شريط الأخبار

الشمس تشرق من الشمال وضرع البقرة فيه لبن مبستر!

11:03 - 10 تموز / يونيو 2010

الشمس تشرق من الشمال وضرع البقرة فيه لبن مبستر!

فلسطين اليوم – وكالات

يعتقد الكثير من الأطفال في ألمانيا أن الشمس تشرق من الشمال، ويعتقد البعض الآخر أنها تشرق من الجنوب، ولم يعرف سوى 60% من الأطفال بين سن 11 إلى 15 عاما الإجابة الصحيحة، وذلك حسب الإجابات التي أدلوا بها لباحثين من جامعة "ماربورج" الألمانية الذين أعدوا تقرير "الطبيعة 2010" عن معلومات الأطفال عن الطبيعة.

 

وبحسب التقرير يعتقد أغلب الأطفال على سبيل المثال، أن ضرع الأبقار له أكثر من أربع حلمات.

 

ولا يعرف سوى واحد من كل خمسة أطفال أن اللبن الذي في ضرع الأبقار ليس مبسترا.

 

وخلص معدو الدراسة، وبينهم اتحاد حماية الصيد واتحاد حماية الغابات الألمانية، إلى أن الحقائق التي توصلوا إليها بشأن جهل الأطفال بأمور الطبيعة "مرعبة".

 

وحسب "يوخين بورشرت" رئيس الرابطة الألمانية لحماية الصيد، لدى إعلانه عن التقرير أمس في برلين فإن كثرة مشاهدة الأطفال لأفلام هوليود جعلت من السهل عليهم نطق كلمة "تيرانوصور ريكس" في حين أنهم يجدون صعوبة في التلفظ بعبارة "شبل الغزالة" باللغة الألمانية.

 

ويطرح مثل هذا الاستبيان بين الأطفال والشبيبة في فترات منتظمة منذ منتصف تسعينات القرن الماضي. وطرح خلاله أكثر من 150 سؤالا على نحو 3 آلاف من تلاميذ الصف الـ6 إلى الصف الـ9 في مرحلة التعليم الأساسي، بجميع الولايات الألمانية في الفترة من مارس إلى مايو 2010.

 

وحسب الاستطلاع الذي قامت عليه الدراسة، يعتقد أغلب أطفال هذه المرحلة العمرية، أن الدجاج يضع متوسط 1ر3 بيضة يوميا.

 

بل إن البعض يعتقد أن الدجاج يمكن أن يضع ما يصل إلى 11 بيضة في اليوم.

 

ولم يعرف سوى واحد من بين كل عشرة أطفال اسم ثمرة زهرة العناب.

 

وأصبح أغلب الأطفال ينظرون للعمل صيفا في مزارع الفلاحين وفي الحدائق على أنه "شيء غريب ومثير"، رغم أن ذلك كان طبيعيا تماما بين الألمان في الماضي، حسبما ذكر رئيس اتحاد المزارعين الألمان "جيرد زونلايتنر".

 

كما كانت نتائج الدراسة غير مرضية فيما يتعلق بقضية استدامة الموارد الطبيعية.

 

حيث يعتقد واحد من كل تلميذ شارك في الاستطلاع أن امتلاكه أحد جهاز محمول ليست له أية آثار ضارة بالطبيعة ولا يدركون الحجم الهائل للمواد الخام والطاقة اللازمة لإنتاج هذه الأجهزة.

 

ويرى عالم الاجتماع البيئي الألماني "راينر بريمر" من جامعة "ماربورج" أن هذه الحقائق تعكس خللا في نظرة الأطفال للطبيعة، حيث لا يعرفون منها إلا وجهها الجميل الذي يرونه في أفلام الكرتون ولا يعرفون عنها إلا أنها مساحة للاستجمام، لا يجوز قطع نباتاتها ولا يجوز إلقاء النفايات بها ولا يجوز تقطيع أشجارها، ولا يجوز صيد ظبائها أو خنازيرها البرية لأن ذلك يضر بها.

 

وأكد "بريمر" ضرورة تغيير نظرة الأطفال المجردة للطبيعة، "وإلا فشلنا في أداء مهمة المستقبل الخاصة باستدامة الطبيعة".

 

ولم يكن الأطفال في المناطق الريفية أفضل من أطفال المدن في مستوى معلوماتهم عن الطبيعة.

 

كما أظهرت استطلاعات أخرى مصاحبة للدراسة، أن هناك اتجاهات مماثلة بين البالغين.

انشر عبر