارات مؤتمر إعادة إعمار غزة التي  لم يصل منها شيء، ووصف الأموال بالمسمومة.

 

واختتم المدهون تصريحه بالقول: إنّ هذه المحاولات الأمريكية ومعها محاولات عباس لتحسين صورتيهما، لن تفيدهما، لأنّ الأمة باتت تفرق بين الأعمال الحقيقية والتمثيل".

انشر عبر