شريط الأخبار

عباس: أتوقع تخفيفاً إسرائيلياً للحصار على غزة

09:56 - 11 حزيران / يونيو 2010

فلسطين اليوم-غزة

أكّد رئيس السلطة محمود عباس في حديث لصحيفة "الأيام" المحلية من واشنطن أنه يتوقع تخفيفاً للحصار "الإسرائيلي" الـمفروض على قطاع غزة، بعد أن أشار إلى أن "إسرائيل" لا تحتمل الضغط الدولي الـممارس عليها بهذا الشأن، مشدداً على أن هناك العديد من الاقتراحات الـمطروحة بهذا الشأن. وفيما أكد أنه يقبل أن يكون العمل من خلال مؤسسات الأمم الـمتحدة العاملة في قطاع غزة؛ فإنه شدد على رفضه أية صيغة تكرس انفصال الضفة الغربية عن قطاع غزة.

وشدد عباس على أنه في حال إحراز تقدم في موضوعي الأمن والحدود في الـمحادثات التقريبية غير الـمباشرة مع "اسرائيل" والتي تجري بوساطة أميركية؛ فإن من الـممكن الانتقال إلى الـمحادثات الـمباشرة، غير أنه أشار إلى أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو يرفض حدود 1967 ويرفض إلا أن تكون "إسرائيل" موجودةً على حدود 1967وهذا ما يرفضه الجانب الفلسطيني.

ورحّب بالزيارة الـمرتقبة للأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى غزة، وقال: "الأخ عمرو موسى اتصل بي هاتفياً وأبلغني رغبته في الذهاب إلى قطاع غزة، وقد رحبت بذلك، فهي خطوة جيدة، وقد طلبت من قيادات من (فتح) أن تذهب إلى غزة، وأن يلتقي الأخ عمرو موسى مع كل الناس هناك، وأن يرى الأمور على طبيعتها وهذا مهم جداً ونحن شجعناه".

من جهة ثانية، فقد أكد عباس في حديث إلى القيادات اليهودية في الولايات الـمتحدة رفضه وجود ولو "إسرائيلي" واحد في الأراضي الفلسطينية بعد قيام الدولة الفلسطينية، مشيراً إلى الاستعداد للقبول بوجود قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضمن مدة زمنية وترتيبات يتم الاتفاق عليها، داعياً الحكومة "الإسرائيلية" إلى التقاط فرصة مبادرة السلام العربية.

وشدد "عباس" على أنه لن يوقع أي اتفاق لا يتضمن القدس عاصمةً للدولة الفلسطينية، وقال: "لا يمكن بأي حال من الأحوال التوقيع على اتفاق لا يتضمن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، القدس الشرقية هي أرض محتلة، والعالـم كله يعترف بذلك، بما في ذلك الولايات الـمتحدة الأميركية ورئيس الوزراء "الإسرائيلي" السابق إيهود أولـمرت، الذي قال إن الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية هي للدولة الفلسطينية". وأضاف: "لن أوقع أي اتفاق ليست القدس الشرقية فيه عاصمة للدولة الفلسطينية".

 

الرئيس: الاجتماع تناول في الأساس عملية السلام، ولكننا ركزنا على موضوع الهجوم على قافلة "أسطول الحرية"، وفي الـموضوع الثاني، ركزنا على بندين، البند الأول، تشكيل لجنة تحقيق مستقلة ونزيهة، وهذه الرئيس أوباما معها، وكذلك على أن على إسرائيل أن تفك الحصار عن قطاع غزة وأن تفتح الـمعابر لكل شيء وألا تضع قيوداً وشروطاً وإنما أن تفتح الـمعابر لكل ما يتعلق بحياة الإنسان الضرورية وبالذات مواد البناء، بطبيعة الحال هم يقولون إنه لا بد أن يكون ذلك من خلال الأمم الـمتحدة ولا مانع لدينا من أن يتم الأمر من خلال مؤسسات الأمم الـمتحدة.

أما بالنسبة إلى عملية السلام، فقد قلنا له إننا في الـمحادثات التقريبية قدمنا موضوعين، الأول يتعلق بالحدود والثاني يتعلق بالأمن، وإذا ما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو على استعداد للتعامل مع هذين الـموضوعين من خلال الـمفاهيم، فلا مانع لدينا من الذهاب إلى الـمفاوضات الـمباشرة؛ لأنه (نتنياهو) يرفض حتى الآن حدود 1967 ويرفض إلا أن تكون إسرائيل موجودة، وهذا كلام نحن لا نقبله.

هذان هما الـموضوعان الرئيسان اللذان تم التركيز عليهما.

 

 

انشر عبر