شريط الأخبار

كيف تتفادى الأم مخاطر الحمل منذ اللحظة الأولى حتى الولادة؟

07:16 - 10 كانون أول / يونيو 2010


كيف تتفادى الأم مخاطر الحمل منذ اللحظة الأولى حتى الولادة؟

كتب – عبد الله عثمان

تعتبر شهور الحمل لدى المرأة أكثر خصوصية وتعقيدا في حياتها، حيث تكون الحامل عرضة لكثير من المخاطر ابتداء من يومها الأول حتى وضع المولود. وقد ينتهي بها الحال إلى الولادة القيصرية"سيزيريا"، أو حتى موت الجنين في بطنها أو لدى ولادته..وكل هذا يسبقه مسببات تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها من أهمها عدم معرفة المرأة الحامل في التعامل مع هذه الظاهرة وعدم المواظبة على زيارة الطبيب المتخصص والعيادات الصحية التي تضخ

النصائح للسيدات وتوجههن كي يضعن مواليدهن بسلام.حول مشاكل مراحل الحمل حتى وضع المولود التقت "الاستقلال" الدكتور نبيل الهور، اختصاصي أمراض النساء و الولادة والعقم.حيث يؤكد أن الحمل رحلة طويلة مليئة بالعجائب التي تتجلى فيها قدرة الله عز وجل .

ويوضح د. الهور أن مراحل حياة الجنين تنقسم إلى ثلاث فترات على النحو التالي:-

 

الفترة الأولى:

تبدأ برحلة تكوين الأعضاء، و لكن ليس كليا، ويكون الجنين في هذه المرحلة البدائية عرضة للتأثير السلبي الشديد و الخطير( التهابات فيروسية، مواد سامة تسببها عادات

الأم كتناول الكحول و التدخين أو التعرض لأشعة ليزر واستنشاق المواد الكيمائية التي تؤثر مباشرة على الجنين) مما يسبب بعض التشوهات للجنين. هذا فضلا عن تناول بعض الأدوية التي تمثل خطرا مباشرا على الجنين مثل المضادات الحيوية وأدوية تخثر الدم ومهبطات الضغط و السكر.

ويب ّ ين اختصاص النساء والولادة أن هذه المرحلة تتميز بكثرة القيء أو ما يسمى لدى الناس ب"الوحم" موضحا أن هذه الظاهرة فسرتها كثير من النظريات، لكن أهمها أن الجنين يعتبر جسما غريبا، فيجتهد جسم الأم على طرده، و لكن الجنين يقوم بإفراز مواد تحميه من هذه العملية".ولكن عند انقضاء الشهور الثلاثة الأولى للحمل يبدأ جسم الأم بالتأقلم وتخف حدة الغثيان .

 

الفترة الثانية:

 تبدأ عملية التكوين النهائية للأعضاء و تتأقلم المرأة مع الحمل و تظهر تغيرات واضحة (ارتفاع حجم البطن، زيادة حجم الصدر، و زيادة في الوزن العام و تغير أيضا في الشكل العام). وأخطر ما في هذه المرحلة ما تتعرض له بعض السيدات من إصابة بأمراض السكري و الضغط و فقر الدم .

 

كما يحذر الطبيب الهور من أعراض أخرى تظهر على الحامل في هذه المرحلة مثل الصداع الزائد عن الحد، الدوار، العطس، كثرة التبول، انتفاخ في القدمين و تورمهما، ضيق في التنفس. ويوضح أن هذه الأمور تجعل الجنين في خطر، فمثلا مرض السكري يؤدي إلى تضخم في حجم الجنين فيولد عبر عملية قيصرية، وقد يؤدي السكري إلى موت مفاجئ للجنين، داعيا الحامل إلى الحذر و المتابعة مع طبيب متخصص.

 

كما أن مرض الضغط ( ضغط الحوامل ) يؤدي إلى موت مفاجئ للجنين عبر انفصال الخلاصة أو تخلف حجمي للجنين ( جنين صغير )، بحسب د. الهور.

 

المرحلة الثالثة:

يحدث نمو الأعضاء و ليس تكوينها حتى تصبح ملائمة للوسط الخارجي وفي هذه المرحلة يخشى على الجهاز التنفسي لدى الجنين واكتمال رئتيه. يضيف الهور: في هذه المرحلة يهمنا كأطباء حجم الجنين وكمية سائل الأمنيوس حوله و الخلاصة و حجمها ووضعية الجنين في الرحم. و في هذه المرحلة يسمح بتناول أغلب الأدوية ما عدا الأدوية المسكنة مثل الديكلوفين و مشتقاته و بعض المضادات الحيوية. ويبين أن نزول الجنين مستعرضا أو بالمؤخرة، وانفصال المشيمة أو التعرض لتسمم الحمل أو ضيق الحوض عند السيدة الحامل يستدعي ذلك ولادة قيصرية لإنقاذ حياة الأم وطفلها .

انشر عبر