شريط الأخبار

ابن شهيد يبكي.. لماذا يجب أن نأكل طعاماً مغمساً بالدم؟؟

01:36 - 09 تموز / يونيو 2010

على شرف شهداء الحرية الهيئة الخيرية و"أي ها ها" تكرمان أبناء الشهداء بغزة

فلسطين اليوم- غزة (خاص)

 

على شرف شهداء قافلة "أسطول الحرية" الذين سقطوا دفاعاً عن أبناء الشعب الفلسطيني، كرَمت الهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني وبالتعاون مع المنظمة العالمية للإغاثة وحقوق الإنسان  "أي ها ها"تركيا أبناء الشهداء في قطاع غزة.

 

وكرَمت الهيئة التي نظمت احتفالاً بهذه المناسبة في أحد فنادق مدينة غزة بحضور عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي، والعديد من قيادات الحركة، وممثلي الفصائل الوطنية، ذوي الشهداء والأيتام حيث قامت بتوزيع الكفالات المالية والألعاب على الأطفال.

 وقد حيا الدكتور طاهر لولو مدير مكتب الهيئة الخيرية في غزة، الشعب التركي الذي أبى إلا أن يفك الحصار ويقدم المعونات لأبناء الشعب الفلسطيني، ويقطع ذلك الطريق للوصول إلى غزة، ويقدموا أرواحهم غالية في سبيل الدفاع عن فلسطين.

 

وقدَم الدكتور لولو تحياته للشعب التركي الذين تعالوا على كل الحقوق والموازين ليصلوا إلى غزة، والوصول إلى أبناء الشهداء والأيتام وتقديم المعونات اللازمة لهم.

 

كما أعرب الدكتور لولو، عن شرفه لتواجده بين ذوي الشهداء وأبنائهم، مشيراً إلى كرامات الشهيد وأفضالهم في الدنيا والآخرة وضرورة العناية بأبنائهم والاهتمام بهم.   

 

بدوره، جدد محمد كايا رئيس هيئة الإغاثة التركية في غزة تأكيده على مواصلة الهيئة تقديم دعمها للشعب الفلسطيني ولكافة الأيتام، معبراً عن أمله أن يرحب العالم أجمع بجهود مؤسسته والشعب التركي لإزالة هذا الظلم عبر العالم.

 

ودعا كايا العالم أجمع وكافة الشعوب العربية والمسلمة بالتوحد ووضع اليد باليد من أجل نصرة الشعب الفلسطيني على العدوان الصهيوني، على اعتبار أن النصر يأتي من التوحد والاعتصام بحبل الله جميعاً للوصول إلى غاية التحرير، مؤكداً أن المستفيد الوحيد من الانقسام والانشقاق هو العدو الصهيوني.

وأشار كايا، إلى أن الأيتام هم الذين سيحملون الراية، ويزلزلون حصون الصهيانة إذا ما وقف العالم الإسلامي بجانبه، مشيراً إلى سقوط شهداء أسطول الحرية قد عمق علاقات الدم بين الشعبين الفلسطيني والتركي.

 

وقد أكد كايا، على أن 9000 يتيم في غزة تكفلهم وترعاهم هيئة الإغاثة التركية، بتبرعات من العائلات التركية المسلمة، متمنياً البقاء في العيش في غزة للمضي قدماً في مساعدة الأطفال الأيتام، وزيادة أعداد الأيتام الذين تتكفل بهم المؤسسة.

 

وتوعد كايا في كلمته أمام الحضور، بالبقاء وراء الصهاينة قائلاً:"سنبقى ورائكم أيها الصهاينة حتى آخر رمق من دمائنا ولن يهمنا التهديد".

 

وفي كلمة ذوي الأيتام، ألهب الطفل أنور سكر الحضور وأدمع أعينهم وأبكتهم بكلمات عبر فيها عن حزنه وحرقته لفقدان أطفال غزة لآبائهم دفاعاً عن وطنهم، فيما تواصل إسرائيل حرمانهم بمنع تقديم الحليب والألعاب لهم بمنع متضامني أسطول الحرية من الوصول لغزة.

وتساءل الطفل سكر، عن الذنب الذي ارتكبه وأطفال فلسطين ليمنعوا من العيش بحرية وكرامة، واللعب كسير أطفال العالم، قائلاً:" لماذا يجب أن نأكل طعاماً مغمساً بالدم، وأن تصادر ألعاب الأطفال ونحرم منها،  لق سقط آبائنا دفاعاً عنا وعن الأمة ولم يترك لنا إلا الكرامة، فهل سنفقدها من أجل الحليب والألعاب".

 

وقدَم سكر، شكره وتقديره للمنظمة لما يقدموه من تضحيات حتى يوصلوا المساعدات إلى أبناء الشعب الفلسطيني الأيتام، مناشداً العالم أجمع بعدم الوقوف صامتاً أمام مايجري لشعبنا.

 

وقد أعربت والدة الطفلة هبة السوارحي التي كانت من بين الأيتام الذين حضروا للتكريم، عن شكرها للقائمين على الهيئة التي تقدم لهم الدعم، خاصةً بعد استشهاد والد هبة في السابع من شهر ديسمبر 2004، مناشدةً العالم أجمع بالوقوف بجانب شعبنا، ومساندته في ظل الحصار الإسرائيلي الخانق على شعبنا.

 

كما شكرت الطفلة بيسان زياد الغنام من مدينة رفح، كل من يقدم الدعم والمساندة لأطفال الأيتام في غزة، خاصةً أبناء الشهداء الذي سقطوا دفاعاً عن وطنهم وقد تركوا أطفالاً صغاراً من خلفهم، مشيرةً إلى أن والدها استشهد بعد أن اغتالته قوات الاحتلال في أواخر شهر يونيو عام 2007.

 

  

 

انشر عبر